18 05 2013
زيادة في الطلب على حلول التعليم الإلكتروني
تضاعف إنفاق قطر على مدى السنوات الخمسة الماضية على قطاع التعليم ليبلغ هذا العام ستة مليارات دولار أمريكي(أي ما يعادل حوالي 22 مليار ريال). جاء ذلك على لسان "كريستين أوزدين"، الرئيسة الإقليمية لمؤسسة "بيرسون" الدولية، المزود الأكبر لخدمات التعليم في العالم.
وأضافت "أوزدين" بأن حكومات منطقة الخليج والتي تتضمن حكومة قطر ودولة الإمارات والمملكة العربية السعودية تنفق بشكل ملحوظ على التعليم، مما سيحقق نتائج إيجابية ملحوظة على المدى البعيد.
وقد ارتفع إنفاق حكومات دول مجلس التعاون على التعليم كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير خلال العقد الماضي. وتخصص دولة الإمارات ما يقارب خمس ميزانيتها على المدارس في وقت تستثمر حكومات خليجية أخرى في هذا القطاع حيث تعتزم السعودية تسجيل معدل غير مسبوق من إنفاقها على القطاع يبلغ 54 مليار دولار أمريكي، كما تضاعف إنفاق قطر على مدى السنوات الخمسة الماضية.
وتهدف دولة قطر والإمارات والمملكة العربية السعودية إلى تعزيز الميزات التنافسية لقطاعاتها التعليمية وإدخال التقنيات والحلول الرقمية لتوفير بيئة تعليم الكتروني نوعية تضاهي المستويات الدولية.
وأعلن المجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر العام الماضي عن حزمة من برامج التعليم الإلكترونية التي ستعزز المحتوى التعليمي في كافة المدارس بخطة تهدف إلى إعطاء كل متعلم جهاز رقمي خاص به مع نهاية العام 2014. وفي نفس السياق، قامت حكومة الإمارات في العام 2010 بطرح مبادرة متكاملة لتعزيز نظم التعليم الرقمية في كافة المدارس الحكومية مستهدفة بذلك ما يقارب 295 ألف طالب.
إن الغرض من هذه المبادرات هو تحقيق مزايا للطلاب على المدى البعيد وتحسين معدلات التحصيل العلمي. وأشارت "أوزدين" بأن نظم التعليم الرقمية كالبيئات الافتراضية والمنصات الإلكترونية، ستحدث نقلة نوعية في القطاع في منطقة الخليج، مما يحقق فوائد مستمرة للقطاع ككل.
وقالت: "حققنا أكثر من 160 مليون تسجيل دخول إلى منصة بيرسون "فرونتير" التي تعد طريقة ثورية للتعلم والتعليم حول العالم. ويعد "فرونتير" موقعًا متكاملًا يشبه المدرسة الحقيقية للتعلم والتفاعل مع الطلاب الآخرين ويسهل عملية تبادل المعلومات ومشاركة المعلومات بصورة سلسة. كما أنها تساعد الأساتذة ليكونوا على أتم استعداد ممكن. ويسهل "فرونتير" من خلال الندوات ودورات التدريب والدعم على إبقاء المدرسين على اطلاع بأحدث سبل التعليم ومصادر التعلم وتعزيز تبنيهم للمعايير التعليمية العالمية".
وأضافت "أوزدين": "نستقبل ردود طيبة من الطلاب عن مزايا "فرونتير" التي تحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. وأهم ما يميز هذا البرنامج هو إمكانية مشاركة المناهج المحلية والعالمية مع كافة الطلاب الذين يعيشون بالقرب من بعضهم أو في أي ناحية من العالم. كما يتميز "فرونتير" بجعل التعليم مخصص ومرن ما يجعل الطلاب قادرين على استخدامه في أي وقت وأي مكان وهو الطريق الأمثل للوصول إلى حصص تعليمية خالية من الورق. كما تصلنا أيضاً ردود طيبة من الآباء الذين يستطيعون مراقبة تقدم أبنائهم والإطلاع على أبرز الأخبار عن الأحداث التي تحدث في المدرسة".
وانطلاقاً من ريادتها في هذا القطاع وبهدف التعريف بمزايا هذا البرنامج التعليمي الرقمي، تنظم "بيرسون" حدثاً إقليمياً بعنوان "يوم دبي فرونتير" تجمع فيه العديد من المدارس التي تستخدم هذه التكنولوجيا لتحفز المدارس الأخرى على اعتمادها وتحقيق نتائج إيجابية مماثلة بين صفوفها الدراسية.
وفي معرض حديثها عن الدور الهام للتعليم الرقمي في منطقة الخليج، قالت "أوزدين": "إن هدف الحكومات الإقليمية هو تزويد الطالب بمهارات تكنولوجية عالية المستوى لها فوائد قريبة وبعيد المدى على الجامعات بشكل عام. وإن تطبيق مثل هذه التكنولوجيات في الحصص المدرسية يسمح بالتواصل مع أفضل المتعلمين عبر هذه التقنية وتحضيرهم بالشكل الأمثل لمستقبل باهر في العصر الرقمي".
وسيعقد الحدث الذي تنظمه "بيرسون" يوم 22 مايو الجاري في فندق "موفينبيك" في بوابة ابن بطوطة في دبي.
© Al Raya 2013






