* تم إضافة رأي محلل إماراتي

نُكست الأعلام وتوالت ردود الأفعال الإقليمية والعالمية على وفاة رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد اليوم الجمعة عن  73 عام.

وخضع الشيخ خليفة لجراحة إثر إصابته بجلطة في 2014 لم يظهر بعدها إلا نادرا وأصبح شقيقه محمد بن زايد آل نهيان الحاكم الفعلي منذ هذا الوقت وهو مرشح لتولي منصب رئيس الإمارات القادم.

ولم يتم ذكر تفاصيل عن أسباب الوفاة.

ينص الدستور الإماراتي على أنه عند خلو منصب رئيس الدولة  - بالوفاة أو الاستقالة أو لأي سبب آخر، يدعو المجلس الأعلى للاتحاد  - الذي يضم حكام الإمارات الـ7 - خلال شهر من ذلك التاريخ لانتخاب خلف له، على أن يقوم نائب رئيس الدولة - وهو في هذه الحالة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي - بشغل منصب الرئيس حتى اجتماع المجلس.

وينتخب رئيس الدولة من قبل المجلس الأعلى  لمدة خمس سنوات ويجوز إعادة انتخابه لذات المنصب.

وأقيمت  صلاة الجنازة على  الشيخ خليفة اليوم بعد صلاة المغرب، بحسب وكالة أنباء الإمارات.

لا تغيير؟
غردت شينزيا بيانكو وهي باحثة في شؤون أوروبا والخليج  "إنها لا تتوقع أن تتغير السياسة الخارجية والداخلية في الإمارات... وبالتأكيد سنرى بعض التغييرات الحكومية."

أما الباحث السياسي السعودي أحمد الركبان فقال لزاوية عربي "إن النظام السياسي مستقر في الإمارات داخليا وخارجيا وأَضاف: "لا يٌعتقد أن يغير وفاة الرئيس الإماراتي في الأوضاع السياسية المستقرة، وهو أمر اعتدنا عليه في الخليج".

ومن وجهة نظر عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية في الإمارات سيصبح  ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد هو الرئيس الجديد واجتماع المجلس الأعلى ما هو إلا إجراء روتيني.


 "إن الشيخ محمد بحكم كونه ولي عهد أبو ظبي وسيصبح الآن حاكم لإمارة أبو ظبي وجرى العرف أن حاكم أبو ظبي هو أيضاً رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. لكن الدستور ينص على اجتماع طارئ و استثنائي للمجلس الأعلى لدولة الإمارات، للاتحاد، وهذا المجلس سوف يختار وينتخب حاكم إمارة أبو ظبي الذي هو الشيخ محمد بن زايد رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة،  كل ذلك تحصيل حاصل حيث أن الشيخ محمد كان يمارس جميع هذه الأدوار عندما كان الشيخ خليفة يعاني مما كان يعاني منه ،" بحسب عبدالله لزاوية عربي.


وأضاف: "وبالتالي الإمارات ستظل هي نفسها الإمارات الآمنة المستقرة المزدهرة. القوة الإقليمية الصاعدة وستعيش في عز مجدها وستستمر في عصرها الذهبي.

وخلال رئاسة الشيخ خليفة شهدت الإمارات طفرة اقتصادية وتم بناء أطول برج في العالم سُمي تيمناً به في دبي، برج خليفة. وتوسع دور الإمارات السياسي والدبلوماسي وتم توقيع الاتفاق الابراهيمي الخاص بالتطبيع  مع إسرائيل عام 2020.

 وترأس الشيخ خليفة الدولة بعد وفاة والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في نوفمبر 2004. وأعيد انتخابه في 2009 وظل المجلس الأعلى للاتحاد يجدد ولايته لمدة 5 سنوات كان آخرها في عام 2019.

للمزيد: وفاة رئيس الإمارات الشيخ خليفة عن عمر يناهز 73 عاما: بروفايل سريع

ونعى عدد من رؤساء ومسؤولي دول عربية وعالمية الشيخ خليفة وكان أولهم حكام الإمارات.

للمزيد: صفحة زاوية عربي على فيسبوك

(للتواصل rim.shamseddine@lseg.com)
#تحليلسريع
للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا