* تم التحديث بتفاصيل 

نفت متحدثة باسم البيت الأبيض وجود جهود وساطة في المفاوضات التي تمت بين الولايات المتحدة وروسيا للإفراج عن وتبادل سجينين أحدهما لاعبة كرة سلة أمريكية والآخر مواطن روسي، وذلك بعدما قالت السعودية والإمارات في وقت سابق الخميس إنهما توسطتا في عملية التبادل تلك.

وقالت السعودية والإمارات، في بيان مشترك في وقت سابق أوردته وكالة الأنباء السعودية، إن جهود وساطة مشتركة قادها رئيس الإمارات وولي العهد السعودي نجحت في الإفراج عن وتبادل مسجونين هما الأمريكية بريتني غراينر ومواطن روسي يدعى فيكتور بوت.

وبحسب وكالة رويترز فقد ردت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير على سؤال حول دور السعودية في عملية التفاوض قائلة إن الدولتين الوحيدتين اللتين تفاوضتا في الأمر هما الولايات المتحدة وروسيا، مضيفة أنه لم تكن هناك وساطة في المفاوضات.

وقالت جان بيير: "ممتنون للإمارات... لتسهيلها استخدام أراضيها من أجل إجراء التبادل... ممتنون أيضا لدول أخرى بينها السعودية"، التي أثارت قضية الأمريكيين المعتقلين مع الحكومة الروسية، وفق الوكالة.

وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، في خطاب للأمة بحسب وكالة الأنباء الفرنسية متحدثا عن عملية التبادل، أن الإمارات سهلت الإفراج عن غراينز.

كما أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كان عبر في وقت سابق عن تقديره العميق لشركاء الولايات المتحدة "الذين ساعدوا في تحقيق هذه النتيجة، بما في ذلك أصدقاؤنا الإماراتيون، الذين ساعدوا في (عملية) النقل اليوم"، بحسب سي إن إن. لكن بلينكن لم يأت على ذكر السعودية في تصريحاته التي جاءت بعد الإعلان عن عملية التبادل.

وجاء في البيان المشترك للسعودية والإمارات لإعلان نجاح جهود الوساطة، أن أبوظبي استقبلت المواطنة الأمريكية غراينر يوم الخميس عبر طائرة خاصة قادمة من موسكو بعد إفراج السلطات الروسية عنها، بالتزامن مع استقبال المواطن الروسي قادما من واشنطن بعد إفراج السلطات الأمريكية عنه، بحضور مختصين من الإمارات والسعودية، حيث تسلم الجانبان الأمريكي والروسي مواطنيهما، تمهيدا لنقلهما إلى بلديهما.

وتأتي تصريحات البيت الأبيض الخميس التي تنفي البيان السعودي الإماراتي بشأن جهود الوساطة في عملية المفاوضات، بعدما انتقدت واشنطن يوم الأربعاء زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للرياض التي بدأها الأربعاء وتستمر 3 أيام.

وتتنافس الولايات المتحدة والصين على النفوذ في العالم. ووصفت الولايات المتحدة زيارة الرئيس الصيني للسعودية بأنها محاولة من الصين لبسط نفوذها في العالم.


(إعداد: مريم عبد الغني، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا