شارك المصريون في الخارج، في الانتخابات الرئاسية المصرية، التي أقيمت خلال الفترة 1-3 ديسمبر، فيما ينتظر بدء الاقتراع في الداخل يوم 10 ديسمبر لمدة 3 أيام.

ويختار الناخبون بين 4 مرشحين، بينهم الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي الذي يتوقع أن يفوز بهذه الجولة ليمد حكمه لمدة 16 عام تنتهي في 2030.

والمرشحون إضافة لـ السيسي، هم محمد فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي، وعبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، وحازم محمد سليمان رئيس حزب الشعب الجمهوري.

ويرى مراقبون أن الغرض من ترشح رؤساء تلك الأحزاب هو وجود منافسين أمام السيسي لإعطاء شرعية للانتخابات وليس أكثر.

وقال مصدر بالهيئة الوطنية للانتخابات لزاوية عربي، إن نسب المشاركة في عدد من الدول وصلت إلى نحو 35%، مضيفا أن هذه تعد "نسبة جيدة وتقارب نسب المشاركة في الانتخابات الرئاسية الماضية".

وقال المصدر، إن الهيئة الوطنية للانتخابات ستبدأ تلقي أوراق الاقتراع للمصريين في الخارج من الهيئات الدبلوماسية لضمها لنتائج الانتخابات في الداخل.    

وتجرى الانتخابات بينما يعاني الاقتصاد المصري من تضخم مرتفع منذ الحرب الروسية - الأوكرانية التي تسببت في ارتفاع الأسعار وهروب الأموال الساخنة التي تعتمد عليها مصر لاستيراد معظم احتياجاتها من الغذاء والطاقة بالإضافة لمدخلات الإنتاج لعدد كبير من الصناعات.

ومن المقرر إعلان نتيجة الانتخابات في 18 ديسمبر الجاري في حال حُسم السباق من الجولة الأولى، على أن تجرى جولة إعادة في يناير المقبل إذا لم تحسم النتيجة مباشرة.

(إعداد: أحمد حسن، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا