ألتقى ملك الأردن عبد الله الثاني ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، على نحو مفاجئ، وهو لقاء يأتي في ظل توترات تصاعدت مؤخرا بين البلدين على خلفية انتهاكات إسرائيلية تتعلق بالمسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.

وتشهد العلاقات بين الأردن -الذي له حق الوصاية على مدينة القدس والمسجد الأقصى- وإسرائيل توترات مؤخرا منذ عودة نتنياهو إلى رئاسة الوزراء في نهاية ديسمبر الماضي على رأس حكومة يمينية متشددة كان يُخشى من نهجها تجاه الفلسطينيين.

واستدعت وزارة الخارجية الأردنية السفير الإسرائيلي لدى عمان مرتين في يناير الجاري، الأولى بعد اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي وقوة أمنية المسجد الأقصى يوم 3 يناير الجاري، والثانية بعد منع سفير المملكة من دخول المسجد الأقصى الأسبوع الماضي.

وشدد ملك الأردن خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي، الثلاثاء، على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة وعدم المساس به، بحسب الديوان الملكي الأردني.

ويتمثل الوضع القائم في المسجد الأقصى في أن المسلمين هم من يصلون بداخله، فيما يُسمح لغير المسلمين بزيارته دون أداء أي شعائر دينية. لكن اليهود يطلقون على المسجد الأقصى اسم جبل الهيكل، معتبرينه أقدس موقع في ديانتهم.

كما شدد الملك عبد الله، خلال اللقاء، على ضرورة وقف أي إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وبحسب صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، فقد كانت أجواء لقاء الملك عبد الله ونتنياهو -الذي سافر للأردن للقاء الملك- جيدة، واستمرت المحادثات بين الزعيمين لنحو ساعتين ونصف، بما يتخطى الوقت المخصص للقاء. 

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي قوله إن نتنياهو تعهد لملك الأردن بالإبقاء على الوضع القائم في الأقصى.

وزيارة الثلاثاء هي الأولى لنتنياهو إلى عمان منذ عام 2018، حين أجرى زيارة غير معلنة للأردن وسط محاولة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التوسط في اتفاق للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، بحسب صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية.

(إعداد: مريم عبد الغني، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا