ينتظر رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، محاكمة في السجن بتهمة إفشاء أسرار الدولة يوم الجمعة، بعد أن ألغيت محاكمة علنية له كانت قد أمرت بها المحكمة العليا، حسبما نقلت رويترز عن محاميه.

واتهمت محكمة باكستانية خان الشهر الماضي، بإفشاء أسرار الدولة ونشر برقية سرية للعلن كان قد أرسلها سفير باكستان لدى واشنطن العام الماضي، لكن خان نفى ذلك وقال إن محتوى البرقية نشرته مصادر أخرى على وسائل الإعلام.

والثلاثاء، قال محامي خان، إن رئيس الوزراء السابق حُرم من محاكمة علنية بعد أن قدمت الحكومة تقارير تشير إلى تهديدات على حياته. ونجا خان من محاولة اغتيال العام الماضي، حسب رويترز.

وتولى خان رئاسة وزراء باكستان في 2018 واستمر حتى صوت البرلمان الباكستاني على حجب الثقة عنه في أبريل 2022، ليصبح أول رئيس وزراء في البلاد يقال من منصبه بحجب الثقة.

وتعاني باكستان من أوضاع اقتصادية صعبة واضطرابات سياسية، لكنها تمكنت من الحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليار دولار لمدة 9 شهور، بعد أن حصلت على دعم ودائع خليجية من الإمارات والسعودية.

وخان مسجون بعد أن صدر ضده حكم في أغسطس الماضي بالسجن 3 سنوات، بتهمة الفساد لأنه لم يفصح عن هدايا حصل عليها خلال توليه منصب رئاسة الوزراء، ولاحقا في نفس الشهر تم تعليق الحكم.

وستبدأ المحاكمة يوم الجمعة في مباني السجن - كعادتها منذ بدء المحاكمة - لكنها ستكون مفتوحة أمام وسائل الإعلام والجمهور، حيث لا يمكن تجاهل أو الاستخفاف بالتهديدات على حياة المتهم، حسبما نقلت الوكالة عن أمر المحكمة، لكن ذلك يواجه اعتراضات بأنه غير قانوني.

وينفي خان كل التهم ويقول إنها معدة لمنعه من الترشح للانتخابات المقبلة التي سبق ودشن حملة لأجلها، ومن شأن الحكم الصادر بالسجن، أن يمنع خان من ممارسة العمل السياسي لمدة 5 سنوات.


(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا