تم تحديث الخبر بمعلومات جديدة 

غادرت النائبة اللبنانية سينتيا زرازير يوم الأربعاء فرع بنك بيبلوس بشمال العاصمة بيروت بعد أن تمكنت من سحب مبلغ تحتاج إليه لعملية جراحية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز. 

وكانت رويترز قد نقلت في وقت سابق من صباح يوم الأربعاء عن رابطة المودعين وهي إحدى الجهات غير الحكومية - التي تأسست بعد أن فرضت المصارف اللبنانية قيود على حرية سحب الودائع ـ إن النائبة التي انتخبت لأول مرة في مايو ضمن قوى التغيير، دخلت البنك من دون سلاح.

لا تزال المصارف اللبنانية تفرض قيود على حركة الودائع للعام الثالث على التوالي، فيما تتوالى عمليات الاقتحام لتحرير الودائع.

وفي حسابها على تويتر، كشفت جمعية المودعين اللبنانيين ـ وهي جهة غير حكومية أخرى تدافع عن حقوق المودعين ـ عن وصول حليمة قعقور وهي نائبة برلمانية أخرى من قوى التغيير إلى بنك بيبلوس حيث كانت زرازير للتضامن معها.

وبقيت زرازير في البنك لـ 4 ساعات مع اثنين من محاميها، بحسب ما كشف عنه محامي زرازير لرويترز.

و في مكالمة هاتفية مع رويترز في وقت سابق من صباح الأربعاء، قالت زرازير إنها حاولت على مدى أيام الحصول على أموالها من دون فائدة وأحضرت تقارير طبية.

وقالت حينها لرويترز: "اليوم جئت كمواطنة عادية وليس بصفتي نائبة. لا يهمني ما سيفكر فيه زملائي في البرلمان. أميز بين الصح والخطأ."

وفي تغريدة على حسابها في تويتر، نشرت جمعية المودعين اللبنانيين مقطع فيديو بلا صوت لزرازير بدا وكأنها من داخل البنك وأرفقت معه تصريح لمحاميها فؤاد الدبس قال فيه إن "الطرح الأول كان بإعطاء الأموال على دولار الـ 8000 ليرة وهذا مرفوض ولا تزال المفاوضات جارية" وأضاف "نحن أمام حالة إنسانية ملحة."

وبحسب رويترز، تمكنت زرازير من الحصول على 8500 دولار من البنك.

وشهدت مصارف أخرى أحداث مماثلة اليوم، بحسب الجمعية التي نشرت على حسابها على تويتر أن مودع متقاعد في قوى الأمن اللبناني دخل إلى فرع بنك الاعتماد اللبناني في حارة حريك، التي تقع في الضاحية الجنوبية لبيروت مطالبا بوديعته فيما أطلق آخر النار على واجهة بنك آخر خارج العاصمة قبل أن يلوذ بالفرار.

 

 

(إعداد: شيماء حفظي، تحرير: ريم شمس الدين، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا