* تم التحديث بتصريحات الرئيس اللبناني وتفاصيل أخرى
 

وقع لبنان وإسرائيل، الخميس، اتفاق نهائي حول الحدود البحرية يتيح للبلدين الاستفادة اقتصاديا من موارد النفط والغاز في المياه الإقليمية.

وفي مقر "اليونيفيل" لحفظ السلام التابع للأمم المتحدة في الناقورة الحدودية، سلم وفد من البلدين وثيقة تفاهم إلى الوسيط الأمريكي آموس هوكستين كل على حدة، بحضور الممثلة الدائمة للأمم المتحدة، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

وهناك، بحسب رويترز، سلم الوفدان أيضا إحداثيات الحدود البحرية إلى الأمم المتحدة، لتدخل بذلك الصفقة حيز التنفيذ رسميا.

وتوصل البلدان إلى الاتفاق بعد وساطة هوكستين الموفد الأمريكي الذي قال من بيروت يوم الخميس "المهم الآن ليس الانجاز بحد ذاته بقدر ما سيحصل في المستقبل وآمل أن يوفر هذا الاتفاق نقطة تحول على الصعيد الاقتصادي لضخ الاستثمارات وتوفير الدعم الاقتصادي وعلينا العمل بكل انفتاح وشفافية على هذا الصعيد".

وهذه هي المرة الأولى التي يرسم البلدان حدود بحرية بينهما. 
بين إسرائيل ولبنان سنوات من الحروب كانت آخرها مع الجماعة الشيعية المسلحة اللبنانية "حزب الله"  في العام 2006 والذي أيد القرار، بحسب مصادر تحدثت لوسائل إعلام دولية، في خطوة غير مسبوقة بين الجانبين.

وفي رسالة موجهة ربما للداخل اللبناني، طمأن الرئيس اللبناني ميشال عون على حسابه في تويتر إن "إنجاز ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية عمل تقني ليست له أي ابعاد سياسية او مفاعيل تتناقض مع السياسة الخارجية للبنان في علاقاته مع الدول".

وبحسب ما نقلته رويترز، وقع الاتفاق أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، الذي أشاد بالاتفاق وقال يوم الخميس إنه "إنجاز هائل".

ولم يشمل الاتفاق الحدود البرية وهو ما توقعه محللان تحدثا مع موقع زاوية عربي عن الموضوع في وقت سابق.

وفي مقابلة بثتها قناة أل بي سي اللبنانية مساء الخميس، قال عون إن الاتفاق الذي لا يعتبره اتفاق سلام سيجعل من المنطقة أكثر استقرارا ويأتي نتيجة المصلحة الاقتصادية المشتركة.

وأضاف "نحن عملنا ترسيم الحدود حتى ما نعمل حرب ما رح يكون في حرب وعدم استقرار بالمنطقة."

"المصلحة المشتركة الموجودة هي اللي رح تعمل الهدوء والاستقرار. نحن بوجه بعضنا نحفر حتى نشيل الغاز من بطن الأرض ونشيل البترول، وقت بدنا نرجع نعمل حرب بدنا نكسر حالنا من الجهتين. في استحالة بالوضع الحاضر انه تندلع حرب بهذه المنطقة،" بحسب عون الذي تنتهي ولايته الرئاسية في 31 أكتوبر. 

يأتي الاتفاق بعد يوم على إعلان شركة إنرجين البدء بإنتاج الغاز من حقل كاريش الذي يمنح إسرائيل ـ بموجب اتفاق الحدود ـ الملكية الكاملة للحقل. 

للمزيد: أُنجزت المهمة: لبنان وإسرائيل قاب قوسين من ترسيم الحدود البحرية رسميا

 

(إعداد: شيماء حفظي، تحرير: ريم شمس الدين، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا