طلب الأمير حمزة بن الحسين  الأخ غير الشقيق لملك الأردن عبدالله الثاني "العفو" في قضية "أحداث الفتنة" وذلك في رسالة اعتذار بعث بها إلى الملك يوم الثلاثاء ونشرها الديوان الملكي.

تعود القضية إلى العام الماضي، حيث اتهم الأمير حمزة بالتورط في أحداث من شأنها تهديد استقرار البلاد لكنه لم يحاكم فيها بعد وساطة عمه بينه وبين الملك، بينما حوكم بالاشتراك في القضية رئيس الديوان الملكي الأردني السابق، والذي أمر القضاء العسكري بسجنه وآخر 15 عام لكل منهما.

وقال الديوان الملكي، في بيان الثلاثاء، إن "إقرار الأمير حمزة بخطئه واعتذاره عنه يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح على طريق العودة إلى دور أصحاب السمو الأمراء في خدمة الوطن وفق المهام التي يكلفهم بها جلالة الملك".

(إعداد: شيماء حفظي، صحفية متخصصة في الشأن الاقتصادي، وهي محررة في موقع مصراوي المصري)

(تحرير: مريم عبد الغني، للتواصل yasmine.saleh@lseg.com )

#اخبارسياسية