*تم نشر القصة مساء الجمعة 15 يوليو 2022 وتم تحديث الصورة صباح السبت 16 يوليو 2022

عقد الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤتمر صحفي مساء الجمعة منفردا بعد لقاء مع القادة في السعودية واجتماع مع الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان ومسؤولين آخرين.

والتالي أهم ما جاء في المؤتمر:

- تم إجراء مباحثات بشأن أمن الطاقة في العالم، وإمدادات ملائمة لدعم النمو الاقتصادي العالمي وسيبدأ ذلك قريبا وتعهد بايدن بأنه سيفعل ما يستطيع لزيادة الإمدادات للولايات المتحدة.

- إزالة قوات حفظ السلام بما فيها القوات الأمريكية من جزيرة تيران السعودية بالبحر الأحمر مما سيوسع السياحة فيها.

- العمل على تعميق وتمديد وقف إطلاق النار في اليمن الذي استمر ل3 شهور. 

- تعاون في مجال الطاقة النظيفة مع السعودية. 

- الانتهاء من الاتفاق على ربط شبكة الكهرباء العراقية بشبكة دول مجلس التعاون الخليجي عن طريق السعودية والكويت لتقليل اعتمادها على إيران.

- وقال أنه يأمل أن يسهم قرار المملكة في وقت سابق الجمعة بفتح مجالها الجوي أمام الجميع - والذي يعني ضمنيا السماح بالرحلات القادمة والذاهبة من و إلى إسرائيل بالمرور بالمجال الجوي السعودي - بتطبيع أكبر في العلاقات.

- قال أن الزيارة تهدف لإعادة وضع أمريكا في المنطقة حتى لا يكون هناك فراغ تملأه الصين أو روسيا.

وأعلنت وكالة الأنباء السعودية عن توقيع 18 اتفاقية ومذكرات تعاون  بين البلدين في مجالات الفضاء والاستثمار والطاقة النظيفة والاتصالات والصحة.

وردا على سؤال من الصحفيين عن ما إذا كان نادم على وصف السعودية بالدولة المنبوذة سابقا، قال: "لا أندم على أي شيء قلته. ما حدث لخاشقجي كان  فظيع".

و قال بايدن في المؤتمر أنه تحدث عن موضوع مقتل خاشقجي في بداية الاجتماع  مع ولي العهد وان ولي العهد قال له أنه لم يكن مسؤول عنه شخصيا وأنه قد حاسب المسؤولين ولكن بايدن قال انه يعتقد انه مسؤول.

تمثل قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في 2018 - التي تم تسويتها بين السعودية وتركيا وحولها القضاء التركي إلى الرياض أبريل الماضي - مشكلة محورية في العلاقة بين واشنطن والرياض.

وكان تقرير استخباري أمريكي صادر - بعد فترة قصيرة من تسلم بايدن الرئاسة -  في فبراير 2021 قد استنتج ان بن سلمان قد وافق على عملية استهداف خاشقجي التي أدانت فيها السعودية مجموعة من السعوديين لم تذكر أسمائهم وأرسلت 5 منهم للإعدام. وقد نفت المملكة أي علم لبن سلمان بالأمر. ولم تفرض أمريكا حينها أي إجراءات ضد ولي العهد السعودي.

(إعداد: شيماء حفظي، تحرير ياسيمن صالح، للتواصل yasmine.saleh@lseg.com)

#أخبارسياسية 

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا