*تم إضافة تفاصيل

جدد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة يوم السبت، وهو اليوم الثاني بعد انتهاء هدنة مؤقتة استمرت لسبعة أيام بين إسرائيل وحماس هي الأولى في الحرب التي وصلت يومها الـ 57، فيما استدعت إسرائيل فريق المفاوضات من قطر.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام عن بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فتم استدعاء فريق المفاوضات مع حماس، الذي يتواجد في قطر الراعية لمفاوضات التهدئة، بسبب جمود المحادثات.

وكانت رويترز نقلت عن مصدر لم تسمه، أن لقاء لقادة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) والموساد الإسرائيلي ورئيس الوزراء القطري تم في الدوحة يوم الثلاثاء للبناء على التقدم الذي أحرزه تمديد اتفاق الهدنة المؤقتة. وحضر جلسة المباحثات مسؤولون مصريون.

وتوقف دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة المحاصر، بعد أن استمر خلال أيام الهدنة المؤقتة التي بدأت بأربعة أيام وجرى تمديدها مرتين ليومين ثم يوم واحد، بوساطة قطرية مصرية وأمريكية وتضمنت تبادل محتجزين من الطرفين.

غزة في كوب 28

وخلال مشاركته بكوب 28 في الإمارات، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت إنه سيتجه إلى قطر للعمل على هدنة جديدة يتبعها وقف لإطلاق النار. وأعرب عن قلق بلاده البالغ من استئناف العنف في غزة.

والتقت كامالا هاريس نائب الرئيس الأمريكي، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش كوب 28 بالإمارات، وأشادت بجهود مصر للتوصل لاتفاق الهدنة الذي مكّن من دخول مساعدات وإطلاق سراح أكثر من 100 رهينة بينهم أمريكيين "قبل أن يتم خرق الهدنة من قبل حماس"، مؤكدة على أن بلادها ستظل ملتزمة بالسعي لإطلاق سراح كل الرهائن بالتعاون مع الشركاء.

وأكدت هاريس - وفق بيان للبيت الأبيض السبت - دعم واشنطن لفترات طويلة لوقف القتال من أجل تحرير الرهائن ومساعدتهم، وعدم السماح تحت أي ظرف من الظروف بالترحيل القسري للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، أو حصار غزة، أو إعادة رسم حدودها.

القصف مستمر

وجدد الجيش الإسرائيلي السبت، مطالبته لسكان قطاع غزة بإخلاء منازلهم، وحدد عدة مناطق في منطقة جنوب القطاع، إضافة لمناطق في الشمال تتضمن جبالبا والشجاعية والزيتون والبلدة القديمة في غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس ( تويتر سابقا) صباح السبت، إنه استأنف "العمل بقوة ضد حماس وباقي المنظمات الإرهابية في قطاع غزة.. حفاظاً على سلامتكم، إننا ندعوكم لإخلاء منازلكم فورا".

وطالب الجيش سكان شمال القطاع بالتوجه إلى مراكز الإيواء والمدارس في حيي الدرج وتفاح وغرب مدينة غزة، أما سكان الجنوب فعليهم التوجه إلى مراكز الإيواء في رفح وإلى المنطقة الإنسانية في حي المواصي.

وعلى صعيد ميداني، فوفقا لما نشره أدرعي، صباح السبت، هاجم الجيش الإسرائيلي أكثر من 400 هدف تابع لحماس خلال الـ 24 ساعة الأخيرة واستهدف أكثر من 50 هدف خلال هجوم واسع النطاق على منطقة خان يونس جنوب القطاع.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الطيران الحربي الإسرائيلي كثف منذ ساعات الفجر الأولى قصفه للمناطق الشرقية لخان يونس ووسطها بأحزمة نارية، إلى جانب قصف من الزوارق الحربية والمدفعية.

وأن الطائرات دمرت مسجد عبد الله عزام غربي خان يونس، جنوب القطاع، كما قصفت مسجد الاستقامة، ومسجدي أسامة بن زيد وعثمان بن عفان، شمال القرارة، حسب وفا.

ووفق أدرعي، استهدف الجيش الإسرائيلي أهداف في منطقة بيت لاهيا شمال القطاع، وتم "تصفية مخربين وتدمير بنى تحتية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية".

وقال إن طائرة مسيرة استهدفت مجموعة نصبت "كمين" للقوات الإسرائيلية، كما تم تنفيذ غارة بطائرة مقاتلة على "مسجد كان يستخدمه عناصر الجهاد الإسلامي كمقر للعمليات".

وارتفع عدد القتلى في الغارات التي شنتها إسرائيل بعد توقف الهدنة إلى 200 قتيل ومئات الجرحى، حسبما نقلت وفا عن مصادر طبية.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر، قتل أكثر من 15 ألف  فلسطيني بينهم 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، إضافة إلى أكثر من 37 ألف جريح، حسب وفا.

لبنان وسوريا

قال أدرعي، إن الجيش استهدف الليلة الماضية "خلية المخربين التي أطلقت القذائف نحو إسرائيل من لبنان،" بعد أن تم رصد إطلاق عدة قذائف من لبنان نحو إسرائيل حيث قصفت مدفعية منطقة الإطلاق، واستهدفت طائرة لجيش الدفاع الخلية التي نفذت عملية الإطلاق.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أن أطراف بلدتي عيتا الشعب ورامية تعرضتا للقصف صباح السبت، بعد ليل سادته أجواء من الحذر، كما حلق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق مناطق عدة في الجنوب على مستوى منخفض.

كما نقلت الوكالة، أن الجيش الإسرائيلي نفذ استهداف جوي لبعض النقاط في محيط مدينة دمشق، ما أدى لوقوع بعض الخسائر المادية.

(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا