*تم إضافة تفاصيل

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن المحتجزين الإسرائيليين المفرج عنهم يوم الأربعاء بينهم أمريكية.

وكتب الأنصاري عبر منصة إكس (تويتر سابقا) أن المفرج عنهم يتضمنون "5 قصر و5 نساء منهم من مزدوجي الجنسية قاصر هولندي- ثلاثة ألمان - أمريكية واحدة،" كما تم الإفراج عن مواطنتين روسيتين و 4 من تايلاند خارج إطار الاتفاق تم تسليمهم إلى الصليب الأحمر.

وسيتم إطلاق سراح 30 فلسطيني من السجون الإسرائيلية بينهم 16 قاصر و14 امرأة، حسب الأنصاري.

وتنتهي الأربعاء المدة الجديدة للهدنة التي بدأت يوم الجمعة واستمرت لأربعة أيام قبل تمديدها ليومين بوساطة قطرية -مصرية-أمريكية.

وكانت 3 مصادر أمنية مصرية، قالت لزاوية عربي، إنه سيتم الإفراج عن 10 رهائن إسرائيليين وسيدتان من روسيا.

وقالت حماس إن الإفراج عن سيدتين روسيتين - خارج إطار اتفاق الهدنة - استجابة لطلب القيادة الروسية.

مساعي لتمديد الهدنة

قالت المصادر الأمنية لزاوية عربي، إن مناقشات تمت بين الوسطاء يوم الثلاثاء في الدوحة لمحاولة تمديد وقف إطلاق النار لمدة أطول، تشير إلى اتفاق تمديد للهدنة ليومين إضافيين، لكن هناك خلاف حول عدد الرهائن المقرر إطلاق سراحهم لدى حماس يؤخر الإعلان عن الاتفاق.

وذكرت المصادر أن إسرائيل ترغب فى إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن في الوقت الذي تتمسك فيه حماس بنفس العدد من الرهائن الذي يتم إطلاق سراحه يوميا منذ بدء الهدنة.

وآلية تبادل الأسرى خلال فترة تمديد الهدنة تقضي بتسليم 10 إسرائيليين مقابل 30 فلسطيني يوميا.

ولا يزال وقف إطلاق النار "مطلب" يتم العمل عليه مع تحقيق تحول تدريجي في وجهة نظر بعض الدول، وفق ما قاله وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مضيفا "لازال أمامنا عمل.. وسوف نستمر في العمل حتى نحقق المراد".

ونقلت رويترز تصريحات لمصدر لم تسمه كشف فيها عن لقاء بين قادة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) والموساد الإسرائيلي ورئيس الوزراء القطري في الدوحة يوم الثلاثاء للبناء على التقدم الذي أحرزه تمديد اتفاق الهدنة المؤقتة. وحضر جلسة المباحثات مسؤولون مصريون، بحسب رويترز.

وأكد مسؤول أمريكي لرويترز أن مدير الـ سي آي إيه ويليام بيرنز كان في الدوحة "لإجراء اجتماعات حول الصراع بين إسرائيل وحماس بما في ذلك خوض نقاشات حول الأسرى".

وكان من ضمن النقاشات التي دارت بين المسؤولين يوم الثلاثاء، بحث احتمال أن تطلق حماس سراح أسرى رجال أو عسكريين، بحسب رويترز.

ودعا وزراء خارجية مجموعة السبع يوم الثلاثاء في بيان مشترك إلى تمديد وقف إطلاق النار وزيادة المساعدات الإنسانية، بحسب وكالة رويترز.

كما نقلت رويترز أيضا عن جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي قوله يوم الثلاثاء إن الحكومة الأمريكية ستعمل مع قطر لتمديد فترة التوقف المؤقت للقتال.

واتفاق الهدنة، الذي امتد لأربعة أيام قبل أن يتم تمديده، بين إسرائيل وحماس هو الأول بين الجانبين منذ اندلاع الصراع في السابع من أكتوبر الماضي، إثر هجوم مفاجئ لحركة حماس على إسرائيل حمل اسم "طوفان الأقصى" أدى إلى مقتل 1200 إسرائيلي، لترد الأخيرة بعملية عسكرية شاملة على قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حماس.

وتُقدر إسرائيل بأن حركة حماس اقتادت 240 أسير إلى قطاع غزة في هجوم السابع من أكتوبر. ويقدر عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية بـ 7500 أسير، من بينهم 72 من النساء، و250 من الأطفال، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

مقتل رهائن

أعلنت كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة حماس - الأربعاء مقتل 3 محتجزين إسرائيليين جراء قصف سابق على قطاع غزة، ونشرت عبر قناة تابعة على تليغرام أسماء القتلى الثلاثة وهم من عائلة واحدة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، إن الجيش يفحص مدى مصداقية مقتل أفراد عائلة "بيباس" وأنه تم إخبار أفراد العائلة بالخبر المنتشر إعلاميا.

وأضاف عبر إكس (تويتر سابقا): "تواصل منظمة حماس الارهابية العمل بشكل وحشي وغير إنساني..أفراد عائلة بيباس أختطفوا إلى غزة وهم على قيد الحياة. تتحمل حماس مسؤولية سلامة جميع المختطفين والمختطفات في قطاع غزة".

وقال إن حماس تخاطر بالمختطفين والمختطفات ومن بينهم تسعة أطفال، وأنه يجب عليها "إعادة جميعهم إلى إسرائيل بشكل فوري".

الوضع على الأرض

على صعيد المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، والتي سمحت بدخولها الهدنة، فذكرت المصادر الأمنية المصرية أن نحو 180 شاحنة مساعدات عبرت الأربعاء، إلى القطاع بالإضافة إلى شاحنات كانت تحمل نحو 130 الف لتر سولار ونحو 80 ألف لتر من الغاز الطبيعي.

واقتنصت طواقم الإنقاذ والإسعاف في غزة فرصة الهدنة لانتشال العالقين تحت الأنقاض كما سلمت الوكالات التابعة للأمم المتحدة ومن بينها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" مساعدات لعدد من ملاجئها في شمال قطاع غزة الذي تركزت فيه الاشتباكات بين حماس وإسرائيل.

وقال توماس وايت مدير شؤون الأونروا في غزة في بيان نشر يوم الأربعاء "إن مستوى الضرر واسع جدا. إن هذا أمر مؤلم. المباني شطرت...بينما كنا نسير عبر مدينة غزة، كان الأمر أشبه بمدينة أشباح، جميع الشوارع كانت مهجورة. كان تأثير الغارات الجوية والقصف الشديدين واضحا جدا. إن الطرق مليئة بالحفر، الأمر الذي يجعل عملية توصيل المساعدات معقدة".

 ووصل عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الصراع إلى أكثر من 15 ألف قتيل بينهم ما يزيد عن 6 آلاف طفل، و4 آلاف امرأة، إضافة لنحو 6500 مفقود وآلاف الجرحى.

وبينما تقضي الهدنة وقف القتال، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الأربعاء، إن طفلين قتلا برصاص القوات الإسرائيلية في مدينة جنين بعد أن منعت المواطنين من إسعافهما، كما أصيب آخرون. وسبق أن نقلت الوكالة أن القوات اقتحمت عدة بلدات في جنين ومخيمها.

ونقلت وفا عن مصادر محلية، أن القوات الإسرائيلية أرغمت الأهالي - تحت تهديد السلاح- في حي الدمج على إخلاء منازلهم بعد عملية تدمير واسعة للمنازل والشوارع، وقصفت منزل من طائرة مسيرة، "كما جرفت جرافات الاحتلال البنية التحتية من شبكات مياه وكهرباء وصرف صحي، ودمرت عدة مركبات في المخيم".

وخلفت الحرب التي استمرت بشكل متواصل لسبعة أسابيع أضرار في 300 ألف وحدة سكنية جراء القصف الإسرائيلي، من الجو والبر والبحر، بينها 50 ألف وحدة سكنية هدمت بشكل كلي.

(إعداد: فريق التحرير، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا