مشاركون: جودة المنتجات العمانية تفرض نفسها في المحافل العالمية

تواصل سلطنة عمان، ممثلة بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن، مشاركتها في معرض الخليج للأغذية (جلفود 2022)، والذي يقام في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسط إقبال كبير على منتجات الشركات العمانية التي تمكّنت خلال الأيام الأولى من توقيع عقود وصفقات ومذكرات تفاهم للاستيراد والتصدير والتوزيع، وجذب الزوّار من أصحاب الأعمال والمستثمرين والوكلاء التجاريين والموردين وتعريفهم بالجودة العالية التي وصل إليها المنتج العماني وما بلغ إليه من تطورات ملحوظة جعله يحظى بثقة المستهلك على المستويين المحلي والخارجي.

وأوضح عدد من مسؤولي التسويق والترويج في الشركات والمصانع العمانية المشاركة تحت مظلة سلطنة عمان، في قاعة الشيخ سعيد بن راشد المخصصة للأجنحة الوطنية، الدور الكبير الذي يلعبه معرض جلفود المتخصص في قطاع الأغذية والمشروبات، ومساهمته الملحوظة في زيادة انتشار المنتج العماني على المستوى العالمي، وما تعكسه المشاركة من نتائج مرجوة في المستقبل القريب من خلال التواجد تحت مظلة "مدائن" وبجانب عدد كبير من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية، حيث يقول خميس اليعربي، رئيس مجلس إدارة مصنع عبر البحار للصناعات الغذائية، تعد هذه المشاركة الثالثة لنا في معرض جلفود، وعلى الرغم من أن جميع المشاركات كانت ناجحة، إلا أن هذا العام شعرنا بتجاوب أكبر وأكثر جدية من السابق، ففي ظل الأوضاع الراهنة التي تفرضها جائحة كورونا، لا يأتي إلى المعرض إلا القاصد وصاحب الشأن على عكس المشاركتين السابقتين، وما يؤكد على هذا توقيعنا لعقود مبدئية ومذكرات تفاهم متعلقة بالاستيراد والتصدير مع شركات أردنية، سورية، عراقية، وإماراتية خلال أيام المعرض الأولى. أما مي بنت علي الحارثي، أخصائية التسويق في شركة تنمية نخيل عمان، فتقول: تتواجد الشركة لأول مرة في معرض جلفود الذي يعد من أكبر معارض الطعام والأغذية والضيافة في دبي وأحد المعارض التجارية الرائدة في مجال الأغذية في العالم، حيث ركزت الشركة في مشاركتها على تسويق التمور العمانية من خلال تعريف الزوار بمشروع زراعة المليون نخلة الذي يعد أكبر المشاريع الزراعية في سلطنة عمان، كما تستعرض الشركة علاماتها التجارية الثلاث وهي "تمرة" التي تقدم بها أجود أنواع التمور العمانية المنتقاة بعناية فائقة والمعبأة في علب الهدايا الفاخرة، "نزوى"، وهي تمور طبيعية عالية الجودة تستهدف أسواق بيع التجزئة المحلية والعالمية، والعلامة التجارية "زاد" التي تستهدف بيع الجملة في الأسواق المحلية والعالمية والتصدير، وأضافت الحارثية: منذ بدء الشركة عملياتها التصنيعية لمنتجاتها من التمور استطاعت أن تصدر منتجاتها إلى مجموعة من الأسواق في منطقة الخليج العربي ودول شبه القارة الهندية ودول جنوب شرق آسيا وتسعى الشركة للتوسع في الأسواق العالمية الأخرى، حيث شهد ركن الشركة إقبال كبير من قبل الموردين وتجار بيع التجزئة والجملة العالمية نسعى من خلاله إلى تأسيس وخلق تبادل تجاري، وذلك لترويج وتسويق منتجات التمور العمانية ومشتقاتها من الصناعات التحويلية وأيضاً فتح قنوات جديدة في قطاع الأغذية على مستوى العالم.

في حين، تقول مريم بن محمد الغزالي، أخصائية علم الغذاء في شركة مختبر الجودة لتكنلوجيا الغذاء، أن الهدف من التواجد في معرض جلفود 2022 هو تحقيق رؤية الشركة المتمثلة في أن تكون المختبر الشامل الأكثر موثوقية واعتمادا في المنطقة، والقادر على تحليل مجموعة من المنتجات بموجب المواصفات المحلية والدولية ومتطلبات نظام ضمان الحلال مثل: الأطعمة، المشروبات، الماء، المواد التجميلية والمعقمات، الأعلاف والمواد المكونة لها، منتجات الأدوية الحيوانية والمواد المكونة لها، وذلك عبر توفير نتائج الاختبار الأكثر دقة في أقصر فترة زمنية، مما يضمن الإعتمادية ،التناسق والتفوق التقني من خلال استخدام أحدث أساليب الاختبار، وأحدث المعدات مع فريق تحليلي عالي المهارات، حيث يعد مختبر الجودة لتكنلوجيا الغذاء أحد المؤسسات المستقلة التي تدرك تماما أهمية تعزيز سلامة الغذاء وتتخذ سلسلة من الإجراءات التي يقوم بها مختبرات الطرف الثالث شاملة الاختبار، التدقيق، التعليم وإصدار الشهادات، مشيرة الغزالية إلى أنه من خلال سنوات من البحث، الاختبار والتطبيق العملي؛ قام المختبر بتطوير مجموعة من البرامج التي من شأنها توفير حلول توجيهية عالية الجودة لشركات إنتاج الأغذية، مؤسسات الأغذية للتصدير والاستيراد، تجار التجزئة والمطاعم من أجل الوصول إلى مستوى عالي في إدارة السلامة والغذاء وإجراء مكافحة الملوثات، وهذا ما يجعلنا نحرص دائما على التواجد في مثل هذه المحافل العالمية. في حين، يؤكد مال الله بن حبيب الحمداني، مدير التسويق في المصنع العماني للمواد الغذائية  "المدهش"،  أن هذا المعرض يشكل أهمية كبيرة للمشاركين مع بدء عودة الحياة التدريجية بعد جائحة كورونا والتعافي الاقتصادي بسبب أزمة تذبذب أسعار النفط عالميا، حيث أن المصنع يسعى باستمرار من خلال مشاركته الدائمة في معرض جلفود إلى تحقيق جملة من الأهداف الأساسية، ومن أبرزها: مضاعفة مساحة الانتشار الأفقي وتوسعة حيز التصدير لمنتجات المصنع ذات الجودة العالية، والتي تمكنت خلال السنوات الماضية من جذب ثقة المستهلك وكسبها داخل سلطنة عمان وخارجها، وهذا ما يدفعنا باستمرار للترويج عنها عبر المشاركات المحلية والخارجية لحملة "صنع في عمان" التي تديرها "مدائن" مشكورة، وفي الوقت نفسه ما نشهده ويحدث بالفعل طوال أيام معرض جلفود الذي يقام حاليا في مركز التجارة العالمي بإمارة دبي، وبكل تأكيد يتيح لنا فرصة الاطلاع على التوجهات الحديثة في تصنيع الأغذية ، ومقابلة خبراء وأصحاب أعمال من شتى دول العالم. أمّا أُسيد بن إبراهيم الحوقاني، مدير العمليات في شركة نزوى للصناعات الغذائية، فيقول: معرض "جلفود" الذي يقام سنويا في دولة الإمارات العربية المتحدة من المعارض ذات المردود الإيجابي على مستوى العالم، وذلك لما يتيحه ويطرحه للعديد من الفرص أمام المصانع والشركات العمانية لمقابلة عدد كبير من الوكلاء والمزودين بالمواد الخام والمصدرين والقائمين على عمليات الإنتاج وأصحاب الأعمال من مختلف دول العالم والتعرف عليهم عن قرب وعلى منتجاتهم التي بإمكاننا الاستفادة منها، مضيفا الحوقاني أن المشاركة في معرض جلفود تأتي لتحقيق القدر الأكبر من الاستفادة الممكنة، وذلك من خلال عقد أكبر عدد ممكن من اللقاءات مع المختصين من الموردين في قطاع منتجات الغذاء والمشروبات ذات الطابع المشابه لمنتجات شركتنا، وكذلك التسويق لمنتجاتنا أمام الزوار الذين يتوافدون من شتى دول العالم، وبعد ذلك نبدأ بالبحث في إمكانية تحليل مجموعة الأفكار التي حصدناها من المشاركة وبحث الفرص القابلة للتطبيق والبدء بتنفيذها في المستقبل القريب.

يذكر أن "مدائن" تهدف من خلال المشاركة في هذا المعرض، الذي يختتم أعماله غداً الخميس، إلى تحقيق جملة من الأهداف الوطنية لحملة الترويج عن المنتجات العمانية "صنع في عمان" والمتمثلة في التسويق عن المنتجات العمانية خارج السلطنة وإيجاد منافذ جديدة وشرائح مختلفة من المستهلكين لها على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك بعد نجاح "مدائن" خلال الأعوام السابقة بتنفيذ هذه الحملة على المستوى المحلي بصورة مكثفة عبر الأنشطة التعريفية المتنوعة والمعارض المتنقلة في جميع محافظات سلطنة عمان، حيث تشارك هذا العام، تحت مظلة "مدائن عدد من الشركات والمصانع العمانية في قطاع صناعة المواد الغذائية، والتي تسعى إلى زيادة حصتها التنافسية في الأسواق الخارجية وتوسيع نشاطها التجاري، حيث تتاح الفرصة لهذه الشركات والمصانع من خلال تواجدها إلى إطلاع زوّار المعرض الذين يتوافدون من مختلف أنحاء العالم على منتجاتها والتقنيات المستخدمة في تصنيعها، بالإضافة إلى اطّلاع أصحاب الشركات العمانية على منتجات نظرائهم في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة والتطور الذي وصلت إليه من حيث التقنيات الحديثة المستخدمة في إنتاجها وكذلك تغليفها وآليات عرضها للمستهلكين والبحث عن وكلاء وعقود وصفقات جديدة تضمن توسع أعمالهم خارجياً.

#بياناتشركات

-انتهى-

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2022

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.