تشهد دول مجلس التعاون الخليجي معدل نمو سنوي مركب مثير للإعجاب يصل إلى نسبة 72 % في منشآت الطاقة المتجددة في الفترة ما بين عامي 2015-2020، لذا فإن الاستثمار مطلوب لتحسين الشبكات والرقمنة لدعم وجود مصادر إضافية للطاقة المتجددة

من المتوقع أن يصل سوق المعدات العالمي في هذا القطاع إلى 312.8 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026

سيسلط معرض الشرق الأوسط للطاقة 2022 الضوء على قطاع النقل والتوزيع بشكل رئيسي

دبي، الإمارات العربية المتحدة: قد تتطلب دول مجلس التعاون الخليجي ما يقرب من 50 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات المتعلقة بالشبكات لدعم إضافات السعة المقترحة من مصادر الطاقة المتجددة، وفقًا للورقة البحثية البيضاء التي قامت بإعدادها شركة فروست آند سوليفان لمعرض الشرق الأوسط للطاقة، الحدث الأكثر شهرة وشمولية لقطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقد كشفت الورقة البحثية البيضاء أنه لكي تقوم دول مجلس التعاون الخليجي بتنويع مزيج الطاقة لديها، فإن عليها الاستثمار في إضافات الطاقة المتجددة على نطاق واسع وهذا الأمر سيحتاج إلى المزيد من الاستثمار في شبكات النقل والتوزيع للقضاء على أوجه القصور.

وقد سلط تقرير بعنوان "صناعة معدات نقل وتوزيع الطاقة العالمية" تماشياً مع الزيادة المتوقعة في الاستثمارات المتعلقة بالشبكة، الضوء على أنه من المتوقع أن تتجاوز صناعة معدات النقل والتوزيع 312.8 مليار دولار أمريكي على مستوى العالم بحلول عام 2026، مما يؤكد أهميتها كموضوع رئيسي للنسخة الحية لمعرض الشرق الأوسط للطاقة (معرض الشرق الأوسط للكهرباء سابقاً) التي ستقام على أرضية مركز دبي التجاري العالمي في الفترة الممتدة من 7 إلى 9 مارس 2022.

وفي هذه المناسبة قال عزان محمد، مدير معرض الشرق الأوسط للطاقة والمنتدى العالمي للطاقة والمرافق: "في الحقيقة فإنه توجد شبكات نقل وتوزيع فعالة من أجل تسخير الطاقة المتجددة وإتاحتها للمستهلكين، وهذا هو سبب استمرار القطاع في لعب دور بارز في معرض الشرق الأوسط للطاقة 2022 خلال جلسات المؤتمر المخصصة لذلك".

وأضاف محمد قائلاً: "لقد أكدت مجموعة من قادة السوق بالفعل حضورهم في معرض الشرق الأوسط للطاقة 2022 بالتزامن مع استمرار نمو قيمة صناعة معدات النقل والتوزيع بشكل كبي، وسوف يعرضون أحدث التقنيات والابتكارات التي تدعم توصيل الطاقة المتجددة إلى المستخدمين النهائيين والتي تلعب دوراً حاسماً في الوفاء بالتزامات المنطقة نحو الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية".

وستشارك مجموعة من كبرى العلامات التجارية في قطاع الطاقة ضمن قطاعات المنتجات الرئيسية الخمسة المتضمنة: الحلول الذكية والطاقة المتجددة والنظيفة والطاقة الحرجة والاحتياطية والنقل والتوزيع واستهلاك الطاقة وإدارتها بما في فيها كلاً من: لوسي إلكتريك، كامينز، ترانسفورمرز الإمارات، دوكاب، وشركة الرياض للكابلات وشركة بحرة للكابلات التي تستعد لعرض مجموعة الحلول والتقنيات لتسريع مسار انتقال الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، ستناقش مجموعة من الجلسات كجزء من المنتدى العالمي للطاقة والمرافق، عدة مواضيع رئيسية بما فيها كلاً من: شبكات المستقبل وأهم القضايا الملحة التي تواجه الصناعة مثل: التقنيات الرقمية لتحقيق الاستقرار في الشبكات أثناء انتقال الطاقة ودور التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في الشبكات المستقبلية وظهور "المستهلك"، الشخص الذي ينتج الطاقة ويستهلكها بنفس الوقت وتأثيره على تطوير الشبكة.

هذا وقد أكد نخبة من المتحدثين رفيعي المستوى حضورهم حدث هذا العام لمناقشة الدور المتنامي للنقل والتوزيع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن بينهم كلاً من: غاري لورانس، رئيس قطاع شبكة الطاقة لشركة شنايدر إلكتريك، ومارك أوسيل، عضو مجلس إدارة أو إس جي بي آليانس، وروي دي سوزا، مدير استشارات الصناعة والطاقة والموارد الطبيعية لشركة إس إيه بي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وشيخ شاهد حسين، نائب أول للرئيس والمدير العالمي لدى شركة إي تي بي إيه، ويوسف المحروقي، رئيس التوزيع (بالإنابة) لدى شركة مسقط لتوزيع الكهرباء.

تسلط الجلسات الفنية للحدث الضوء على آخر وأحدث المعلومات الجديدة المتعلقة بالنقل والتوزيع، حيث ستتاح للزوار فرصة الاستماع إلى الخبراء فيما يتعلق بالتقنيات في تخزين الطاقة للشبكة والتقنيات النظيفة في الشبكة الصغيرة والاستفادة من المركبات الكهربائية من أجل استقرار الشبكة من بين العديد من المواضيع والقضايا الأخرى.

سيسلط معرض الشرق الأوسط للطاقة الضوء على خمس قطاعات مختلفة لصناعة الطاقة بما في ذلك أحدث الاتجاهات والابتكارات والحلول في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة والطاقة الحرجة والاحتياطية والنقل والتوزيع واستهلاك الطاقة وإدارتها.

يقام هذا الحدث تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وتستضيفه وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 18000 من المتخصصين والمهنيين في مجال الطاقة و500 جهة عارضة و250 مندوب لحضور المعرض الذي يستمر لثلاثة أيام.

وتشمل قائمة الرعاة للحدث هذا العام كلاً من شركات: بيركينز وبادوين ونيوج ستامفورد وإي في كي و رييلو يو بي إس.

الجدير بالذكر أنه سيتم انعقاد الحدث مرة أخرى كجزء من التزام إنفورما بتوفير أعلى مستويات النظافة والسلامة، بموجب اعتماد معيار «إنفورما- الجميع آمن» المخصص لمنطقة الشرق الأوسط، والذي يضم مجموعة تفصيلية من الإجراءات المحسنة، بهدف توفير أعلى مستويات النظافة والسلامة في جميع الأحداث، التي ستنظمها الشركة مستقبلاً، لضمان سلامة كل من الموظفين والحضور، حيث يتضمن معيار «إنفورما- الجميع آمن» 35 نقطة إرشادية، تغطي جميع جوانب التنظيف والنظافة الشخصية، مع التركيز على التنظيف المكثف قبل وأثناء وبعد الحدث، بالإضافة إلى توفير مرافق إضافية في جميع أنحاء المعرض لغسل اليدين، وتعقيمهما باستمرار.

سيقام معرض الشرق الأوسط للطاقة 2022 تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وتستضيفه وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تشمل قائمة الرعاة لنسخة هذا العام كلاً من شركات: بيركينز وبادوين ونيوج ستامفورد وإي في كيو، ورييلو يو بي إس.

#بياناتشركات

-انتهى-

نبذة حول معرض الشرق الأوسط للطاقة:

يتمتع معرض الشرق الأوسط للطاقة (MEE) بإرث يمتد لـ 47 عامًا كحدث عالمي رائد في صناعة الطاقة، وذلك من خلال تلبية احتياجات مجموعة المنتجات الكاملة لصناعة الطاقة، من الطاقة الحرجة والاحتياطية إلى تخزين الطاقة وإدارتها، عامًا بعد عام، يجذب الحدث جمهورًا أكثر تنوعًا من المهنيين الذين يسعون إلى الحصول على منتجات من قطاعات متعددة، وزيادة الفعالية من حيث التكلفة والكفاءة، والمضي قدماً في المشاريع.

لقد كان معرض الشرق الأوسط للطاقة جزءًا أساسيًا من التوسع الاقتصادي في الشرق الأوسط، وربط الأعمال التجارية وتقديم منتجات جديدة إلى المنطقة لبناء البنية التحتية والعقارات والتجارة.

يساعد معرض الشرق الأوسط للطاقة الآن الحكومات والمنظمات والشركات الصغيرة والمتوسطة على تنويع توليد الطاقة وإمداداتها وبناء مستقبل مستدام.

       

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2022

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.