ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2022

سلطان الجابر:

  • القطاع الصناعي في الإمارات يساهم بشكل كبير في دعم وتسريع عملية التنمية الاقتصادية للدولة
  • الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية تعزز أهداف وزارة الصناعة في الارتقاء بأداء الشركات الوطنية

سارة الأميري:

  • "انضمام شركة أي بي إم الرائدة إلى شبكة رواد الصناعة 4.0 يعكس النجاح المستمر لنهجنا المعتمد على الشراكات "
  • برنامج الصناعة 4.0 يدعم الشركات في رحلة التحول الرقمي ويشجع مشاركة المعرفة والمعلومات بين شركاء القطاع الصناعي

دبي:  بحضور معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، والسيد آرفيند كريشنا، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي بشركة "آي بي إم"، وقّعت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة مذكرة تفاهم مع شركة "آي بي إم" بهدف تطوير شبكة "رواد الصناعة 4.0" الذين سيدعمون مسيرة التحول الرقمي في القطاع الصناعي في الإمارات.

وقّع الاتفاقية، اليوم، سعادة عمر السويدي، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وسعد توما، مدير عام شركة "آي بي إم" في الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2022 التي تعقد في إكسبو 2020 دبي.

وتعد شبكة "رواد الصناعة 4.0" إحدى المكونات الأساسية لبرنامج الثورة الصناعية الرابعة "الصناعة 4.0" الذي أطلقته الوزارة ضمن "مشاريع الخمسين"، حيث ستتعاون الشركات المحلية والدولية الرائدة لتبادل أفضل الممارسات في نشر تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي بدولة الإمارات ومشاركة أفضل الممارسات الخاصة بنشر هذه التقنيات من خلال ورش عمل، وندوات، وتقديم استشارات فنية.

ويسعى برنامج "الصناعة 4.0" إلى تسهيل إنشاء 100 شركة رائدة في مجال تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، إضافة إلى توفير البيئة اللازمة لجذب أو إنشاء 500 شركة متخصصة في التكنولوجيا بحلول عام 2031. وستكون هذه الشركات ركيزة أساسية لتحقيق أهداف زيادة الإنتاجية والابتكار والفاعلية في قطاعاتها.

شراكات حيوية

وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: "تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بدعم نمو وتطوير القطاع الصناعي عن طريق إحداث نقلة نوعية ترتقي بأدائه وتعزز مساهمته في النمو الاقتصادي، تلتزم الوزارة بهذه الرؤية وتعمل على تنفيذها من خلال تشجيع اعتماد التقنيات المتقدمة ودمجها في العمليات اليومية للشركات الصناعية في الدولة وكلنا ثقة بأن الخبرات المتميزة التي يوفرها شركاؤنا مثل "آي بي إم" تجسد الأثر التحولي الملموس لحلول الثورة الصناعية الرابعة في هذا القطاع المزدهر".

وأضاف: "تركز شبكة رواد الصناعة 4.0 على تعريف الشركات في دولة الإمارات من مختلف الأحجام على الإمكانات التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والبلوكتشين والروبوتات وغيرها، وكيف يمكن لهذه التقنيات أن تعزز القطاعات الأساسية، وأن تطور القدرات الإنتاجية المحلية، وأن تحسّن جودة المنتجات وتسهم في تلبية احتياجات المستقبل".

وقال معاليه: "تكتسب الشراكات بين القطاعين العام والخاص والشراكات مع المؤسسات الأكاديمية أهمية كبيرة ضمن أهداف الوزارة الرامية إلى دعم جهود الارتقاء بأداء وقدرات الشركات الصناعية. كما أن نقل المعرفة وتوفير الاستشارات الاستراتيجية من قبل شركاء يمتلكون خبرات متخصصة مثل "آي بي إم" هي عامل مساعد يسهم في ضمان تحقيق القطاع الصناعي نجاحاً مستداماً على المدى البعيد، وتعزيز تنافسيته العالمية وترسيخ مكانة دولة الإمارات بصفتها مركزاً للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والابتكار".

تعزيز الشراكات

من جهتها، قالت معالي سارة الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة: "إن الوزارة من خلال برنامج الصناعة 4.0 تعمل على النهوض بالقطاع الصناعي الوطني وتمكينه، في مسعى لتحقيق النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، وقد صُمم البرنامج ليساهم في تعزيز نقاط القوة الحالية والشراكات في عدة قطاعات وصناعات لفتح الآفاق أمام إمكانات الثورة الصناعية الرابعة".

وأضافت معاليها: "إن انضمام شركة رائدة مثل أي بي إم إلى شبكة رواد الصناعة 4.0 يعكس النجاح المستمر لنهج الوزارة في دعم وتحفيز الشراكات ذات الأثر الإيجابي على أداء القطاع الصناعي الإماراتي، بما يعزز قدرات الثورة الصناعية الرابعة التي ستكون جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في الدولة".

وقالت معاليها: "يساهم البرنامج في تبني مبادرات وشراكات لدعم الشركات في رحلة التحول الرقمي وتساعد على نشر الوعي وتشجيع مشاركة المعرفة والمعلومات بين الشركاء في القطاع الصناعي، وتطوير المواهب والمهارات، والأهم من ذلك، توفير الحوافز والنفاذ إلى التمويل من خلال الجهات المعنية، لدعم التطور والتوسع في الأعمال".

وتم تصميم UAE Industry 4.0 بناءً على نهج شراكة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في رحلة التحول Industry 4.0 من خلال إنشاء مبادرات إلكترونية تعمل على زيادة الوعي ومشاركة المعرفة والمعلومات وتعزيز تنمية المواهب والمهارات، والأهم من ذلك، تقديم الحوافز والوصول إلى الدعم من خلال التشجيع الكيانات ذات الصلة.

الإمارات دولة رائدة

من جهته، قال آرفيند كريشنا، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة آي بي إم: "إن الإمارات العربية المتحدة دولة رائدة في احتضان قوة التقنيات الجديدة. وفي الوقت الذي يعيد فيه الابتكار الرقمي تشكيل كل صناعة ومهنة، نحن ملتزمون بالمساهمة في تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في استخدام أحدث التقنيات المتاحة ونشرها في جميع أنحاء القطاع الصناعي في الدولة، ومن خلال انضمامنا إلى شبكة "رواد الصناعة 4.0"، سنقوم بتقديم قدراتنا المتطورة وخبراتنا الصناعية، والتي ستساعد في تعزيز التحول الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والنمو الاقتصادي، وجهود الاستدامة".

الأتمتة الذكية

 وفي استطلاع حديث أجراه معهد أي بي إم لقيمة الأعمال (IBV) وجد أن 56٪ من الشركات المصنعة أفادت بأنها تقوم حاليًا باستخدام الروبوتات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي - وهي آلات تعمل على البيانات الداخلية والخارجية وعلى إنترنت الأشياء والأجهزة الأخرى للتعلم واتخاذ قرارات مستقلة، واتفق 83٪ على أن الأتمتة الذكية ستساعد مؤسساتهم على مواجهة التحديات الاستراتيجية وتحسين نتائج الأعمال، وهذا يسلط الضوء على المؤسسات حول العالم عندما يتعلق الأمر بإنتاجية الصناعة، ويفتح المجال أمام تعزيز الصناعات الأساسية، وتطوير القدرة الإنتاجية المحلية، وتحسين جودة المنتج، وبناء قدرات جديدة.

ركيزة أساسية

وكان برنامج الصناعة 4.0 قد تم إطلاقه العام الماضي في إطار مشاريع الخمسين، ويهدف إلى تسريع دمج حلول الثورة الصناعية الرابعة وتطبيقاتها في القطاع الصناعي بالإمارات، وتعزيز التنافسية الصناعية بشكل عام حيث يعد القطاع الصناعي أحد أهم القطاعات الحيوية التي يتم التركيز عليها، إضافة إلى تقليل التكاليف، وزيادة الإنتاجية والكفاءة، وتحسين الجودة والسلامة، وخلق وظائف وفرص جديدة.

ويسعى برنامج الصناعة 4.0 إلى زيادة الإنتاجية الصناعية بنسبة 30% وإضافة 25 مليار درهم إلى الناتج المحلي الإجمالي في الدولة وذلك باعتباره ركيزة أساسية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة التي تهدف إلى تحويل القطاع الصناعي إلى محرك للنمو الاقتصاد على المدى البعيد.

#بياناتحكومية

- انتهى -