الرياض :  تفعيلا للأصول الزراعية في الدرعية وبناء على مذكرة التفاهم التي وقعتها هيئة تطوير بوابة الدرعية مع مركز الملك سلمان للإغاثة بهدف التعاون والتنسيق المشترك بشكل دوري ومنتظم و للاستفادة من الإمكانات المادية والبشرية لدى الطرفين، سلمت هيئة تطوير بوابة الدرعية 235 طناً من التمور التي تنتجها مزارع الدرعية لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بهدف توزيعها في الدول ذات الاحتياج وذلك ضمن جهود المركز الإنسانية، حيث تشتهر مزارع الدرعية بإنتاجها مئات الأطنان من التمور متعددة الأنواع ومن أشهرها: المنيفي، ونبوت سيف، والسلج، والبرحي، والخلاص، والصقعي، والتي تحتوي على قيمة غذائية عالية.

الجدير بالذكر أن مذكرة التفاهم شملت توزيع محاصيل التمور للعام الحالي من المواقع التي تحددها الهيئة والواقعة ضمن النطاق الإشرافي لبوابة الدرعية لمستفيدي مركز الملك سلمان للإغاثة من الدول ذات الاحتياج على أن تقوم الهيئة بكافة الأعمال الخاصة بتجهيز المحاصيل وفق المعايير التي حددها المركز.

كما يسهم التعاون بين الجانبين في توفير فرص متنوعة من خلال العمل التطوعي لموظفي هيئة تطوير بوابة الدرعية ومجتمع الدرعية في المشاريع والمبادرات المختلفة لمركز الملك سلمان للإغاثة، والتوعية بالأنشطة الإغاثية والإنسانية التي ينفذها المركز في الخارج، والتعاون في تعزيز المشاركة وتبادل الدراسات والإحصائيات والتقارير ذات العلاقة، بالإضافة إلى التنسيق فيما يخص المبادرات والبرامج المشتركة.

#بياناتحكومية

- انتهى -

لمحة  عن الدرعية

مع انطلاق مشروع تطوير بوابة الدرعية عام 2017 بدأت ملامح مرحلة جديدة في التشكل لتصبح الدرعية الواقعة في الشمال الغربي من وسط العاصمة الرياض، الوجهة التاريخية والثقافية والعصرية الأبرز في المملكة، إذ سيسهم المشروع ضمن نطاقه الجغرافي الذي يمتد على مساحة سبعة كيلومترات مربعة في تحويل الدرعية إلى واحدة من الوجهات السياحية التاريخية العالمية الأكثر جذباً وتميزاً بتنوع أنماط الحياة فيها، وذلك في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.    وتُعتبر الدرعية مصدر فخر وإلهام وموطناً لأجيال من الزعماء الذين قادوا المملكة منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى في عام 1727م. وبوصفها العاصمة الثقافية والتاريخية المُتجدّدة للدولة، سيتم بناء وتصميم الدرعية على أساس التراث والتقاليد السعودية. وسيتمّ إنشاء المجتمع الحضري التقليدي متعدد الاستخدامات مع مراعاة مبادئ الهندسة المعمارية الأصيلة في العمارة النجدية، وهو نمط التصميم نفسه الذي اشتهرت به القرى السعودية في القرون الماضية. وفي قلب الدرعية الثقافي يقع حي الطريف التاريخي الذي تم تشييده في عام 1766، كواحد من المواقع الأولى في العالم المبنيّة من الطوب الطيني، حيث أُدرج عام 2010 على لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، ويستعد اليوم ليصبح من بين الوجهات التاريخية الأهمّ في المملكة.    وإلى جانب تركيزها على التجارب الثقافية والعصرية، ستوفّر الدرعية خدماتٍ مميزةً في مجال الترفيه والتعليم والتسوّق والطعام والضيافة وساحات السكن والعمل، ومن المتوقع أن يؤوي المشروع فور اكتماله نحو 100 ألف مقيم وعامل وطالب وزائر، وسيحتفي بالتاريخ الثقافي الغني للمملكة.  وسيحتضن هذا المشروع مجموعة متنوعةً من المرافق عالمية المستوى في مجال الثقافة والترفيه وتجارة التجزئة والضيافة، فضلاً عن مساحات للتعليم والعمل والسكن، بما في ذلك 38 فندقاً، ومجموعة متنوّعة من المتاحف، ومتاجر البيع بالتجزئة وأكثر من 100 مطعم. ومن المخطط أن يصبح مطل البجيري القائم وجهةً رائدةً لتجارب الطعام، حيث يُتاح للزوّار الاستمتاع بمناظر حي الطريف الآسرة. كما أنّه يحتضن فندق سمحان التراثي المؤلّف من 141 غرفةً، مع إمكانية الوصول إلى وادي حنيفة الممتدّ على مساحة كيلومترين مربّعين، من ممشى الجرف، كما يضمّ مساحاتٍ ترفيهيةً هادئة ونشطة وفنادق، وهي أماكن مثالية للاسترخاء برفقة العائلة والأصدقاء بمحيط الوادي الساحر.

لمحة عن هيئة تطوير بوابة الدرعية

تأسست هيئة تطوير بوابة الدرعية في يوليو 2017 للحفاظ على تاريخ الدرعية، والاحتفاء بمجتمعها، وتطوير حي الطريف الأثري المدرج على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي ليصبح من أكبر أماكن التجمع في العالم ومركزاً للثقافة والتراث السعودي. تركز الهيئة جهودها على حماية وحفظ تاريخ المملكة، بما في ذلك قصص أجدادنا، وتراثنا المادي. وتماشياً مع معايير التصميم والتطوير والحفظ، ستعمل هيئة تطوير بوابة الدرعية على استحداث بيئة تعزز أهمية الدرعية التاريخية والوطنية والدولية بما في ذلك المحافظة على منطقة الطريف.تسعى الهيئة إلى تعزيز حضور الدرعية كواحدة من أبرز الوجهات على مستوى المنطقة، والتي توفر فعاليات وأنشطة تاريخية وثقافية ومعرفية، إلى جانب استضافة الفعاليات العالمية. وتتطلع الهيئة إلى تحويل الدرعية لتصبح من أكبر أماكن التجمع في العالم عبر تطوير تجارب ثرية تروي قصص تاريخنا، وتغرس في نفوس أبناء وبنات المملكة الشعور بالفخر ببلادهم، وتأسيس وجهات ومعالم شهيرة عالميًا فيها. . وتعمل الهيئة على ضمان تكامل المعالم الثقافية في الدرعية مع مجموعة من أرقى العلامات الفندقية الرائدة، والمطاعم الفاخرة، وعروض التجزئة رفيعة المستوى. وتحرص الهيئة على تمكين أهل الدرعية من تحقيق أهدافهم. وهي تحتفي بالمجتمع المحلي، وتهدف وتسليط الضوء على إنجازاتهم الاجتماعية والثقافية والتاريخية، وربط جذور الدولة السعودية بحاضرها ومستقبلها. وتعمل هيئة تطوير بوابة الدرعية إلى جانب الهيئات التنفيذية في الدرعية، بصفتها الجهة التنظيمية الرئيسية للمنطقة الإشرافية (190 متر مربع)، وستطبق أفضل الممارسات في إدارة الأراضي، وإصدار تراخيص البناء والتراخيص والإشراف عليها.

لمحة  عن شركة الدرعية للتطوير

هي شركة تابعة لهيئة تطوير بوابة الدرعية، ومسؤولة عن تصميم وتطوير وتنفيذ المشاريع. وتأسّست عام 2021 في إطار خطط الهيئة لتسريع وتيرة النموّ، بحيث تساعد الشركة الجديدة هيئة تطوير بوابة الدرعية على الاستعداد للتوسّع المتسارع.                  

حسابات وسائل التواصل الاجتماعي:

تويتر |   @DGDA_SA   /  انستجرام | @DGDA_SA  / لنكدن |  dgda-sa 

www.diriyah.sa