سجل الميناء زيادة بنسبة 6.69% في مناولة الحاويات القياسية عقب الأرقام التي تم الإعلان عنها خلال النصف الأول من عام 2022

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية: أعلن ميناء الملك عبدالله عن تفاصيل أدائه المتقدم خلال النصف الأول من عام 2022، فيما يتعلق بعمليات شحن الحاويات، حيث تمت مناولة ما مجموعه 1,502,720 حاوية قياسية بين شهري يناير ويونيو، بزيادة قدرها 6.69% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

يشير الإعلان عن أحدث أرقام شحن الحاويات في النصف الأول من عام 2022 إلى اتجاه تصاعدي للنمو في ميناء الملك عبد الله، الذي يعمل داخل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية. في مايو من هذا العام وصل الميناء إلى طاقة إنتاجية سنوية 15 مليون حاوية قياسية، خلال فترة زمنية قياسية، وذلك في أقل من 9 سنوات منذ إطلاق محطة الحاويات بالميناء. وتأتي الزيادة الأخيرة في الميناء في النصف الأول من عام 2022 عقب الزيادة في استيراد وتصدير الحاويات بنسبة 31% خلال عام 2021.

وتعليقًا على هذه الأرقام، قال جاي نيو، الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبد الله: "فخورون بالأداء الذي حققه ميناء الملك عبدالله خلال النصف الأول من عام 2022 ونتطلع إلى مواصلة دورنا للمساهمة في جعل المملكة العربية السعودية رائدة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية في العالم. وبالرغم من المتطلبات المتطورة بصورة مستمرة، إلا أننا نؤمن إيمانًا راسخًا بقدراتنا وعملياتنا التي مكنتنا من التغلب على مجموعة متنوعة من التحولات الصناعية المشروطة، سواءً المتوقعة أو غير المتوقعة. وبفضل المساهمات الهائلة لفريق العمل في الميناء، والدعم المقدم من قبل القيادة الرشيدة في المملكة، سنواصل مسيرتنا نحو التميز في قطاع الخدمات اللوجستية، وذلك بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030".

في العام الماضي 2021 حصل ميناء الملك عبد الله على المركز الأول بين "أكثر موانئ الحاويات كفاءة في العالم"، وفقاً للمؤشر العالمي عن أداء موانئ الحاويات الصادر عن البنك الدولي ومؤسسة أستاندرد آند بورز جلوبال ماركيت إنتليجانس، مما يدل على التزام الميناء بالتحسين المستمر لخدماته. وقد استقبل

ميناء الملك عبد الله الإنجاز على الرغم من تأثير الوباء العالمي على حركة الملاحة البحرية، والتي تسببت في ارتفاع أسعار الشحن وعدم اتساق أنماط التجارة في جميع أنحاء العالم. ويتميز ميناء الملك عبد الله ببنية تحتية فائقة الترابط وأرصفة بعمق 18 مترًا، ولا يزال مرفقًا إستراتيجيًا رئيسيًا لتمكين طموحات المملكة العربية السعودية في أن تصبح مزودًا رائدًا للخدمات اللوجستية على المستوى العالمي.

ويعتبر ميناء الملك عبدالله، الذي تعود ملكيته لشركة تطوير الموانئ، أول ميناء في المنطقة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل. وقد جاء الميناء ضمن قائمة أكبر 100 ميناء في العالم بعد أقل من أربع سنوات على بدء عملياته التشغيلية. ومن موقعه الاستراتيجي على سواحل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تعد من المدن المتطورة والنموذجية ذات المنظومة والبنية التحتية المحفزة للأعمال والاستثمارات، يستفيد ميناء الملك عبدالله من مرافقه المتطورة وكذلك من قربه من الوادي الصناعي بالمدينة الذي استقطب العديد من المشاريع اللوجستية بالإضافة إلى الصناعات الخفيفة والمتوسطة..

#بياناتحكومية

- انتهى -

نبذة عن ميناء الملك عبدالله

يحتل ميناء الملك عبدالله موقعاً استراتيجياً على ساحل البحر الأحمر في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهو أول ميناء يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط. يستفيد الميناء الحائز على جوائز عالمية من موقعه قرب المدن الرئيسية مثل جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وينبع ، ويتصل مباشرةً بشبكة مواصلات متنوعة ومترامية تشمل المدن الكبرى الأخرى والبلدان المجاورة، تسهل عملية نقل وتوزيع البضائع في المحاور الدولية الرئيسية من خلال الوصول المستمر إلى طرق الشحن الأساسية.

يشغل ميناء الملك عبدالله مساحة 17,4 كيلومتر مربع، وقد أسهم الميناء بشكل بالغ الأهمية في تعزيز دور المملكة في مجال التجارة البحرية والخدمات اللوجستية على مستوى العالم. ونظرًا لموقعه على طول طرق الشحن الرئيسية الشرقية الغربية بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، والتي تمثل أكثر من 13% من حركة التجارة العالمية، فقد تم تجهيز الميناء ذي المستوى العالمي ببنية تحتية حديثة قادرة على استقبال سفن الشحن الضخمة حالياً وفي المستقبل.

عزّز ميناء الملك عبدالله هذا العام مكانته كميناء حاويات رائد عالميًا، حيث احتل المرتبة الأولى بين أكثر موانئ الحاويات كفاءة في العالم وذلك وفق تقرير "مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2021"، الصادر عن البنك الدولي ومؤسسة أستاندرد آند بورز جلوبال ماركيت إنتليجانس

يتميز ميناء الملك عبدالله بتجهيزاته، ومرافقه المتطورة، وأرصفته الأعمق في العالم عند 18 متراً، وعملياته التي تشهد توسعاً على مستويات متعددة، بالإضافة إلى نظام إدارة الميناء الالكتروني المتكامل ونظام البوابة الذكية ومناطق إيداع وإعادة تصدير متنوعة، ما يجعله مثالاً فريداً على الدور الهام المنتظر من القطاع الخاص للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030.