أشاد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي بالمستوى العالي الذي وصلت إليه الصناعه لدى شركة دوكاب من إنتاج الكابلات والأسلاك والقضبان المعدنيه.

دبي، الإمارات: زار معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، المقر الرئيسي لمجموعة دوكاب، والتقى معاليه خلال زيارته بالمهندس جمال سالم الظاهري، رئيس مجلس إدارة "مجموعة دوكاب" والرئيس التنفيذي للمجموعة السيد محمد المطوع، وذلك بحضور مدراء تنفيذيين من الطرفين.

قدم رئيس مجلس الادارة المهندس جمال سالم الظاهري شرحاً مفصلاً حول برامج حلول الطاقة التي تقدمها المجموعة ودورها الرئيسي في منظومة الصناعة والتنمية المستدامة في دولة الإمارات. وخلال لقائه مع رئيس مجلس الادارة، أشاد معاليه بجهود دوكاب للارتقاء بالصناعة الإماراتية وتعزيز مكانة وسمعة منتجاتها الحاملة لشعار "صنع في الإمارات"، كونها عاملاً أساسياً في تسريع وتيرة نمو وازدهار القيمة المحلية.

 

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية: "تمثل الشركات الوطنية مثل ’دوكاب‘ أحد الروافد الاقتصادية الرئيسية نظراً لدورها الفاعل في دعم القطاع الصناعي في دولة الإمارات، وحرصها المطلق على رفع شعار ’صنع في الإمارات‘ عالياً حول العالم. ونحن على ثقة بقدرة مجموعة ’دوكاب‘ من وضع بصمة جلية في الخطط والاستراتيجيات الوطنية للدولة على غرار مشروع 300 مليار، الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ونثمن جهود قيادتها وفرق عملها وتفانيهم لتحقيق طموحات دولتنا وترسيخ ريادتها العالمية في القطاع الصناعي".

من جانبه قال المهندس جمال الظاهري، رئيس مجلس ادارة مجموعة دوكاب: "نشكر معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي على زيارته للمجموعة، حيث تابعنا معه أحدث أعمالنا وحلولنا في دوكاب لمختلف القطاعات، وأهمها حلول الصناعة والطاقة التي نوفرها على مستوى عالمي. ونؤكد من خلال مبادرتنا للطاقة الخضراء على دعم وترسيخ قدرات دولة الإمارات لتحقيق أهدافها الصناعية، مع الاستمرار بالعمل وفق التزاماتها وتعهداتها الدولية لترسيخ معايير التنمية المستدامة في إطار الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة "300 مليار.

كما تم مناقشة "مشروع 300 مليار" الذي يهدف إلى تطوير وتحفيز القطاع الصناعي في دولة الإمارات، وأهمية تصدير منتجات تحمل شعار "صنع في الإمارات" إلى مختلف دول العالم للارتقاء بمكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي لصناعات المستقبل.

وفي هذا الصدد، اطلع معاليه خلال زيارته للمجموعة على محطة دوكاب للطاقة الشمسية في جبل علي، كما قام بجولة في مصنع دوكاب واستمع خلالها إلى شرح المهندسين حول التقنيات المستخدمة في إنتاج أجود أنواع الكابلات وعن أحدث حلول الطاقة الموجودة في المصنع. وأشاد معاليه بالمستوى الذي وصلت إليه منتجات الشركة من الكابلات والأسلاك والقضبان، حيث أبدى إعجابه بالمبادرات الريادية التي تعزز جهود دولة الإمارات في مجال الطاقة المتجددة وسعيها لتعزيز التنمية المستدامة.

#بياناتشركات

- انتهى -

لمحة عن "دوكاب"

تعد "دوكاب" واحدة من كبرى شركات التصنيع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوفر مجموعة واسعة من الحلول عالمية المستوى لعملائها في قطاع الطاقة العالمي. ومنذ تأسيسها في عام 1979، واصلت الشركة توسعها في الأسواق المحلية والدولية وتتمتع اليوم بحضور متميز في أكثر من 45 دولة في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأستراليا وأوروبا والأمريكيتين.

تشغل "دوكاب" اليوم ستة مصانع مزودة بأحدث التقنيات، إضافة إلى مختبراتها الخاصة للبحوث والتطوير والاختبارات التخصصية. وفي ظل تركيز متزايدٍ على الطاقة المتجددة، تنتج الشركة مجموعة واسعة من أسلاك وكابلات النحاس والألمنيوم في إطار الحلول الشاملة التي تقدمها لقطاع الطاقة. وبدوره، يوفر مصنع منتجات الجهد العالي "دوكاب HV" حلول نقل الطاقة، بينما يقوم مصنع "دوكاب للمعادن DMB" الذي يضم مصنع "دوكاب للألمنيوم DAC" بإنتاج منتجات الألمنيوم والنحاس الصناعية عالية الجودة للعملاء في مختلف أنحاء العالم.

ويعمل لدى "دوكاب" فريق يضم أكثر من 1400 موظف يتوزعون على مصانعها ومكاتبها في منطقة الشرق الأوسط لخدمة قطاعات الطاقة والإنشاءات العامة والنفط والغاز والطاقة المتجددة والصناعة والدفاع والنقل بالسكك الحديدية والبحرية والتعدين وغيرها من قطاعات الصناعة المتخصصة. وتعود ملكية دوكاب بشكل مشترك لشركة "صناعات" التابعة لشركة "القابضة" (ADQ) التي تعد إحدى كبرى الشركات القابضة على مستوى المنطقة وتمتلك محفظة واسعة من المشاريع الضخمة في قطاعات رئيسية ضمن اقتصاد إمارة أبوظبي المتنوع. و"دوكاب" مملوكة بالتساوي من قبل مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، الذراع الاستثمارية لحكومة دبي والتي تدير محفظة شاملة من الأصول على امتداد طيف واسع من القطاعات حول العالم.