أبوظبي: إيماناً بأهمية استراتيجيات الأعمال كأداة أساسية لنجاح الشركات الناشئة، عقدت منصة "أخذ وعطاء" من هيئة المساهمات المجتمعية "معاً"؛ اليوم حلقة نقاشية مفتوحة مع مجموعة من خبراء الشركات الناشئة حول أفضل الاستراتيجيات المتبعة حالياً للتوسع في الأعمال وكيفية تنفيذها.

وتحمل منصة "أخذ وعطاء" لهذا العام شعار "نتعاون لمجتمعنا" وتهدف إلى إلهام وتثقيف وتمكين أفراد المجتمع من الانضمام إلى الجهود المشتركة المبذولة للتعامل مع الأولويات الاجتماعي، ومشاركة أفكارهم وقصصهم الملهمة وتشجيع هم على بناء علاقات وشراكات جديدة.

وشهدت فعاليات اليوم الأربعاء الموافق 23 مارس حلقة نقاش تمحورت حول تحقيق النمو بمشاريع الابتكار الاجتماعي، للتعرف على الاستراتيجيات المتبعة حالياً وكيف يمكن للشركات الناشئة والمبتكرين استخدام أفكارهم الجديدة للارتقاء بالابتكار الاجتماعي.

وانطلقت الورشة الرئيسية لهذا اليوم بعرض تقديمي من للدكتور يسار جرار، زميل الاقتصاد العالمي في مركز ماستركارد للنمو الشامل بدولة الإمارات؛ الذي شارك نصائحه مع المبتكرين الاجتماعيين حول كيفية خلق التغيير الاجتماعي وكيف يمكنهم الحصول على الدعم المطلوب من منظومة الأعمال لتحقيق النمو المنشود.

وقال الدكتور يسار جرار: "يرتبط التوسع بالنمو المتصاعد، ومن الصعب للغاية إثبات إمكانات الشركات الناشئة على نطاق واسع. في الوقت الحالي، لا تحظى معظم الابتكارات الاجتماعية بفرص التوسع وتواجه صعوبات جدية في الوصول إلى إمكاناتها بسبب الافتقار إلى الدافع للنمو بشكل كبير.

وأضاف: "تعد دولة الإمارات موطناً للنمو المتسارع، حيث تؤدي هيئة "معاً" دوراً مهماً في مجال الابتكار الاجتماعي، وتستقطب الشركات الناشئة من مختلف دول المنطقة للبحث عن تحقيق النمو والريادة، باعتبارها مدخلاً لهذه الشركات إلى أسواقها الرئيسية." 

وبعد العرض الرئيسي، أدارت آكانكشا تانجري مؤسس شركة "ري:ست" في دولة الإمارات، ورشة عمل "مختبر الأفكار" مع الحضور من الجمهور، حيث ركزت خلالها على دراسات لحالات ناجحة واستعرضت أبرز الحواجز التي قد تعيق نمو المشاريع وتوسعها، مع التركيز على إمكانية ابتكار وسائل جديدة يمكن أن تتبناها المشاريع الاجتماعية لتوسيع نطاق أعمالها والتغلب على التحديات التي قد تواجهها.  

وخلال ورشة العمل، تم استعراض رسائل مسجلة من الرواد، بما في ذلك جوش مانديل الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة هالسيون بالولايات المتحدة الأمريكية، ومريم المريخي الشريك المؤسس لشركة أسترو كلاود ستوديوز في دولة الإمارات، والبروفيسورة باربرا شيك الأستاذة الزائرة في إدارة الأعمال والتنظيم والمجتمع في جامعة نيو يورك أبوظبي بدولة الإمارات.

ناقش المتحدثون إمكانية مساهمة القطاعين الحكومي والخاص في تحفيز ودعم الشركات الناشئة، وإتاحة المجال لتطوير الصناعات الإبداعية، والفرص المتاحة لتعزيز نطاق المؤسسات الاجتماعية.

تتواصل فعاليات منصة "أخذ وعطاء" حتى يوم الإثنين الموافق 29 مارس 2022 في الغاليريا بجزيرة المارية بأبوظبي، حيث ستقدم عدداً من حلقات النقاش يوم غد سيقدمها خبراء ومتخصصين، لمناقشة أهمية شراكة الرواد والمبتكرين الاجتماعيين مع الشركات والمؤسسات الاجتماعية لتقديم حلول للأولويات المجتمعية.

وتتضمن قائمة المتحدثين، آكانكشا تانجري مؤسس شركة "ري:ست" في دولة الإمارات، وروبرتو كروسي المدير الإداري لشركة مايكروسوفت في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بدولة الإمارات، وآسا سكوجستروم فيلدت مدير ريادة الأعمال الاجتماعية بشركة ايكيا السويدية، وياسمينا زيدمان كبيرة مسؤولي الشراكات في شركة أكيومن بالولايات المتحدة.

 #بياناتشركات

- انتهى -

نبذة عن هيئة المساهمات المجتمعية – معاً:

تأسست هيئة المساهمات المجتمعية -معاً في فبراير 2019، من قبل دائرة تنمية المجتمع في إمارة أبوظبي، وتعمل على صياغة تعزيز الابتكار الاجتماعي، وثقافة المشاركة والمساهمة المجتمعية لمعالجة التحديات وفقاً للأولويات الاجتماعية المحددة في الإمارة.

تعمل "معاً" على تعزيز الشراكة والتعاون بين القطاع العام والخاص والمجتمع المدني، بهدف إيجاد حلول مبتكرة مستدامة للتحديات الاجتماعية والمساهمة في بناء مجتمع متماسك نشط ومتعاون.

أطلقت الهيئة عدداً من البرامج الرائدة في إطار محاورها الاستراتيجية الخمسة والتي تشمل صندوق الاستثمار الاجتماعي وعقود الأثر الاجتماعي والحاضنة والمسرّع الاجتماعي والمشاركة المجتمعية وإدارة التواصل والشراكات، لوضع حلول مبتكرة تساهم في إحداث تحول اجتماعي ينعكس بشكل إيجابي على حياة سكان إمارة أبوظبي.

توفر هيئة معاً الموارد والدعم اللازم للمساهمة في بناء وتنمية المؤسسات الاجتماعية، وإنشاء قنوات لجمع المساهمات المالية وتخصيصها للمؤسسات الاجتماعية، وتعزيز المشاركة المجتمعية وثقافة التطوع.

تندرج معاً ضمن محور تنمية المجتمع في برنامج "غداً 21" الهادف إلى تحفيز الأجندة الاقتصادية، تعزيزاً لمكانة أبوظبي وجهةً رائدة على المستوى العالمي للاستثمار والعيش والإقامة والعمل.