أثمرت مكتبة دبي الرقمية التابعة لهيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عن تعزيز تجربة القرّاء من مختلف الفئات، وإثراء المخزون المعرفي لديهم عبر باقة متنوّعة من المواد القرائية والسمعيّة في مختلف المجالات الترفيهية، والمهنية، والأكاديمية، وكتب التعليم المستمر، فضلاً عن المحتويات اللغوية والعلمية المختلفة، والتي تُصبح متاحة لهم بمجرد الاشتراك في عضوية مكتبات دبي العامة للاستفادة من هذه البنية التحتية المعرفية.

وعبّر العديد من روّاد المكتبة الرقميّة عن مدى سعادتهم، وحجم الفائدة الكبير الذي بات بمتناول أيديهم عبر الفضاء الرقمي الواسع، وهو الأمر الذي شكّل إضافة نوعيّة وقيّمة، سواء من إمكانيّة الوصول إلى آلاف الكتب المتاحة عبرها، أو من القدرة على اختصار الوقت والاستفادة منها في أي وقت ومن أي مكان.

وقالت نسرين حج محمد: "انضممت إلى عضوية مكتبة دبي العامة في العام 2018، ومنذ ذلك الحين وهي تشكّل إضافة مميّزة لمصادر المعرفة التي نحتاجها أنا وأطفالي، ومع ابتكار فكرة المكتبة الرقميّة شكّل ذلك نقلة نوعيّة لنا، فنحن في العائلة نحبّ القراءة، وطفلي متعلق جداً بها، وبالتالي بات لدينا إمكانيّة الاستفادة من الكتب والمواد المتوفّرة في المكتبة الرقمية، واختصرت علينا الوقت بسبب بعد مسافة منزلنا عن فروع مكتبات دبي العامة. نتمنى أن نشهد مزيداً الكتب الجديدة والغنيّة في مختلف المجالات، إلى جانب إضافة مزايا أخرى، كإمكانية طلب كتاب معيّن غير متاح ليتم توفيره لاحقاً".

بدوره عبّر راشد سعيد مبارك عن الأثر الذي أحدثته المكتبة الرقمية على صعيده الشخصي والمهني، ليقول: "المكتبة الرقمية توفّر خدمة الوصول إلى المعرفة والقراءة في أي وقت كان، تحديداً في السفر أو خلال الرحلات والاستجمام، بدلاً من أعباء حمل الكتب. استطعت أن أوظّف الوسائل الرقمية الحديثة للاستفادة من هذه المكتبة، وتحديداً خلال جائحة كوفيد-19 وما ترتب عليه من ضرورة التباعد الجسدي وغيره. لا يُمكن بالتأكيد الاستغناء عن الكتب المطبوعة والورقية، ولكن الجمع بين الوسيلتين يعدّ ميّزة فريدة، ينعكس أثرها على حجم المعرفة والفائدة التي يمكن لنا تحصيلها".

أمّا جمانة عبد المجيد، فقد استعرضت تجربتها وتجربة عائلتها التي تُعدّ عائلة قرّاء متحمّسين على حدّ وصفها، وقالت: "التحقت بعضوية مكتبة دبي العامة منذ 4 سنوات واليوم أعتقد أن خدمة المكتبة الرقمية شكّلت إضافة جميلة للغاية. أستخدم الكتب الرقمية للقراءة بصوت مرتفع لأطفالي، فيما أخصص لنفسي الكتب الصوتية. وأعتقد أنه يمكن إضافة المزيد من الكتب الصوتية للمكتبة، فهي من وجهة نظري أكثر فائدة من الكتب الرقمية المقروءة، إذ يمكننا الاستماع إليها أثناء القيادة أو القيام بالأعمال المنزلية. وأتمنى أن يتمّ باستمرار العمل على تعزيز هذه

التجربة الرقمية المفيدة، من خلال تطوير دائم لأداء التطبيق الذكي الخاص بها، وتوفير المزيد من خيارات الكتب الرقمية الموجّهة للأطفال".

ووصف لي شاوو من جانبه خدمة المكتبة الرقميّة بالأمر الرائع والمريح، مشيراً إلى أنه وأبناءه بإمكانهم الحصول على الكتب الرقميّة بكل سهولة، الأمر الذي من شأنه أن يوفّر الوقت والجهد، إلى جانب المساهمة في الحفاظ على البيئة، سواء بتقليل استخدام الورق، أو حتى على صعيد تقليل استخدام السيارة والوقود للتنقل. وقال: "التحقت بعضوية مكتبة دبي العامة، والمكتبة الرقميّة منذ ديسمبر 2020، وتتيح لي هذه العضوية استعارة الكتب بسهولة، ما شجّعني على تحفيز أطفالي الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 9 سنوات، على القراءة واكتساب المعرفة. كما تعلمت زوجتي بدورها بعض الأطباق والكعك من كتب وصفات الطهي التي استعرناها من المكتبة، وقرأت بعض كتب تحسين الذات التي ساعدت في تطوير مستواي المهني. أقترح على دبي للثقافة أن تعمل على توفير المزيد من الكتب المتنوعة لجميع الأعمار لتعمّ الفائدة وتشمل مختلف مجالات الثقافة والعلوم".

وتُواصل "دبي للثقافة" تطوير هذه المنصة المعرفية الرقمية الشاملة على آلاف الكتب، موزعةً بين كتب إلكترونية وسمعية ومقاطع فيديو، وجميعها متاحة لأعضاء مكتبات دبي العامة إلكترونياً عبر الموقع الإلكتروني وتطبيق المكتبات العامة وتطبيق ليبي، ويتم الوصول إليها من خلال خطوات بسيطة. ويمكن للأعضاء حجز 5 مواد معرفية خلال الفترة الواحدة لمدة 7 أيام للكتب الإلكترونية والمسموعة، و5 أيام لمقاطع الفيديو.

#بياناتحكومية

- انتهى -