المركز يعرض المركبة القمرية "المستكشف راشد" أمام الجمهور الدولي من ضيوف الحدث

[دبي - الامارات العربية المتحدة– تمكن مركز محمد بن راشد للفضاء من تسجيل مشاركة متميزة في القمة العالمية للحكومات التي أقيمت يومي 29 و 30 مارس 2022 في معرض إكسبو دبي 2020. وكان من أبرز فعاليات المركز في هذا الحدث عرض نموذج لمركبته القمرية "المستكشف راشد"، لتحظى باهتمام شديد من جانب الجمهور الدولي الذين شاركوا في القمة من جميع أنحاء العالم.

وقال سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: "يتواصل العمل في المركز بوتيرة متسارعة بعد أن دخلنا المراحل الحرجة من تطوير مركبتنا القمرية التي يتم بناؤها بالكامل بأيدي الكفاءات الإماراتية. وستهبط على سطح القمر على متن مركبة الهبوط "هاكوتو – آر" التابعة لشركة "آي سبيس" كجزء من الجهود التعاونية التي نتبناها مع شركائنا الدوليين لضمان نجاح المهمة على أكمل وجه".

وأضاف المري: "لقد جاء عرض المركبة في القمة العالمية للحكومات لأنها تعد بحق المنصة الأولى والأكبر عالمياً لصناعة المستقبل، والحاضنة المحفزة لابتكار نموذج الحكومات المستقبلية. ونعتقد أن تطوير مختلف مشاريعنا في المركز يعد ثمرة الرؤى الحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي تأخذ على عاتقها تطوير استراتيجيات استشرافية لضمان مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة".

ونجح المركز في الاستحواذ على مكانة بارزة في الحدث الدولي من خلال مشاركته في قسم خاص تحت عنوان "استكشاف الحدود".  وحرص فريق المركز على التفاعل مع الزوار من خلال تقديم آخر التحديثات حول مشروعه الرائد لاستكشاف القمر. وكان ذلك خلال ورشة نقاشية عقدت خلال اليوم الثاني من القمة، شارك فيها ممثلو المركز، بمن فيهم سعادة سالم المري، وعدنان الريس، مدير برنامج المريخ 2117 ومدير أول لإدارة الاستشعار عن بُعد في المركز، وحمد المرزوقي مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، والدكتور محمد الزعابي مسؤول المحطة الأرضية والخدمات، بحضور لفيف من الإعلاميين وجمهور عالمي من المهتمين.

وتم خلال الورشة تقديم عدد من العروض من قبل ممثلي شركاء المشروع، منهم: تاكيشي هاكامادا المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "آي سبيس" وفيليب بابتيست، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية CNES حيث تم إلقاء المزيد من الضوء على جهود المركز لتعزيز التعاون الدولي الهادف إلى دعم بعثات استكشاف الفضاء وتحقيق المزيد من التقدم في هذا المجال.

وصمم المستكشف "راشد" لتحقيق عدد من الأهداف، ومن أبرزها دراسة بلازما القمر، وتحديد سبب طبيعة الالتصاق التي يمتاز بها غباره. وستدرس المهمة سطح القمر لمساعدة العلماء على اكتساب فهم أفضل للحركة على سطح القمر الذي يمثل أقرب جيران الأرض، والتعرف إلى آليات تفاعل الأسطح المختلفة مع جزيئات القمر. وسيكون المستكشف أصغر مركبة تحط على سطح القمر، إذا يبلغ وزنها قرابة 10 كيلوغرامات، بما في ذلك الحمولة الموجودة على متنها.

واختتم المري حديثه بالقول: "لقد توافقت مشاركتنا مع المفهوم الذي انطلقت منه القمة، إذ نعمل في المركز على تجاوز تحديات قطاع الفضاء من خلال بناء روح التعاون بين كافة دول العالم. وبالاعتماد على هذا النهج، نأمل أن ننجح مع شركائنا المحليين والدوليين من إضفاء صفة العولمة على جهود استكشاف الفضاء، بما يعود بالنفع على البشرية جمعاء."

#بياناتحكومية

- انتهى -