دبي – أعلنت جامعة زايد ومؤسسة عبدالله الغرير للتعليم عن التحاق أكثر من 2500 طالب وطالبة إماراتيين ببرامج الغرير للمفكرين اليافعين عبر الإنترنت، لإعدادهم لسوق العمل المستقبلي، وذلك احتفاء باليوم العالمي لمهارات الشباب، واحتفل الجانبان بهذا الإنجاز، بعد إحياء الذكرى الثانية لشراكتهما الناجحة بعد توقيع مذكرة التفاهم بينهما في عام 2020 بهدف مساعدة الشباب في تعليمهم واعدادهم للتوظيف مبكرا.

وأكد الطرفان أن طلبة جامعة زايد قادرين الآن على المشاركة في منصة مسار التدريب "TechUp" التابعة لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، بعد التوسيع الأخير لآفاق شراكتهما، حيث كانت الشراكة بينهما في البداية تقتصر على برنامج الغرير للمفكرين اليافعين، المنصة المتطورة للتعليم عبر الانترنيت والاستعداد الوظيفي.

ويندرج مشروع التدريب الجديد "TechUp"، بالتعاون مع "يوداسِتي"، ضمن مسارات التدريب المتميزة لمبادرة "نُمو" التابعة للمؤسسة، وقد تم تصميمه بهدف تطوير آفاق التوظيف للمواهب الشابة وتعويض نقص الكفاءة الرقمية من خلال تزويدهم بالمهارات الرقمية الأساسية والشهادات التقنية عالية التخصص بما يواكب حاجة سوق العمل وتمكين شركات القطاع الخاص من المساهمة بتطوير مهارات القوى العاملة، إلى جانب تعزيز مستقبل التعليم بما يضمن الارتقاء بمستوى الكفاءات الإماراتية. وتشير التقديرات إلى أنه وبحلول عام 2030، يمكن أن يزداد الطلب العالمي على تكنولوجيا المعلومات المتقدمة ومهارات البرمجة بنسبة تصل إلى 90٪.

وفي حديثه في اليوم العالمي لمهارات الشباب، أكد نائب مدير جامعة زايد ورئيس الشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور كلايتون ماكنزي: "أن شراكتنا مع مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم تعتبر محورا أساسيا في التزام المؤسسة الأكاديمية بتخريج دفعات من الطلبة بجاهزية أكبر لتحديات المستقبل. ونحن جميعا ندرك بشكل متزايد أهمية المهارات الرقمية في جميع المجالات، وعليه ندعو طلبة الجامعة باغتنام الفرصة للمشاركة في برامج TechUp العصرية لاكتساب المهارات الرقمية المناسبة التي ستلعب دورا رئيسيا في مستقبل مجالات العمل".

ومن جهتها قالت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم: "إن هذه الشراكة تترجم رؤيتنا المشتركة نحو تحقيق هدفنا المتمثل في تنمية الشباب الإماراتي وتمكينه، وأن العلاقة مع جامعة زايد مستمرة في التوسع، فعلى الرغم من التحديات العالمية التي واجهناها خلال السنوات الماضية، تمكنا من رفع مستوى مهارات الشباب الرقمية من خلال مبادرة TechUp الخاصة بنا. فقد قمنا بتسجيل أكثر من 2000 شاب وشابة في البرنامج منذ انطلاقته في أقل من 4 أشهر، في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وحصل 215 منهم على شهادتهم الأولى. كما ندرك مدى حرص والتزام أعضاء هيئة التدريس والموظفون بجامعة زايد التزاما عميقا بضمان حصول طلابهم على أفضل فرص التعليم الممكنة، وهم يشاركوننا إيماننا بأن الشباب الإماراتي يجب أن يركز على صقل وتطوير مهاراتهم الرقمية جنبًا إلى جنب مع برامجهم الأكاديمية العلمية".

 

ويذكر أن جامعة زايد زادت تركيزها خلال العام الماضي على تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة لضمان نجاحهم في أماكن العمل، حيث وجد استطلاع أجرته شركة برايس ووترهاوس كوبرز عام 2020 للرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط أن 80 بالمئة يعتقدون أن عدم توفر المهارات الرقمية الأساسية يمثل تحديا لبعض الأعمال.

#بياناتحكومية

- انتهى -

لمحة حول مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم تهدف مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم إلى تمكين الشباب الإماراتي والعربي من التطور والمساهمة في التنمية المستدامة بالمنطقة من خلال توفير حلول تعليمية مبتكرة وشراكات حقيقية فاعلة. وباعتبارها واحدةً من أكبر المؤسسات التعليمية التي يمولها القطاع الخاص في المنطقة العربية، تعمل المؤسسة على توفير فرص تعليمية عالية الجودة وقائمة على التكنولوجيا، إلى جانب تطوير المهارات ذات الصلة والتي تتيح الانتقال الناجح إلى مرحلة التعليم العالي وسوق العمل. وتأسست المؤسسة عام 2015 بهدف

تحقيق الهدفين الرابع والثامن من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، والعمل على تقديم تعليم جيد ومنصف وعالي الجودة يساهم في تحسين سوية المعيشة للجميع. www.alghurairfoundation.org

لمحة حول جامعة زايد:

تأسست جامعة زايد عام 1998 كمؤسسة علمية عصرية تحمل بكل فخر واعتزاز اسم مؤسس الدولة وباني نهضتها – المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتسترشد الجامعة بمبادئ الأب المؤسس لتُعزز مكانتها كمؤسسة مبتكرة ورائدة في مجالات التعليم العالي والأبحاث. كما تحتضن الجامعة حالياً ما يزيد عن 10,500 طالب إماراتي وأجنبي في برامجها المختلفة.

وتسعى الجامعة، برئاسة معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب رئيسة مجلس الأمناء، لتلبية متطلبات الدولة والإسهام في مسيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي فيها من خلال حرميها الجامعيين المتطورين في أبو ظبي ودبي. فهي تعد مؤسسة رائدة في ابتكار المناهج التعليمية التي تستند على أفضل البرامج التعليمية.

وتفخر الجامعة بدورها الرائد في التشجيع على التميز الأكاديمي، وصقل المهارات القيادية والارتقاء بالمستوى المعرفي في المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية. كما تحرص جامعة زايد على تشجيع الطلاب وتعزيز مهاراتهم لتُسهم في تسريع مسيرة التغيير الطموحة في دولة الإمارات، وتحقيق خططها الواعدة على مدى الخمسين عاماً المقبلة.