دبي: كرّم معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية وشركة الصكوك الوطنية، 39 موظفًا ناجحًا في حفل خاص لتوزيع الجوائز. وأقيم الحفل على شرف أعضاء الفريق الذين أنهوا برنامجًا تدريبيًا مُخصصًا لتطوير المهارات المهنية، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين التي ترمي إلى توسيع نطاق تبادل المعرفة لجميع الموظفين، ودعم مبادرات الصكوك الوطني لتطوير المواهب الإماراتية.

واستفاد المُشاركون في البرامج التدريبية من دورات مكثفة لفهم كل ما له علاقة بالمجالات المرتبطة بالعمل المصرفي، بما في ذلك الأعمال المصرفية الإسلامية، والامتثال، والتدقيق المالي، وإدارة المخاطر، والتحليلات، والخزينة، والاستثمارات. وتناولت الدورات التدريبية أيضًا الجوانب المتعلقة بتطوير المهارات الشخصية للموظفين، وكذلك معايير ومتطلبات تكنولوجية وتنظيمية متنوعة.

وسلم كل من المدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، جمال الجسمي، والرئيس التنفيذي للمجموعة الصكوك الوطنية، محمد قاسم العلي، الشهادات للمتخرجين خلال الحفل الذي أقيم في مقر المعهد بالشارقة.

وقال جمال الجسمي: "يسعدنا تنظيم هذه الدورات التدريبية العالمية المستوى في المجالات المرتبطة بالخدمات المصرفية والأعمال، مما سيوفر قيمة مُضافة لموظفي الصكوك الوطنية، تماشياً مع الأهداف المشتركة لدى الطرفين. وكلنا ثقة بأن هذه الخطوة ستُساهم في نمو وتطور القطاع المصرفي في دولة الإمارات، وستؤدي دورًا مهما في تحسين قدرات الصكوك الوطنية وخبرات ومهارات فريق عملها المُتخصص في المجال المالي، إضافة إلى دعم مبادرات تطوير المواهب الوطنية الإماراتية".

وأضاف: "نهدف في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية إلى صقل المواهب وتطوير المؤهلات والكفاءات في مختلف مجالات القطاع المصرفي. ونحن فخورون بالشراكة مع الصكوك الوطنية ونتمنى النجاح والتوفيق للمُتدربين في كل ما يتطلعون إلى تحقيقه في القطاع المصرفي مستقبلاً".

وقال محمد قاسم العلي: "نعتقد في الصكوك الوطنية أن امتلاك فريق متمكن يتمتع بالحماس والشغف سيمهد الطريق نحو المزيد من النمو والازدهار في أعمال الشركة. وفي هذا الإطار، ستسهم شراكتنا مع المعهد في تمكين موظفينا من تحقيق رؤية شركتنا ونشر ثقافة الادخار، بالإضافة إلى تزويد موظفينا بالمعرفة والحلول المناسبة لمساعدة عملائنا على النجاح والازدهار".  

وأضاف: "تنسجم هذه المبادرة كليًّا مع رؤية حكومة دولة الإمارات الهادفة إلى تطوير الحياة المهنية لمواطني الدولة، وللمقيمين أيضًا، بحيث يُوظفون كفاءاتهم للتقدم والتطور في الحياة المهنية. وهذا الحدث الذي ترافق مع حُضور حاشد، يؤكد بما لا يقبل الشك مدى التقدم الذي تحققه حتى الآن. ونتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية وتطويرها حتى يتمكن موظفونا من مواصلة العمل لتحقيق أهداف الشركة، بالتزامن مع تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم الشخصية أيضًا، بما يسهم في دعم مسيرة النمو والازدهار في الدولة".

وقال سيف علي الشحي، المدير التنفيذي للمجموعة – السعادة والإيجابية وإدارة الإمدادات في شركة الصكوك الوطنية: "تمثل هذه الشراكة حجر الأساس لتعزيز فريق العمل القوي أساسًا في الصكوك الوطنية. ونهدف من خلال هذه البرامج التدريبية إلى تزويد الموظفين بكل ما يحتاجونه من أدوات، لتوسيع دائرة المهارات التي يتقنوها، ولتوسيع نطاق معرفتهم أيضًا. وقد تم تحديد الموظفين بناءً على اهتماماتهم وخبراتهم، بحيث جرت مطابقتها مع التدريبات التي من شأنها أن تجعلهم متفوقين ومبتكرين في عملهم كقادة أعمال، ما من شأنه أن يُرسخ مكانة الصكوك الوطنية كجهة مفضلة للعمل".

يذكر أن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية حقق على مدى السنوات الماضية نجاحًا ملفتاً في تعزيز مكانته في المنطقة، حيث قدم برامج تدريبية وتعليمية هي من الأفضل من نوعها في مجالات الخدمات المصرفية والمالية، وشمل ذلك تدريب نحو 300 ألف موظف في المجال المصرفي على مدى السنوات الـ 38 الماضية. وقام المعهد في عام 2021 وحده بتدريب ما مجموعه 32317 موظفاً، 36٪ منهم من الإماراتيين العاملين في القطاع المصرفي، ممن يقومون بدور مهم في دعم استراتيجية التوطين بهدف زيادة نسبة المُشاركة الإماراتية ضمن القوى العاملة في الدولة.

وقد تم اختيار نحو 80 موظفاً لدى الصكوك الوطنية للمُشاركة في الدورات التدريبية لهذا العام، بالتعاون مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، في إطار اتفاقية التعاون التي جرى توقيعها في يونيو الماضي.

 #بياناتشركات

- انتهى -