· هدفت إلى بناء جسور التعاون بين البرنامج وأبرز المؤسسات العلمية الرائدة في مجال الاستمطار

· يواصل البرنامج حملته التعريفية المحلية لأبرز الجامعات ومراكز الأبحاث في دولة الإمارات

أبوظبي: اختتم المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار؛ جولته التعريفية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي شملت تنظيم سلسلة من الاجتماعات المثمرة للتعرف على آخر التطورات العلمية والبحثية الجديدة المتعلقة بمجال الاستمطار والأمن المائي لدى أبرز المؤسسات والمراكز البحثية.

كما التقى فريق البرنامج علماء وباحثين متخصصين في مختلف مجالات الأرصاد الجوية وعلوم الاستمطار، لتشجيعهم على المشاركة في الدورة الخامسة من البرنامج التي ستفتتح أبوابها في العام المقبل 2023. وجاءت الحملة التعريفية مكملة للحملة التعريفية المحلية للبرنامج في دولة الإمارات، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكات مع أبرز المؤسسات البحثية والجامعات المحلية.

وخلال جولته التعريفية قام فريق البرنامج بزيارة جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، وقنصليتي دولة الإمارات العربية المتحدة في كل من لوس أنجلوس ونيويورك، وهيئة مشروع مجمعات المياه في سانتانا - كاليفورنيا، وجامعة كولومبيا في نيويورك، ومعهد ستيفنز للتكنولوجيا في نيوجيرسي، ما ساهم في تبادل الأفكار والخبرات حول أبحاث ومشاريع علوم الاستمطار في دولة الإمارات والولايات المتحدة، وبحث فرص التعاون والتوعية في المجال.

وتعليقاً على هذه الجولة، قال سعادة الدكتور عبدالله المندوس، مدير عام المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية: "تعكس الجولات التعريفية في الولايات المتحدة الأمريكية؛ المكانة العالمية البارزة لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، كمنصة للابتكارات العلمية والتقنية الجديدة في مجال الاستمطار.

إذ نسعى عبر دعم المشاريع العلمية الواعدة والالتزام بالمساهمة في تعزيز عمليات الاستمطار عالمياً؛ إلى المساهمة في بناء القدرات البحثية دولياً ومحلياً، وترسيخ علاقاتنا مع القادة والمؤسسات التي تشاركنا رؤيتنا في السعي للحد من تحديات ندرة المياه عالمياً".

من جانبها، قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: "إن هذه الجولة شكلت فرصة مميزة لتعزيز الروابط القوية مع المجتمع العلمي في الولايات المتحدة. ونسعى من خلال حملاتنا المحلية والدولية إلى الوصول لآفاق جديدة من التعاون لتقديم أبحاث مبتكرة جديدة لتعزيز الأمن المائي العالمي. أود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى قنصليتي دولة الإمارات في كل من لوس أنجلوس ونيويورك والمؤسسات والمراكز البحثية، وأتطلع إلى النتائج القيمة التي ستسفر عنها المشاريع البحثية القائمة أو التي من المزمع تنفيذها مستقبلاً".

بدأت الحملة التعريفية بلقاء جمع فريق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مع الدكتور لوكا ديلي موناكي وفريقه البحثي في المركز الغربي للطقس والظروف المائية المتطرفة بمعهد سكريبس لعلوم المحيطات في جامعة كاليفورنيا - سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية، الفائز بمنحة الدورة الرابعة من البرنامج، والذي يركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين التنبؤ اللحظي بهطول المطر.

كما التقى فريق البرنامج مع سعادة الشيخ محمد بن خليفة بن حمدان آل نهيان، القنصل العام بالإنابة في القنصلية الإماراتية في لوس أنجلوس، وعدد من الطلبة الإماراتيين الملتحقين بالجامعات في لوس أنجلوس، للتعريف بالبرنامج وإنجازاته. كما زار الفريق هيئة مشروع مجمعات المياه في سانتانا – كاليفورنيا، للاطلاع على برامج ومشاريع الاستمطار التي يجري تنفيذها في غرب الولايات المتحدة، وبحث إمكانية التعاون مع مجلس تعديل الطقس في أمريكا الشمالية، وإقامة شراكات أعمق مع المؤسسات الرائدة في مجال البحث وتعديل الطقس.

وفي نيويورك، التقى فريق البرنامج السيد أنور العزيزي نائب القنصل العام في قنصلية الإمارات بنيويورك، ومجموعة من الطلبة الإماراتيين الملتحقين في جامعات نيويورك، لتبادل الأفكار حول مزيد من الفرص والمبادرات التعاونية التي يمكن أن تعزز الوعي بأحدث الأبحاث والعلوم والتقنيات في مجال الاستمطار. ثم زار الوفد جامعة كولومبيا، والتقى مع أعضاء هيئة التدريس المختصين لمناقشة فرص التعاون البحثي حول التنبؤ بمخاطر ظواهر الطقس وأحدث التطورات في تقنيات الاستمطار. وكان الاجتماع الأخير مع قسم الهندسة المدنية والبيئية والمحيطات في معهد ستيفنز للتكنولوجيا في نيوجيرسي، حيث ناقش فريق البرنامج مع العلماء والباحثين في المعهد، آليات عملهم في أبحاث المياه.

وكجزء من الجولة التعريفية المحلية، التقى فريق البرنامج التقى قبل انطلاقة الجولة التعريفية إلى الولايات المتحدة بالدكتور راي أو. جونسون، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي في أبو ظبي، لمناقشة فرص التعاون الممكنة، بالإضافة إلى رفع الوعي حول الدورة الخامسة للبرنامج في عام 2023. هذا وسيواصل البرنامج حملته التعريفية المحلية خلال العام الجاري عبر زيارة أبرز الجامعات والمؤسسات البحثية في دولة الإمارات.

والجدير بالذكر، أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي أطلقته وزارة شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة ويديره المركز الوطني للأرصاد الجوية، يواصل مساهماته في تحقيق رؤية دولة الإمارات الطموحة وترسيخ مكانتها الرائدة في الاقتصاد المعرفي العالمي، وبما يتوافق مع حرصها على دعم الجهود الدولية لتعزيز الأمن المائي من خلال ترسيخ أفضل الممارسات العلمية والتعاون في مجال أبحاث علوم وعمليات الاستمطار.

#بياناتحكومية

- انتهى -