هواوي: سيسهم جيل 5.5G بردم الفجوة بين العالمين الافتراضي والواقعي بميزات اتصال 10 جيجابت في الثانية وزمن استجابة 1 مللي بالثانية و100 مليار نقطة اتصال

الجمعية العالمية للاستدامة الإلكترونية: لن تتجاوز الانبعاثات الناتجة عن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات 1.97% من الانبعاثات الكربونية العالمية بحلول عام 2030

(شينزن، الصين،): قال أحد خبراء الاتحاد الدولي للاتصالات (آي تي يو) أنه من المتوقع أن يتم نشر شبكات الجيل الخامس والنصف 5.5G وهي النسخة المحسّنة من الجيل الخامس على نطاق واسع بحلول عام 2025 ويتم الاعتماد عليها على المستوى التجاري وجني مزيد من فوائدها لتطوير أعمال وخدمات مختلف القطاعات والصناعات على طريق تحقيق أهداف التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التحول النظيف والذكي.

وأدلى وليد مثلوثي، رئيس قسم الشبكات المستقبلية وإدارة الطيف الترددي في الاتحاد الدولي للاتصالات بهذا التصريح خلال مشاركته بحلقة نقاشية بعنوان "الجيل الخامس والنصف 5.5G والعالم الذكي 2030" التي عُقدت خلال أسبوع هواوي العالمي للابتكار. وقال مثلوثي إن الطيف الترددي من المقومات الأساسية لتطوير تقنية المعلومات والاتصالات في المستقبل، لا سيما شبكات اتصالات الهاتف المحمول والجيل الخامس والجيل الخامس والنصف 5.5G، حيث تركز سلسلة القيمة للقطاع التقني على المستوى العالمي على تخصيص النطاق الترددي العريض الفائق والاعتماد على الطيف الترددي لنقطة الوصول بشكل كامل. ويجب حل هذه القضايا من خلال التعاون بين الشركات التقنية على إدارة الشبكات والأنظمة الإيكولوجية والخدمات. كما سيسهم توفير الطيف الترددي في تعزيز التنمية المستدامة في القطاع التقني.

وأضاف مثلوثي: "يجب اعتماد المعايير الموحدة في جميع أنحاء العالم. وسيتم توفير إرشادات الطيف الترددي اللازمة في المؤتمر العالمي للاتصالات اللاسلكية في نهاية عام 2023". وتوقع مثلوثي أن يتم إطلاق الاستخدامات التجارية للجيل الخامس

والنصف 5.5G عام 2025.

وانغ كي، الرئيس التنفيذي لتسويق شبكات 5.5G اللاسلكية في هواوي اتفق مع هذه التوقعات وقال إنه يجب توفير التقنيات اللاسلكية فائقة القدرات من الجيل الخامس خلال الأعوام الخمسة إلى العشرة القادمة في ظل ابتكار المزيد من التطبيقات الذكية. وتم اعتماد تقنية 5.5G - وهي الجيل القادم من الجيل الخامس - نظراً إلى قدرتها على توفير 100 مليار اتصال وسرعة 10 جيجابت في الثانية في جميع أنحاء العالم. وستؤدي هذه التقنية دوراً أساسياً في تنمية الاقتصاد الرقمي، حيث أكد وانغ أن سرعة 10 جيجابت في الثانية لنقطة الوصول وزمن الاستجابة على مستوى مللي ثانية سيسهمان في ردم الفجوة بين العالمين الافتراضي والواقعي، موضحاً بأن أجهزة إنترنت الأشياء التي توفر المعلومات ستوفر مئات المليارات من الاتصالات، وأن تقنيات الاستشعار والاتصالات المتكاملة ستوفر إمكانات فائقة تتجاوز الاتصال. ويجب استكشاف هذه التقنيات لدفع عجلة الابتكار في مختلف سيناريوهات الاستخدام.

وقال جوزيه أهيمسا كامبوس-أرسيز، الأستاذ والباحث الرئيسي في جامعة الأكاديمية الصينية للعلوم إن تطوير تقنيات المعلومات والاتصالات سيعود بالنفع على جميع الأنشطة البشرية بما في ذلك الحفاظ على التنوع البيولوجي. وفي العام الماضي، شارك الأستاذ كامبوس أرسيز في دراسة هجرة الأفيال الآسيوية إلى الشمال، حيث تحدث الأستاذ كامبوس عن هذه التجربة قائلاً: "بالاعتماد على تقنية المعلومات والاتصالات مثل الإنترنت والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء والاستشعار عن بعد والرادار والطائرات بدون طيار (الدرون)، تمكنا من تصميم نظام شامل للمراقبة بالاعتماد على شبكات المراقبة المتكاملة "فضاء - هواء - أرض". وساعدنا النظام على مراقبة المواقع الرئيسية على مدار الساعة بما في ذلك مداخل الطرق ومخارجها ومراكز الحياة البرية وملتقى الطرق في المناطق المحمية من خلال توفير المعلومات اللازمة عن الأنشطة البشرية في الوقت الفعلي، مما ساهم في الحفاظ على النظام البيئي".

وأكد لين يانكين، خبير السياسات الحكومية للقطاع التقني لدى هواوي على ضرورة التركيز على التنمية النظيفة أثناء تطوير تقنية 5.5G. وبفضل الاعتماد المتزايد على تقنية المعلومات والاتصالات في الأنشطة المخصصة، ستسهم هذه التقنية في الحفاظ على الطاقة والحد من الانبعاثات. ووفقاً لتقرير نشرته الجمعية العالمية للاستدامة الإلكترونية، لن تتجاوز

الانبعاثات الناتجة عن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات 1.97% من الانبعاثات الكربونية على المستوى العالمي بحلول عام 2030. كما أن الاعتماد على تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة في بقية القطاعات سيسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية بنسبة 20% أي ما يعادل خفض الانبعاثات بعشر مرات مقارنة مع الانبعاثات الناتجة عن القطاع التقني.

وقال لين إن تطوير 5.5G بشكل ملائم يتطلب إجماع الأطراف الفاعلة ووضع معايير موحدة على مستوى القطاع التقني. ويؤدي الانفتاح والتعاون دوراً جوهرياً في التنمية على المستوى العالمي، لا سيما في العلوم والتكنولوجيا. ومن خلال التعاون ووضع المعايير الموحدة، يمكن للشركات التقنية تعزيز التعاون على تنمية الاقتصاد الرقمي.

ويتوقع أن تسهم المزايا التي يوفرها الجيل 5.5G ووظائفه الذكية وقدراته على مستوى الحفاظ على الطاقة في تنمية مختلف القطاعات في المستقبل من خلال تحسين قدرات إنترنت السيارات وإنترنت الأشياء والروبوتات والتصنيع بالإضافة إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي.

#بياناتشركات

- انتهى -

نبذةٌ عن "هواوي"

"هواوي" شركة عالمية رائدة في توفير البنى التحتية والأجهزة الذكية لتقنية المعلومات والاتصالات. وتلتزم الشركة بالعمل المتواصل لإيصال الرقمنة للأفراد والمنازل والشركات لبناء عالم ذكي مترابط بالكامل، وذلك من خلال طرحها لحلول متكاملة ضمن أربعة مجالات رئيسية تتمثل في شبكات الاتصالات، وتقنية المعلومات، والأجهزة الذكية، وخدمات الحوسبة السحابية.

تتميز محفظة "هواوي" الشاملة والمتكاملة من المنتجات والحلول والخدمات بمزايا تنافسية وآمنة. ومن خلال تعاونها المفتوح والواسع النطاق مع شركائها في النظام الإيكولوجي الشامل، تقدم "هواوي" لعملائها خدمات ذات قيمة مضافة طويلة الأمد، وتعمل على تمكين الأفراد، وإثراء الحياة اليومية في كل منزل، وتشجيع الابتكار في الشركات على اختلاف أشكالها وأحجامها.

تؤمن "هواوي" بأن الابتكار يقوم على فهم متطلبات العملاء، وهذا ما يشجعها على ضخ استثمارات ضخمة في مجال الأبحاث الأساسية التي من شأنها تحقيق نتائج فعلية تسهم في دفع عجلة الابتكار، وتقود مسيرة تطوير العالم نحو الأفضل. تأسست "هواوي" عام 1987 كشركة خاصة مملوكة بالكامل من قبل موظفيها، وتدير أعمالها اليوم في أكثر من 170 دولة ومنطقة في العالم من خلال 195,000 موظفاً تقريباً.

لمزيدٍ من المعلومات، يرجى زيارة موقع "هواوي" الإلكتروني: www.huawei.com

أو متابعتنا عبر:

لينكد إن: http://www.linkedin.com/company/Huawei

تويتر: http://www.twitter.com/Huawei

فيسبوك: ihttp://www.facebook.com/Huawe

جوجل: http://www.google.com/+Huawei

يوتيوب: http://www.youtube.com/Huawei