بالتزامن مع اليوم الدولي للتعليم

أبوظبي: نظمت كلية الإمارات للتطوير التربوي ملتقى "التعليم أولاً"، وذلك تزمناً مع اليوم الدولي للتعليم تحت شعار "قوة التربويين" وبمشاركة سعادة سناء سهيل، مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وسعادة الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات بوزارة التربية والتعليم، و أعضاء مجلس أمناء الكلية والشركاء الاستراتيجيين المعنيين بمنظومة التعليم كما شملت تربويين ومعلمين وأساتذة وطلبة.

وبحث المشاركون في الملتقى تصميم استراتيجيات وبرامج التعليم المستقبلية، ومسيرة التحول التعليمي التي تشهدها الدولة، إلى جانب البحث في محور" قوة التربويين" من خلال العمل على تنمية مهاراتهم وإتاحة المجال أمامهم للتعلم المستمر

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي رئيس مجلس أمناء كلية الإمارات للتطوير التربوي أن الكوادر التربوية تعتبر المحرك الأساسي لتحقيق النهضة التعليمية في قطاع التعليم في الدولة وهي شريك مهم لإحداث النقلة النوعية المطلوبة في هذا القطاع المهم.

وبينت معاليها أن دولة الإمارات أولت منذ قيام الإتحاد اهتمامها بتطوير قطاع التعليم بهدف ضمان الارتقاء بالمجتمع وتعزيز تنافسية الدولة في كافة المؤشرات العالمية، وأكدت معاليها أن الدولة قطعت  أشواطاً كبيرة  في تنافسية القطاع وعملت على الاستثمار  في المعلمين و تمكينهم للانطلاق إلى أوسع آفاق الابتكار والريادة في الشأن التعليمي.

وقالت معاليها" نحرص على ترسيخ شراكة فعلية مع كافة الكوادر التربوية والمهتمين بالشأن التربوي وهو ما ترجمته العديد من المبادرات التربوية  الهادفة إلى تحفيز  كافة عناصر الميدان التربوي، والاستفادة من خبراتهم وأفكارهم بما يضمن تحقيق مستهدفات دولتنا وتطلعات قيادتنا الرشيدة في مجال التعليم".

بينما ركّز البروفيسور تان أون سينغ، مدير مركز أبحاث تنمية الطفل وعضو مجلس أمناء كلية الإمارات للتطوير التربوي، على الدور الهام للتعليم والتربويين في تنمية الدولة، خلال كلمته الرئيسية، قائلاً: "يشكّل التربويون عقول المهنيين المستقبليين، بما في ذلك الأطباء والمهندسين والعلماء، إذ يتولى التربويون مسؤولية نقل المعرفة، إلى جانب تدريس القيم والمهارات والمبادئ المهمة".

وشدّد على أنه مع تغير العالم السريع، يتوجب على قطاع التعليم الانتقال نحو مقاربات أكثر مرونة ومستقبلية، وذلك لمواكبة متطلبات القوى العاملة في القرن الحادي والعشرين. ويشمل ذلك دمج التكنولوجيا وأساليب التدريس الجديدة لتعزيز تجربة التعلّم.

وأكّدت الدكتورة مي الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، على أهمية الملتقى في رسم التوجه الاستراتيجي المستقبلي للكلية. وقالت: "تلتزم الكلية بالتعاون والشراكات مع الجهات المعنية المحلية والدولية للاستثمار في التربويين المجهزين للمستقبل".

وقالت الطائي: "تدرّب وتأهل الكلية تربويين إماراتيين يمكنهم الاعتزاز بتأدية دور أساسي في تنمية دولتهم، لترجمة رؤى وتوجهات قيادتنا الرشيدة لدعم العمل التربوي في الإمارات كمسار وظيفي مشرف ومؤثر. وعبر قيادة تصميم وتوفير تدريب مبني على الأدلة والبحوث للتربويين ".

كما ركزت الدكتورة مي الطائي خلال الملتقى على أهمية إعادة تصميم وتخيل مستقبل التعليم عبر استعراض المفاهيم الحديثة والرؤى المستقبلية للتعليم عبر التطرق إلى مفهوم المدارس المرنة وبيئات التعليم الحديثة والمستدامة وأهمية تعزيز مهارات المستقبل و المواطنة وقيم التسامح والتعلم مدى الحياة، كما سلطت الضوء على دور التكنولوجيا في تطوير العملية التربوية في الإمارات عبر دمج التكنولوجيا ضمن أساليب التدريس الحديثة التي تعزز تجربة التعلم واختتمت الطائي كلمتها عبر استعراض اهمية دور المعلم و استعراض خطة كلية الإمارات للتطوير التربوي لعام 2023.

حلقة نقاشية

وتضمنت الفعالية حلقة نقاشية تفاعلية بحثت محور الملتقى "قوة التربويين" و استضافت كل من سعادة سناء محمد سهيل، مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة وسعادة الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات، وزارة التربية والتعليم كما شارك في الجلسة السيد مروان النمر، مدير القطاع العام في "لينكد إن" - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والسيد أحمد أمين عاشور رئيس قطاع التعليم في مايكروسوفت الإمارات  والسيد محمد با عبيد رئيس مجلس أبوظبي للشباب و شيماء عبدالله، نائب مدير مدرسة الرحبة.

كما شملت الفعالية على ورش عمل إبداعية ارتكزت على مبدأ التصميم الذي يركّز على البعد الإنساني في التطوير التربوي، والخطوات التي يجب القيام بها من أجل تحويل مختلف الأفكار والاقتراحات والمبادرات التي خلصت إليها الورش إلى واقع تعليمي تشارك جميع مكونات قطاع التعليم في تحقيقه.


 #بياناتشركات

- انتهى -

نبذة عن كلية الإمارات للتطوير التربوي:

تأسست كلية الإمارات للتطوير التربوي (ECAE) في عام 2007 بموجب مرسوم من المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "طيب الله ثراه".

الكلية هي مؤسسة للتعليم العالي وتم تشكيلها للمساهمة في التميز الأكاديمي وتحديث القطاع التعليمي من خلال تقديم برامج تطوير أكاديمي ومهني معتمدة دوليًا للمعلمين، لدعم تحول التعليم المدرسي في دولة الإمارات العربية المتحدة مع تقديم حلول بحثية تعليمية، والارتقاء بجودة نظام مؤسسات التعليم العالي بالإمارة وتعزيز مخرجاته بما يواكب المعايير الدولية.

وتهدف كلية الإمارات للتطوير التربوي إلى إلهام وتمكين جيل جديد من المهنيين الوطنيين المؤهلين في متابعة الوظائف في المجالات ذات الصلة بالتعليم والتعليم كجزء من رؤية حكومة أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2071.

حصلت " كلية الإمارات للتطوير التربوي " على الاعتماد الأكاديمي من قبل لجنة الاعتماد الأكاديمي التابعة لوزارة التعليم العالي والمتخصصة في تحديث وتطوير متطلبات التراخيص والاعتماد والتي تعكس أرفع معايير الممارسات الدولية في الاعتماد الأكاديمي.