حصلت الشركة على التصنيف بعد تقييم دقيق أجرته مؤسسة "كلاينفيلد بيت مارويك جورديلر" (كيه بي أم جي)

يعتبر المستوى 5 أعلى مستوى نضج من شهادة نموذج نضج الأفراد

أعلنت «في إف إس غلوبال»، أكبر شركة متخصصة في مجال خدمات التعهيد والتكنولوجيا المخصصة للحكومات والبعثات الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، حصولها على المستوى الخامس في فئة الابتكار، وهو أعلى مستوى من تقييم من (كيه بي أم جي) لفئة "نموذج نضج الأفراد"، لتصبح أول شركة تحصل على هذا اللقب على مستوى القطاع. وحصلت الشركة على هذه الشهادة بعد تقييم صارم أجرته قبل لجنة التحكيم في (كيه بي أم جي)، وتجسد شهادة "نموذج نضج الأفراد" التزام المؤسسة الفائزة بالتحسين المستمر لمستويات النضج عبر مجال الموارد البشرية والممارسات، على نحو يتماشى مع أهدافها التنظيمية.

وتتضمن جائزة "نموذج نضج الأفراد" من (كيه بي أم جي) عناصر مختلفة، تشمل أحدث الاتجاهات لناحية تقييم مستوى النضج عبر العمليات ذات الصلة بالموارد البشرية والممارسات الإدارية المتبعة، مع التركيز على التحسينات عبر كافة المستويات في المؤسسة. واستطاعت «في إف إس غلوبال» الحصول على المستوى الخامس عند قياس نموذج نضج قدرات الأفراد عام 2019. وشهد عام 2018، حصول الشركة على المستوى الثالث في نموذج نضج التميز على مستوى الخدمات، ضمن معايير تكامل نموذج نضج القدرات، ما يعكس ريادة الشركة لناحية جودة العمل المنتج.

ويعتبر المستوى الخامس من شهادة "نموذج نضج الأفراد" بمثابة دليل على تطور ممارسات إدارة رأس المال البشري على النحو الأمثل في «في إف إس غلوبال»، ما يضمن مكانتنا كشركة رائدة لناحية جذب وتطوير وتحفيز وتنظيم المواهب والكفاءات والاحتفاظ بها، وتوجيهها ومساعدتها في ترسيخ ثقافة التميز.

كما تعزز شهادة "نموذج نضج الأفراد" التي تم الحصول عليها حديثاً، التزام المؤسسة بتبني نهج الاستدامة، مدعومة بقدرات بشرية من المستوى الأولى، وشبكة موسعة من فرق العمل ذات الأداء الفائق. ويعمل لدى «في إف إس غلوبال» أكثر من 8 آلاف موظف في مراكز ومكاتب طلبات الحصول على التأشيرة التابعة لها، في أكثر من 140 دولة حول العالم. وتتضمن هذه الفرق على الصعيد العالمي، موظفين ينتمون لأكثر من 116 جنسية، ما يساهم في خلق مجموعة متنوعة من وجهات النظر العالمية. كما تحرص «في إف إس غلوبال» على ضمان التوازن المستمر بين الجنسين مع نسبة إجمالية للإناث إلى الذكور بلغت 58 ذكر إلى 42 انثى في نهاية عام 2021.

وتستمر الشركة في تكريس جهودها لتعزيز مستويات مشاركة القوى العاملة لديها عبر كافة المجالات، بالإضافة إلى وضع السياسات التنظيمية الهادفة لتحسين الممارسات ذات الصلة والارتقاء بقدراتها وصقل مواهبها وتحسين أدائها، بما يتماشى مع رؤيتها المرتبطة بأعمالها وأهدافها.

وقال نيربيك جويل، مدير الموارد البشرية لدى «في إف إس غلوبال»: "نحن نؤمن بأهمية ودور موظفينا باعتبارهم الركيزة الأساسية لنجاح مؤسستنا، ويعتبر حصولنا على شهادة كارنيجي ميلون لتكامل نموذج نضج القدرات ونموذج نضج قدرات الأفراد الخامسة في عام 2019، تليها شهادة (كيه بي أم جي) نموذج نضج الأفراد المستوى الخامس هذا العام، بمثابة العامل الدافع لإلهامنا على الاستمرار في مسيرتنا الناجحة. ما يؤدي بالتالي إلى دعمنا لمواصلة جهودنا الهادفة لتطوير مهارات القوى العاملة في شركتنا والارتقاء بمستويات أدائها عالمياً، والحفاظ على موظفينا وتحسين ممارساتنا عبر كافة مجالات أعمالنا. ويسعدنا التوجه بالشكر لـ (كيه بي أم جي) على دعمهم وتوجيههم لنا خلال هذه العملية، كما نهنئ موظفينا على العمل الجاد الذي يقومون به يومياً، لتحقيق هذه الإنجازات الاستثنائية التي تعزز ريادة شركتنا على مستوى القطاع."

#بياناتشركات

- انتهى -

نبذة عن «في إف إس غلوبال»

«في إف إس غلوبال» هي أكبر شركة متخصصة في مجال خدمات التعهيد والتكنولوجيا المخصصة للحكومات والبعثات الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، تضم الشركة 3500 مركزاً لتقديم طلبات التأشيرات في 141 بلد عبر القارات الخمس، وتعتبر الشريك الموثوق لـ 63 جهة حكومية حيث أتمت أكثر من 241 مليون عملية ( منذ تأسيسها عام 2001). وتشرف الشركة على المهام الإدارية وغير القضائية المتعلقة بطلبات الحصول على التأشيرات وجوازات السفر والخدمات القنصلية للحكومات المتعاملة معها، ما يمكنهم من التركيز على مهمة التقييم.

وتعود ملكية غالبية الأسهم في «في إف إس غلوبال» لشركة إي كيو تي، العالمية الرائدة في مجال الاستثمار، وتمتلك مؤسسة Kuoni and Hugentobler ومقرها سويسرا حصة قليلة من الأسهم في «في إف إس غلوبال». إي كيو تي، مؤسسة استثمار عالمية لها مكاتب في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا والمحيط الهادئ ولها سجل حافل لمدة 27 عامًا من الأداء الاستثماري المتسق عبر مناطق جغرافية وقطاعات واستراتيجيات متعددة. وهي مدرجة ضمن مجموعة EQT AB في بورصة ناسداك ستوكهولم. تدير EQT وتقدم المشورة لمجموعة من صناديق الاستثمار المتخصصة وأدوات الاستثمار الأخرى التي تستثمر في جميع أنحاء العالم بهدف تحقيق عوائد جذابة وشركات قادرة على استشراف المستقبل. ولا يمتلك المستثمرين في صناديق EQT أي دور للتأثير على عملية صنع قرارات شركات المحافظ أو استراتيجياتها. كما لا يمكنهم الوصول إلى الأصول التجارية الخاصة، أو رفع السرية للتعرف على بيانات المتعاملين.