لدراسة تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه في عُمان

مسقط : وقّعت شركة شل للتنمية - عُمان ش.م.م. (عُمان شل) وشركة تنمية نفط عُمان ش.م.م. اتفاقية للتعاون والدراسة بشكل مشترك لفرص الاستفادة من تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS) في عُمان. وكجزء من هذه الاتفاقية، وقّعت الشركتان مذكرة تفاهم لإجراء دراسة مشتركة في هذا الجانب، والتي ستُقيِّم على نطاق واسع جميع الجوانب المتعلقة بإعادة حقن ثاني أكسيد الكربون وتخزينه في عُمان. سيغطي نطاق هذه الدراسة الجوانب الفنية والخط الزمني للمشروع وتكلفته، بالإضافة إلى النظر في دعم الإطار التنظيمي والمالي له.

ومن خلال هذا التعاون، تسعى شركة تنمية نفط عمان وعُمان شل للاستفادة من القدرات والإمكانيات المشتركة لهما لبدء تطبيق تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه في السلطنة، وتعزيز قيمة الهيدروجين منخفض الكربون في عُمان.

جديرٌ بالذكر أن شركة تنمية نفط عُمان هي المُشغِّل لمنطقة الامتياز رقم 6، وتماشيًا مع رؤية عمان 2040، تأخذ الشركة على عاتقها الحد من الانبعاثات الضارة إلى مُعدل صفر بحلول عام 2050. وبالتالي، تعمل الشركة على تعزيز الفرص لتنمية أنشتطها الأساسية في قطاع الطاقة مع تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من هذه الأنشطة، بما في ذلك استخدام تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه لاستخلاص النفط وتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون لفترة طويلة.

كما تُعد عُمان شل المُشغِّل لمنطقة الامتياز رقم 10، وتعمل على تحديد أفضل الخيارات لتنفيذ مشروع من الشق السفلي في هذا الجانب يستند إلى الأنشطة المعزِّزة للهيدروجين منخفض الكربون مع اتباع تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه.

وتعليقًا على توقيع هذه الاتفاقية، قال الفاضل وليد هادي، رئيس شركات شل في سلطنة عُمان: "يتيح هذا التعاون بين عُمان شل وشركة تنمية نفط عمان، المساهمة بشكل إيجابي في تحقيق رؤية عمان 2040، وبالتالي استحداث فرص مناسبة للحد من انبعاثات الكربون في عمليات الشركة الحالية، وتحقيق مستويات إيجابية في تحقيق أهداف الهيدروجين منخفض الكربون في عُمان. يهدف هذا التعاون أيضًا إلى تعزيز فرص احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه في سلطنة عُمان، والاستفادة على أفضل وجه من معرفة شركة تنمية نفط عُمان بمكنونات باطن الأرض وسطحها، وخبرتها الطويلة في الأصول التشغيلية في السلطنة، إلى جانب الاستفادة من معرفة شركة شل وخبرتها العالمية في استخدام الكربون وتخزينه. ونأمل أن يفضي هذا التعاون في إعداد الدراسة الأولية إلى مزيد من التعاون في مشروعات إضافية في المستقبل."

من جانبه، صرَّح الفاضل ستيف فيميستر، المدير العام لشركة تنمية نفط عمان، قائلًا: "انسجامًا مع التزاماتنا تجاه رؤية عمان 2040 ودورنا في انتقال الطاقة، يضع هذا التعاون الأساس لشركة تنمية نفط عُمان للحد من الانبعاثات الناتجة عن أنشطتها، والمساعدة في تقدم قطاع الطاقة الوطني في عُمان من خلال التعاون الواسع في مجال تطبيق تقنية التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه. تتمتع شركة تنمية نفط عُمان وشركة شل للتنمية – عُمان بخبرات عالمية وكفاءات استثنائية لتنفيذ هذا المشروع معًا، وتنفيذ حلول طاقة مستدامة لمستقبل عُمان".

#بياناتشركات

- انتهى -

ملاحظات للمحرر

· شل عُمان: ساهمت شركة شل وبشكل دائم في التنمية والتقدم في عُمان على مدى العقود العديدة الماضية. حيث قدمت الشركة تقنيات وخبرات رائدة في قطاع الطاقة، وتحقيق قيمة ملموسة للمجتمع.

تعمل شل في سلطنة عمان في قطاع النفط والغاز، وتنفِّذ مشروعات مشتركة وأنشطة مستقلة بدءًا من البحث والتطوير والاستكشاف والإنتاج، ووصولًا إلى التجارة والبيع بالتجزئة والطاقات المتجددة. تنفذ شل أيضًا برنامج استثمار مجتمعي واسع النطاق يساهم في التنمية المستدامة للبلاد.

شركة شل هي المُشغل لمنقطة الامتياز رقم 10 بعد توقيعها لاتفاقية الامتياز في ديسمبر 2021 والتي أُجيزت بموجب المرسوم السلطاني 12/2022. تنفِّذ شل أيضًا في أنشطة الاستكشاف في منطقتيْ الامتياز 42 و 55.

تمتلك شل حصة في شركة تنمية نفط عُمان (34٪) ، والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال (30٪) وشركة شل العُمانية للتسويق (49٪). تمثل هذه الشركات معًا جزءًا كبيرًا من التنمية الاقتصادية في عُمان.

· تقنية التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه "CCUS": تُعد تقنية التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه مزيجًا من التقنيات التي يتم من خلالها التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون واستخدامه وتخزينه في باطن الأرض، وبالتالي منع إطلاقه في الغلاف الجوي. تعتبر شل أن هذه التقنية أحد العوامل المساعدة على تحقيق أهداف المناخ فعليًا.

 

· شركة تنمية نفط عُمان هي الشركة الرائدة في مجال استكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في سلطنة عُمان؛ فهي مسؤولة عن إنتاج النسبة الأكبر من النفط الخام والغاز الطبيعي في البلاد. ولكن الأهم من ذلك أنها تركز على تحقيق التميز والنمو وإيجاد قيمة مستدامة داخل قطاع عملها وخارجه على حد سواء.

والشركة مملوكة لحكومة السلطنة (60 بالمائة من الأسهم) ومجموعة شل (34 بالمائة من الأسهم) وشركة توتال (4 بالمائة) وشركة بي تي تي إي بي (2 بالمائة). كما تشغل الشركة حقول الغاز ومحطات المعالجة حصرياً بالنيابة عن حكومة السلطنة.

للمزيد من الاستفسارات

المكتب الإعلامي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا:

Relations@shell.com-Media-MENA-CNF-DUB

سلطنة عمان

سليمة المسروري

مستشارة الشؤون الإعلامية للشرق الأوسط

قائد فريق التواصل الخارجي

عمان شل

هاتف محمول: 96891368888+ Masroori@shell.com-S.Al

سماح الرواحي

مسؤولة الاتصالات الخارجية والعلامة التجارية

شركة تنمية نفط عمان

هاتف محمول: +968 99413396

samah.sr.rawahi@pdo.co.om

ملحوظة تحذيرية

إن الشركات التي تمتلك بها شركة Shell plc استثمارات بشكل مباشر أو غير مباشر ما هي إلا كيانات منفصلة قانوناً. وفي هذا البيان الصحفي، ستُستخدم في بعض الأحيان أسماء "Shell" و"Shell group" و"Group" للملاءمة عند الإشارة إلى شركة Shell plc والشركات التابعة لها عمومًا. وبالمثل، سيتم استخدام الكلمات مثل "نحن" و"صيغة المفعول به من الضمير" نحن" و"الخاص بنا" للإشارة إلى Shell plc والشركات التابعة عمومًا أو إلى العاملين فيها. كما تستخدم مثل هذه المصطلحات أيضًا في حالة عدم وجود منفعة من تحديد الشركة أو الشركات المحددة. تشير مصطلحات "الشركات التابعة" و"الشركات التابعة لـ Shell" و"شركات Shell" كما هي مستخدمة في هذا البيان الصحفي إلى الشركات التي تسيطر عليها شركة Shell بشكل مباشر أو غير مباشر؛ وذلك إما من خلال امتلاكها معظم حقوق

التصويت أو حق ممارسة الهيمنة. وتتم الإشارة إلى الشركات التي تؤثر فيها شركة Shell تأثيرًا ملحوظًا دون السيطرة عليها باسم "الشركات المتحدة" أو "الشركات المشاركة"، في حين تتم الإشارة إلى الشركات التي تتمتع شركة Shell فيها بسلطة مشتركة باسم "كيانات تحت السيطرة المشتركة". كما تتم الإشارة في هذا البيان الصحفي إلى الشركات المشاركة والكيانات الواقعة تحت السيطرة المشتركة باسم "الاستثمارات المحسوبة بطريقة حقوق الملكية". كما يتم استخدام المصطلح "فوائد Shell" بغرض الملاءمة؛ وذلك للإشارة إلى فوائد الملكية المباشرة و/أو غير المباشرة التي تملكها شركة Shell في شركة أو ترتيب مشترك غير مدمج، بعد استبعاد جميع فوائد الجهات الأخرى.

البيانات الاستباقية

يتضمن هذا البيان الصحفي بيانات استباقية (المعنى المقصود في قانون إصلاح التقاضي بشأن الأوراق المالية الأمريكية لعام 1995) حول الحالة المالية لشركة Shell ونتائج العمليات والمشروعات التي تقوم بها الشركة. دائمًا ما تكون جميع البيانات -بخلاف البيانات الخاصة بالحقائق التاريخية-استباقية، أو يمكن اعتبارها كذلك. البيانات الاستباقية هي البيانات المتعلقة بالتوقعات المستقبلية التي تستند إلى التوقعات والافتراضات الحالية التي تعرضها الإدارة، وتتضمن البيانات حالات الارتياب والمخاطر المعروفة وغير المعروفة التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج أو الأداء أو الأحداث الفعلية بشكل ملموس عن تلك الموجودة في هذه البيانات بشكل صريح أو ضمني. تتضمن البيانات الاستباقية، من بين عناصر أخرى، البيانات التي تتعلق باحتمال تعرض شركة Shell لمخاطر السوق وكذلك البيانات التي تعرض التوقعات والاعتقادات والتقديرات والتنبؤات والاستقراءات والافتراضات الصادرة عن الإدارة. يتم تحديد هذه البيانات الاستباقية من خلال استخدامها لمصطلحات وعبارات مثل "هدف" و"تصويب" و"طموح" و "يستبق" و"يعتقد" و"يمكن" و"يقدّر" و"يتوقع" و"ينوي" و"قد" و"معالم" و"خطة" و"الأغراض" و"يستشرف" و"محتمل" و"مشروع" و"سوف" و"يسعى" و"يهدف" و"مخاطر" و"الأهداف" و"يجب" وغيرها من المصطلحات والعبارات المماثلة. هناك بعض العوامل التي من شأنها التأثير على العمليات المستقبلية التي تقوم بها شركة Shell، والتي قد تؤدي إلى اختلاف تلك النتائج بشكل ملموس عن النتائج المتضمنة بشكل صريح في البيانات الاستباقية الواردة في هذا البيان الصحفي، وتشمل هذه العوامل (دون قصر): (أ) تقلبات أسعار البترول الخام والغاز الطبيعي، (ب) التغيرات في معدل الطلب على منتجات Shell، (ج) تقلبات العملات، (د) نتائج التنقيب والإنتاج، (هـ) تقديرات الاحتياطي، (و) خسارة حصة السوق والمنافسة في المجال، (ز) المخاطر البيئية والبدنية، (ح) المخاطر المرتبطة بتحديد الملكيات والأهداف المناسبة والمحتملة لعمليات الاستحواذ والمفاوضات الناجحة وإتمام تلك العمليات، (ط) خطر القيام بمشروعات في الدول النامية والدول المعرضة لعقوبات دولية، (ي) التطورات التشريعية والقضائية والمالية والتنظيمية، بما في ذلك الدعاوى القضائية المحتملة والإجراءات التنظيمية المترتبة على التغيرات المناخية، (ك) الظروف الاقتصادية والمالية في السوق في مختلف الدول والمناطق، (ل) المخاطر السياسية التي تتضمن مخاطر نزع الملكية وإعادة التفاوض حول العقود المبرمة مع الكيانات الحكومية أو التأخير أو التبكير في الموافقة على المشروعات أو التأخير في رد أموال التكاليف المشتركة، (م) المخاطر المرتبطة بتأثير الأوبئة، مثل تفشي فيروس كوفيد-19 (COVID-19) العالمي (ن) التغيرات في الظروف التجارية. لا يوجد تأكيد على أن دفعات أرباح مستقبلية سوف تتطابق أو تتجاوز مدفوعات الأرباح السابقة. جميع البيانات الاستباقية الواردة في هذا البيان الصحفي مشروطة بمجملها بشكل صريح بموجب البيانات التحذيرية المتضمنة أو المشار إليها في هذا القسم. يجب ألا يعتمد القراء على البيانات الاستباقية بشكل غير مبرر. هناك مزيد من العوامل التي من شأنها التأثير على النتائج المستقبلية متضمنة في النموذج 20-F الخاص بشركة Shell plc عن العام الذي انتهى في 31 ديسمبر 2020 (متوفر على www.shell.com/investor وwww.sec.gov -يفتح النموذج في نافذة جديدة). يجب أن يضع القارئ هذه العوامل في الاعتبار. لا يكون كل بيان استباقي ساريًا إلا اعتبارًا من تاريخ هذا البيان الموافق 19 مايو 2022 . لا تلتزم شركة Shell أو أي من الشركات التابعة لها بتحديث أي من البيانات الاستباقية أو مراجعتها بشكل صريح نتيجة وجود معلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو معلومات أخرى. وفي ضوء هذه المخاطر، يمكن أن تختلف النتائج بشكل ملموس عن تلك الواردة في البيانات الاستباقية الموجودة في هذا البيان أو المتضمنة فيها أو المستنبطة منها.

البصمة الكربونية الصافية لشركة شل

أيضًا، في هذا البيان الصحفي، قد نشير إلى "صافي انبعاثات الكربون" أو "صافي كثافة الكربون" لشركة شل، والتي تشمل انبعاثات الكربونالناتجة عن عمليات شركة شل في إنتاج الطاقة، إلى جانب انبعاثات الكربون من موردينا في توفير الطاقة لهذا الإنتاج ومن الانبعاثات الكربونية لعملائنا المرتبطة باستخدامهم لمنتجات الطاقة التي نبيعها. تتحكم شل في انبعاثات الكربون الخاصة بها فقط. إن استخدام مصطلح "صافي انبعاثات الكربون" أو "صافي كثافة الكربون" الخاص بشركة شل هو لغرض السهولة فقط وليس المقصود منه الإشارة إلى أن هذه الانبعاثات تخص شركة شل بي أل سي أو الشركات التابعة لها.

هدف شل للوصول إلى صافي الصفر من الانبعاثات

من المتوقع أن تستمر خطة عمل شل وتوقعاتها وميزانياتها لمدة عشر سنوات ويتم تحديثها كل عام. حيث أنها تعكس البيئة الاقتصادية الحالية وما يمكن أن نتوقع رؤيته بشكل معقول خلال السنوات العشر القادمة. وفقًا لذلك، فإنها تعكس أهداف النطاق 1 والنطاق 2 وصافي البصمة الكربونية (NCF) على مدار السنوات العشر القادمة. ومع ذلك، لا يمكن أن تعكس خطط شل التشغيلية هدفنا للانبعاثات الصافية الصفرية لعام 2050 وهدف الانبعاثات للعام 2035، حيث إن هذه الأهداف خارج فترة التخطيط لدينا حاليًا. في المستقبل، بينما يتجه المجتمع نحو صافي الانبعاثات الصفرية، نتوقع أن تعكس خطط شل التشغيلية هذا التوجه. ومع ذلك، إذا لم يحقق المجتمع صافي صفر في عام 2050، اعتبارًا من اليوم، فسيكون هناك خطر كبير من أن شل قد لا تحقق هذا الهدف أيضاً.

النظرة المستقبلية لوسائل قياس عدم التوافق مع المعايير المحاسبية العامة

قد يحتوي هذا البيان الصحفي على بعض التدابير التطلعية لوسائل قياس عدم التوافق مع المعايير المحاسبية العامة مثل النفقات الرأسمالية النقدية وعمليات سحب الاستثمارات. نحن غير قادرين على توفير تسوية لهذه التدابير التطلعية مع أكثر المقاييس المالية للمعايير المحاسبية المقبولة عموماً قابلية للمقارنة، لأن بعض المعلومات المطلوبة للتوفيق بين تلك التدابير غير المتوافقة مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً والمقاييس المالية الأكثر قابلية للمقارنة تعتمد على الأحداث المستقبلية، وبعضها خارج سيطرة شل، مثل أسعار النفط والغاز وأسعار الفائدة وأسعار الصرف. علاوة على ذلك، فإن تقدير مثل هذه الإجراءات المحاسبية المقبولة عموماً بالدقة المطلوبة لتوفير تسوية ذات مغزى أمر صعب للغاية ولا يمكن تحقيقه بدون جهد غير معقول. يتم احتساب المقاييس غير المتوافقة مع مبادئ المحاسبة المقبولة عموماً فيما يتعلق بالفترات المستقبلية والتي لا يمكن التوفيق بينها وبين المقياس المالي الأكثر قابلية للمقارنة بطريقة تتفق مع السياسات المحاسبية المطبقة في البيانات المالية الموحدة لشركة شل بي إل سي.

لا تشكل محتويات المواقع المشار إليها في هذا البيان جزءًا من هذا البيان.

إننا نستخدم مصطلحات معينة في هذا البيان، مثل الموارد، والتي تمنعنا إرشادات هيئة الأوراق المالية والتداول الأمريكية (SEC) بشدة من تضمينها في مستندات هيئة الأوراق المالية والتداول الأمريكية (SEC). ويجب أن يراعي المستثمرون بنود الكشف عن المعلومات الواردة في النموذج 20-F في الملف رقم 1-32575، المتوفر على موقع الويب الخاص بهيئة الأوراق المالية والتداول الأمريكية (SEC) www.sec.gov