قامت شركة سيمكس بتوقيع بروتوكول تعاون مع مبادرة فيري نايل لتوسيع عمليات جمع المخلفات الصلبة من النيل طبقاً لمبادئ التسلسل الهرمي للنفايات، ودعم مجتمع الصيادين في جزيرة قرصاية بالقاهرة. تم التوقيع في فندق كيمبنسكي على ضفاف النيل بحضور السيد إدواردو فراجوسو ملحق الشؤون التجارية والتعاون الدولي بسفارة المكسيك والممثل لمعالي السيد أكتافيو تريب سفير المكسيك في مصر والسيد أحمد أمير الملحق الدبلوماسي ممثلاً لمعالي السفير محمد نصر رئيس قطاع البيئة والتنمية المستدامة بوزارة الخارجية ود/ خالد الفرا مستشار وزيرة البيئة لإدارة المخلفات الصلبة وفريقي الإدارة بسيمكس وفيري نايل وضيوفهما.

في إطار المبادرة سيتم توفير معدات أكثر تطوراً لرفع كميات مضاعفة من المخلفات والعمل على فرزها وإعادة تدويرها. كما ستقوم سيمكس بحرق المخلفات المرفوضة في أفرانها لنصل لصفر مخلفات للمدافن الصحية. هذا بالإضافة إلى رفع الوعي لدى المواطنين للحفاظ على النيل من السلوكيات التي تؤدي لتلوثه.

في إطار البروتوكول، ستمنح سيمكس التمويل اللازم لزيادة المعدات المستخدمة في جمع المخلفات، بالإضافة إلى المساهمة في مصروفات التشغيل لضمان استمرارية المبادرة. مدة هذه الشراكة ثلاث سنوات، من المتوقع خلالها أن يتم جمع ما بين ١٧و٢٠ طنًا من مخلفات نهر النيل شهريًا. سترتفع أعداد العمالة في جزيرة القرصاية من ٤٠ إلى ٨٠ صياداً. بينما سيرتفع عدد العاملين والعاملات في ورشة إعادة التدوير من ٨ إلى ٢٤، وسيرتفع عدد عمال تشغيل البلاستيك من ٨ إلى ١٢.

معلقاً على بروتوكول التعاون وما يمثله لمبادرة فيري نايل، علّق السيد ألبان مينونفيل رئيس شركة بسيطة، صاحبة مبادرة فيري نايل قائلاً، "تم إطلاق مبادرة فيري نايل مع التزام قوي بالحفاظ على نهر النيل من خلال إزالة البلاستيك والمخلفات الضارة من النهر بجانب تمكين المجتمعات المحلية. ويسعدنا أن سيمكس تدعمنا، وأن هذه الشراكة ستمكننا من توسيع الأثر الاجتماعي والبيئي لـهذا العمل على نطاق أكبر."

وتأتي المبادرة ضمن جهود سيمكس للتأثير المجتمعي والمتمثلة في مبادرات التشارك في القيمة ودعم استراتيجية سيمكس "المستقبل يبدأ الآن" والمعنية بملف التغير المناخي. وتهتم سيمكس دائماً بترك بصمة إيجابية في المجتمعات التي تعمل بها. إن هذه المبادرة ذات أهمية كبيرة لمجتمعنا في مصر، لأنها تخص شريان الحياة لكافة المصريين وتخدم أهداف التنوع البيولوجي للحياة المائية في نهر النيل.

وفي هذا الشأن صرح السيد كارلوس جونزالز، رئيس سيمكس مصر والإمارات ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أسمنت أسيوط قائلاً، "ما يميز هذه المبادرة هو تأثيرها المباشر والغير مباشر على جودة الحياة والبيئة في مصر. فنحن نرسم خط واضح لدورة حياة المخلفات الصلبة التي تلقى في النيل، بما يخدم آليات الاقتصاد الدوار ومبادئ التسلسل الهرمي للنفايات. إن التقليل من حجم المخلفات التي ينتهي بها الحال في المدافن الصحية هو أمر هام لنا جميعاً. ونحن سعداء بأن تكون أفراننا هي محطة النهاية لتلك المخلفات الغير قابلة لإعادة التدويروالوسيلة التي تضمن خروجها من النظام البيئي."

وتظل سيمكس تعمل بجد على المضي قدماً في كافة مناحي إستراتيجية "المستقبل الآن" والترحيب بالشراكات التي من شأنها تعزيز رؤيتنا ورؤية شركائنا لعالم أكثر استدامة.

#بياناتشركات

- انتهى -