حرصاً على تطبيق الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي

الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي: حرصاً منها على تطبيق الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى تقليل نسب الجوع إلى ما نسبته صفر بالمائة، وتوفير غذاء آمن ومتكامل وكافي لسد حاجة أفراد المجتمع كافة على مدار العام، وقعت "شركة العجبان للدواجن" مذكرة تفاهم مع "جمعية الإمارات البيطرية" بهدف تحسين الإنتاج المحلي، ورفع مستوى مهارات الموظفين العاملين من المواطنين والمقيمين والعاملين في هذا المجال الحيوي.

وجرى توقيع المذكرة على هامش "كونجرس الجمعية العالمية البيطرية" الـ37 الذي عُقد أواخر مارس الماضي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ولأول مرة على مستوى الشرق الأوسط؛ حيث كانت شركة العجبان للدواجن الراعي الرئيسي للمؤتمر.

ووقع المذكرة عن الجانبين كلاً من الدكتور محمد عزت العجمي، المدير العام لشركة العجبان للدواجن والدكتورة رولا شعبان إبراهيم، رئيسة جمعية الإمارات البيطرية.

وبموجب هذه المذكرة سيتسنى للمواهب الوطنية إحداث تغيير شامل في مجال رعاية الحيوانات، والإنتاج الحيواني والأمن الغذائي عند التخرج من أول برنامج بيطري جامعي في الإمارات، والانضمام إلى الخبراء الدوليين لدعم الاستراتيجية الرامية إلى القضاء على الجوع عبر توفير الغذاء الآمن والكافي على مدار السنة في جميع أنحاء العالم.

ووفق المذكرة، سيعمل الطرفان على التخطيط والتنسيق لتعزيز الاستفادة من رأس المال البشري بهدف دعم وتطوير البرامج البحثية والعملية المشتركة وفتح آفاق جديدة للتعاون.

وتشتمل المذكرة على توفير برامج تدريبية عملية وميدانية للأطباء البيطريين وفق أحدث التقنيات المتقدمة المستخدمة في إنتاج الدواجن وإقامة مجموعة متكاملة من ورش العمل وجلسات التدريب بين الطرفين.

ويأتي ذلك بهدف رفع الوعي واكتساب المزيد من المعرفة بشأن الأمن الحيوي والابتكارات التي تسهم في إنتاج محلي عالي الجودة من الدواجن، مما سيسهم في تطبيق بنود الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 للدولة.

وفي حديثه عن أهمية هذه المذكرة، أكد الدكتور محمد عزت العجمي أهمية معرفة أن الطب البيطري يعتبر خط دفاع وأمان أمامي لحماية المستهلك من الأمراض التي قد تحملها الحيوانات وتنتقل للإنسان من خلال منتجات الدواجن والأغذية حيوانية المنشأ.

وقال: "تمتلك شركة العجبان الريادة والخبرة في مجال الدواجن؛ إذ نسعى جاهدين للتميز والجودة من خلال تمكين الابتكار والتكنولوجيا، التزاماً منا بتقديم أجود منتجات الدواجن وأفضل الخدمات في صناعة الدواجن وإنتاج بيض التفريخ المخصب".

وتابع قائلاً: "توقيع مذكرة التفاهم هو دليل على حرصنا على توفير المعرفة والبحث اللازمين لتطوير مواهب أفضل والمساهمة في مبادرات الأمن الغذائي في المنطقة من خلال توفير منتجات صحية وعالية الجودة والتزامنا بالتميّز والابتكار، ضمن أنشطتنا التي تندرج تحت المسؤولية المجتمعية للشركات".

وأكد على أن هذه المذكرة ستفتح الباب أمام حقبة جديدة من التعاون في سبيل جعل الإمارات الأفضل وفقًا لمؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول عام 2051.

وأعربت الدكتورة رولا شعبان إبراهيم، رئيسة "جمعية الإمارات البيطرية" وعضو مجلس ادارة “الجمعية العالمية البيطرية عن الشرق الاوسط وشمال افريقيا"، عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم مع شركة العجبان للدواجن.

وأكدت أن المذكرة تعمل على إشراك القطاع الثالث، وهو الجمعيات ذات النفع العام ممثلة بجمعية الامارات البيطرية، إلى جانب القطاعين العام والخاص، حيث تجتمع القطاعات الثلاثة لتحقيق المزيد من الأمن الغذائي.

وقالت: " سيعيد هذا التعاون توجيه المواهب الموجودة في الإمارات داخل القطاع البيطري، والتي اختارت من قبل العمل في مجالي لحيوانات الأليفة والخيول، ولكن الآن بعد أن أصبحت هناك حاجة إلى تنويع المجال البيطري من خلال المشاركة في ميادين أخرى تنفذ استراتيجية الأمن الغذائي في الإمارات سيستفيد العاملون في هذا المجال من أفضل التدريب على التقنيات العملية وسيشاركون في البحث والتطوير".

ويجمع "كونجرس الجمعية العالمية البيطرية" الأطباء البيطريين من جميع أنحاء العالم في ملتقى يهدف إلى تبادل الخبرات والمعارف في العلوم البيطرية.

ومن أبرز الموضوعات التي ألقي عليها الضوء أثناء المؤتمر: قيمة الطب البيطري السريري والصحة البيطرية العامة ورعاية الثروة الحيوانية، فضلاً عن التكنولوجيا والابتكار في مجال الطب البيطري.

وأثناء المؤتمر أكد الدكتور عزت العجمي في خطابه الرئيسي على دور البروبيوتيك في إنتاج الدواجن وشرح دور البكتيريا المفيدة التي تم استخدامها مؤخراً فقط كبديل للمضادات الحيوية، والتي أثبتت أنها وسيلة فعالة للقضاء على استخدام المضادات الحيوية المحفزة للنمو (ABGP) وبالتالي تقليل المخاطر والأعراض الجانبية لها؛ كمتبقيات المضادات الحيوية وظهور سلالات من البكتريا المقاومة للعلاج.

وقال: "هذا هو نتاج الكثير من البحوث والمهارات اللازمة التي نتمتع بها مما يدل على أهمية تدريب المواهب الإماراتية في مختلف الميادين لضمان مستقبل أفضل بشكل عام، وفي مجال الدواجن والأمن الغذائي بشكل خاص".

وكانت الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي لدولة الإمارات العربية المتحدة أطلقت خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في عام 2018 لتحقق عناصر سلة الطعام الوطنية والتي تتضمن 18 صنفاً أساسياً تندرج تحت 3 معايير رئيسية؛ وهي معرفة حجم الاستهلاك المحلي لأهم المنتجات والقدرة على الإنتاج والتصنيع ووتوفير الاحتياجات التغذوية.

#بياناتشركات

- انتهى -

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

وائل سري الدين

هاتف: 055 1077949

بريد: wael.sarieddine@viola.ae