متحدثون في جلسة "التمكين لتعزيز الاقتصاد الرقمي" يستعرضون مجالات التعاون

دبي: أكد متحدثون في جلسة "التمكين لتعزيز الاقتصاد الرقمي" في فعاليات اليوم الأول للمنتدى العالمي للأعمال لدول أمريكا اللاتينية إن الإمارات بيئة محفزة لنمو وتطور الشركات الرقمية، في حين تعتبر أسواق أمريكا اللاتينية ثرية بالخبرات والكفاءات البشرية المتخصصة بالتحول الرقمي.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية شارك فيها كل من مين تشين، مؤسس شريك والرئيس التنفيذي لشركة "وايزي" في بنما، وعلاء الهوني، رئيس الشراكات والتوسع في شركة " كافو - الإمارات العربية المتحدة" تناولت أهمية الاقتصاد الرقمي في دعم النمو الاقتصادي. 

وتناولت الجلسة الإجراءات التي اتخذتها الشركات والحكومات في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي خلال جائحة كوفيد-19 لزيادة الاستعانة بالتكنولوجيا والخدمات الرقمية في مختلف المجالات، مما عزز من الإمكانيات التقنية في العديد من البلدان وأسس لمستقبل رقمي جديد، بالرغم من وجود  فجوة رقمية في جميع أنحاء هذه الدول من حيث البنية التحتية والاستثمار في رأس المال البشري. كما سلطت الجلسة الضوء على المجالات التي يجب على صانعي السياسات التركيز عليها من أجل تعزيز مستقبل رقمي واعد.

وأكد علاء الهوني أن إمارة دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام، تشكل بيئة خصبة لتطور ونمو شركات قطاع التكنولوجيا نظراً للبنية التحتية الرقمية القوية التي تمتلكها والخدمات الرقمية الشاملة، والتي تدفع الشركات إلى المضي قدماً في مجال الاقتصاد الرقمي وتصميم المزيد من الابتكارات والخدمات المهمة التي تدعم المجتمعات الرقمية. 

وأوضح الهوني أن الاستثمار في الكوادر البشرية من أهم العناصر التي تم الاستفادة منها من أسواق أمريكا اللاتينية حيث استقطبت شركة "كافو" منذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات في الامارات مهارات من المنطقة اللاتينية،  والتي كان لها دور فعال في نمو أعمال الشركة، منوهاً إلى أن الاستثمار في الموارد البشرية في مجال الاقتصاد الرقمي أهم بكثير من الاستثمار في رأس المال، وقد سرعت جائحة كوفيد 19 من عملية تعريفنا بالمواهب المتميزة سواء من دولة الإمارات أو من جميع أنحاء العالم، والتي نعمل على تطويرها والحفاظ عليها، وهو الأمر الذي نستلهمه من نهج دولة الإمارات بهذا المجال حيث تفوقت فيه وأصبح مركزاً للمواهب على مستوى المنطقة. 

بدورها أشارت مين تشين، إلى دور البيئة التنظيمية في تطوير قطاع الاقتصاد الرقمي، حيث يمكن للأنظمة المتطورة أن تمكن الشركات بمجال تكنولوجيا المعلومات ودفعها نحو الأفضل، موضحة أنه للاستفادة من تجربة دبي الناجحة في مجال البيئة التنظيمية لقطاع الاقتصاد الرقمي، تحتاج دول أمريكا اللاتينية إلى العمل على وضع سياسات تسمح بتسهيل بدء الأعمال والشركات في مجال التكنولوجيا، والمرونة في توظيف مبدعين من غير مواطني تلك الدول. وختمت تشين أن العالم اليوم أصبح أكثر ترابطاً بفضل التكنولوجيا، الامر الذي يتطلب من دول أمريكا اللاتينية ان تكون أكثر انفتاحاً على العالم.
 

#بياناتشركات

- انتهى -

للمحررين:
غرف دبي هي مؤسسة ذات نفع عام لا تهدف إلى الربح تدعم رؤية إمارة دبي في تعزيز مكانتها كمركز اقتصادي عالمي، وتوفر سبل الدعم لكافة مكونات المنظومة الاقتصادية عبر حماية مصالح مجتمع الأعمال في الإمارة والاستمرار في تطوير بيئة الأعمال عبر حلول الأعمال المبتكرة. وفي مارس 2021، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" إعادة هيكلة غرفة دبي، وتأسيس 3 غرف للإمارة وهي غرفة تجارة دبي وغرفة دبي العالمية وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، تمارس مهامها تحت مظلة غرف دبي.

تابعوا غرف دبي على الروابط الالكترونية التالية: 
https://www.facebook.com/DCGBForums/
https://twitter.com/DcgbForums
https://www.linkdin.com/showcase/dubai-chamber-global-business-forums/
  
نُبذة عن إكسبو 2020 دبي:
من الأول من أكتوبر 2021 إلى الحادي والثلاثين من مارس 2022، يرحب إكسبو 2020 دبي بزوار من جميع أنحاء العالم، ليساهموا في صنع عالم جديد، فيما يجمع الكوكب بأسره في مكان واحد لإعادة تشكيل المستقبل. تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل"، يمثل إكسبو 2020 حاضنة الأفكار الأكثر تأثيرا في العالم، إذ يحفز تبادل الرؤى الجديدة ويلهِم التحرك نحو إيجاد حلول واقعية لتحديات العالم الواقعية. وسيكون إكسبو 2020 دبي أضخم لقاء ثقافي في العالم، إذ سيوفر تجارب مدهشة وملهمة على الصعيد العاطفي طيلة فترة ممتدة على مدار 182 يوما، وستساهم في هذه التجارب أكثر من 200 جهة، بما في ذلك دول، ومنظمات متعددة الأطراف، وشركات، ومؤسسات تعليمية، فضلا عن ملايين الزوار، لإقامة نسخة إكسبو الدولي الأضخم والأكثر تنوعا على الإطلاق. وستُلهم الزوارَ موضوعاتُ إكسبو 2020 الفرعية، الفرص والتنقل والاستدامة، من أجل صون كوكبنا وحمايته، واستكشاف آفاق جديدة، وصنع مستقبل أفضل للجميع. وسيكون إكسبو 2020، على مدار ستة أشهر، وجهة مثالية للعائلات، تزخر بآلاف الفعاليات، والتجارب الاستكشافية الرائعة، وسيوفر دخولا مجانيا للأطفال ما دون سن 18 عاما. ويلتزم إكسبو 2020 بالمساهمة في بناء عالم أكثر مساواة وعدلا وإنصافا للجميع، فيما يحافظ على سلامة الزوار، عبر اتباع أحدث التوجيهات الصادرة عن خبراء عالميين رواد في مجالات الطب، والعلوم، والصحة. إكسبو 2020 دبي أول إكسبو دولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، ويمتد موقعه على مساحة 4.38 كيلومتر مربع في "دبي الجنوب" قرب مطار آل مكتوم الدولي. ويمثّل موقع إكسبو تطبيقا عمليا للابتكار وقد بُني مع الأخذ في الحسبان أن يكون إرثا هادفا وملحوظا طويل الأمد، وسيتحول بعد اختتام فعاليات إكسبو 2020 إلى دستركت 2020، التي تشكل نموذجا لمجتمع عالمي يعيد رسم ملامح مدن المستقبل.