المدير العام لشركة أوبر في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "واحدة من كل أربع رحلات مطلوبة من خلال تطبيق أوبر في الإمارات ستكون خالية من الانبعاثات بحلول عام ٢٠٣٠"

استضافت شركة أوبر اليوم ندوة حوارية تمحورت حول موضوعات النقل والاستدامة ضمن سلسلة Uber Ignite. وأدارت الجلسة أنابيل دياز، المدير العام الإقليمي للشركة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بمشاركة كل من عادل شاكري، مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وسامي أمين، المدير الأول لعمليات النقل الذكي لدى كريم، ونبيل الزقة، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "Surface Mobility".

وفي إطار التزامها العالمي بعيد المدى بالاستدامة، اغتنمت أوبر هذه المناسبة للإعلان عن أول هدف رئيسي لها في مجال تنمية الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، حيث أعلنت بأن واحدة من كل أربع رحلات يتم طلبها من خلال منصة أوبر في دولة الإمارات ستكون خالية من الانبعاثات بحلول عام ٢٠٣٠.

وفي هذا السياق، صرّحت أنابيل دياز: "تتمثل أحد أهدافنا الرئيسية في أوبر في التصدي مخاوف البيئية. وقد أحرزنا تقدمًا مهمًا نحو تحقيق هذا الهدف خلال العقد الماضي، من خلال تقديم مجموعة من المنتجات والتقنيات المبتكرة، ولكننا ندرك بأنه تقع على عاتقنا مسؤولية أكبر. ولذلك ستكون الخطوة التالية ضمن أولوياتنا البيئية هي استخدام السيارات الكهربائية في الرحلات المطلوبة عبر منصتنا. مع أخذ كل من السائقين والمدن التي نعمل بداخلها في الاعتبار، حددنا مجموعة من الالتزامات الطموحة والشاملة للحد من التلوث والمساهمة في بناء مدن  أفضل وخلق نظام بيئي متكامل ومستدام وفي منطقة الشرق الأوسط، سنبدأ هذه الرحلة انطلاقًا من دبي".

وأردفت دياز: "تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة ببنية تحتية قوية وأهداف طموحة في مجال الطاقة المتجددة، من ضمنها المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي واستراتيجية الإمارات للطاقة ٢٠٥٠، وهو ما يجعلها شريكًا ومرشحًا مثاليًا لتحقيق أهدافنا المستدامة في المنطقة".

كما ألقت الجلسة الضوء على مجموعة من الفرص المهمة من بينها:

  1. تحسين البنية التحتية لمحطات الشحن: إن توفير محطات شحن السيارات الكهربائية في مختلف أرجاء المدن هو خطوة ضرورية لتشجيع اعتماد هذه السيارات، وإن تحفيز السائقين على التحول إلى السيارات الكهربائية يتطلب مضافرة جهود القطاعين العام والخاص لتوفير هذه المحطات.
  2. وضع لوائح من شأنها تغيير السلوكيات: لتسريع هذا التحول، لا بد من وضع السياسات والأطر القانونية والمبادرات اللازمة لبناء بنية تحتية للشحن، وتوفير القدرة على التنقل إلى أبعد المناطق بكل سلاسة.
  3. الشراكات بين القطاعين العام والخاص: إن عقد شراكات بنّاء بين القطاعين العام والخاص هي الوسيلة الأفضل لتحقيق الاستدامة. ويمكن لشركات النقل التشاركي مثل أوبر العمل مع شركات تصنيع السيارات ومزودي محطات الشحن لتحديد الظروف المواتية لزيادة اعتماد السيارات الكهربائية وغيرها من خيارات الاستدامة.
  4. الحياد الكربوني في إنتاج الطاقة: إن تحقيق الحياد الكربوني في شبكة المواصلات أمر أساسي لمساعدة المدن على بناء شبكات تنقل حضرية وإقليمية أكثر استدامة وأمانًا وذكاءً. ويتوجب على المؤسسات العمل مع المدن لتعزيز توفير خدمات النقل التشاركي وجعل خدمات النقل المشترك بالسيارات الكهربائية أقل تكلفة من امتلاك سيارة، وعبر كامل المناطق الحضرية والنائية. ويمكن أن تساهم السياسات في الحد من الانبعاثات الناجمة عن المواصلات من خلال تعزيز كفاءة الوقود وتقليل كثافة الكربون فيه وتقليل عدد الأميال المقطوعة بالسيارة.

جدير بالذكر أن شركة أوبر أعلنت عن التزامها بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام ٢٠٤٠، حيث استثمرت الشركة ٨٠٠ مليون دولار لتخصيص المواد اللازمة لتمكين السائقين من تحقيق هذه الأهداف خلال السنوات الخمس المقبلة، لتتمكن من التحول إلى الطاقة النظيفة بالتعاون مع السائقين والمبتكرين في الصناعة والحكومات.

 #بياناتشركات

- انتهى -