دبي، الإمارات العربية المتحدة: أصدرت شركة "بولي" (المدرجة في بورصة نيويورك باسم "POLY") اليوم تقريرًا جديدًا يدرس كيفية استجابة المؤسسات لمطالب الموظفين بخصوص توفير مساحات مثالية للعمل. تهدف دراسة "بولي" الجديدة بعنوان التوظيف والاحتفاظ بالكفاءات وتحقيق النمو لتحليل سياسات العمل وثقافة العاملين وصحتهم النفسية، باستطلاع وجهات نظر أكثر من 2,500 فرد من صناع القرار في مجال الأعمال التجارية العالمية. أبرز البحث المواقف والتوقعات لمرحلة ما بعد الجائحة؛ من بينها أن العاملين يزورون أماكن العمل ثلاثة أيام في الأسبوع، ويأتي يوم الأربعاء ليكون اليوم الأكثر شعبية.

وفقًا للاستطلاع، تطالب 23٪ من المؤسسات العاملة بدولة الإمارات موظفيها بالعمل من المكتب لمدة ثلاثة أيام على الأقل أسبوعيًا. كما أزاح التقرير الستار أن 88٪ من الشركات الإماراتية ترى أنه ينبغي إعطاء الموظفين فرصة طلب ساعات عمل مرنة منذ اليوم الأول للالتحاق بالعمل. بينما تدرس 35٪ من هذه الشركات بجدية في سداد التكاليف للعاملين بالنظام المختلط ممن يعملون من المنزل، بينما تدرس 33٪ من الشركات إمكانية منح العاملين المرونة بالتنقل بعيدًا عن ساعات الذروة.

قال السيد/ "جون جودوين"، نائب الرئيس الأول للشؤون العامة في شركة "بولي": "نحن نؤمن في "بولي" أن القدرة على توفير بيئة عمل مختلطة ليست نهاية المطاف، بل الأمر بمثابة نقطة انطلاق للمؤسسات التنافسية في عالمنا اليوم. وهو ما أثبت صحته بحثنا الذي أجريناه مؤخرًا. لقد وجدنا أن الموظفين يدعمون الشركات التي تتبنى نهجًا شاملاً لتحديد ثقافتها المؤسسية، وتوفّر المرونة الكافية في مكان العمل وكيفية أداء الموظفين لعملهم، مع الحرص على تزويدهم بالأدوات المناسبة للنجاح."

تشمل النتائج الهامة لبحث "بولي" الجديد ما يلي:

  • تتعرض عمليات التوظيف والاحتفاظ بالقوى العاملة للخطر: تعتقد غالبية المؤسسات - أكثر من نصف المؤسسات على المستوى العالمي (56٪) وكذلك 69٪ من المؤسسات بدولة الإمارات - أنها إذا لم تتعامل جيدًا لتطوير إجراءات العمل المختلط وخطط تطبيقه، فإنها ستبدأ في فقدان الموظفين ولن تتمكن من جذب المواهب الجديدة. كان هذا واضحًا بالأخص في منطقة آسيا والمحيط الهادئ (60٪)، مقارنة بنسبة 55٪ في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا و53٪ في الأمريكتين. على الصعيد العالمي، استشعرت المؤسسات بالفعل هذه الآثار، حيث شهدت 58٪ من هذه المؤسسات معدلًا أكبر لترك الموظفين العمل منذ بداية الوباء.

كشف الموظفون المغادرون أن الأسباب الرئيسية للمغادرة مرتبطة بنهج صاحب العمل فيما يخص بيئة العمل المختلطة:

    • اكتشف الموظفون وظائفًا أكثر ملاءمة (19٪ عالميًا مقابل 26٪ في الإمارات العربية المتحدة)
    • لم يحصل الموظفون على المرونة المطلوبة للعمل المختلط (16٪ عالميًا)
    • عدم رضا الموظفين عن الطريقة التي تعامل بها أرباب العمل مع جائحة فيروس كورونا (9٪ على مستوى العالم)
  • وجود فجوة بين الإستراتيجية والمساواة: أكثر من نصف المؤسسات الإماراتية (54٪) مستعدة تمامًا لنظام العمل المختلط (مقابل 48٪ عالميًا)، بينما 34٪ فقط مستعدة على المدى القصير. يعتقد 68 ٪ آخرون أن نظام العمل المختلط مجرد حالة طارئة. وفي الوقت نفسه، يطالب 24٪ من أرباب العمل في الأمريكيتين وآسيا والمحيط الهادئ و17٪ من أرباب العمل في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بعودة موظفيهم إلى العمل من المكتب بدوام كامل.

كان من بين أهم وجهات النظر الأخرى لأرباب العمل على مستوى العالم ما يلي:

    • يجب منح الموظفين الحق في طلب نظام العمل المرن من اليوم الأول (80٪)
    • إعلام الموظفين بالقواعد المنظمة لعدد الأيام المطلوب تواجدهم فيها بالمكتب (84٪)
    • بسبب حضور الموظفين للعمل من المكاتب بوتيرة متقطعة، لذا فإن تقليص مساحات أماكن العمل هي الخطوة التالية (22٪)
  • تتسبب مشاكل الثقافة المؤسسية وتراجع الصحة النفسية للعاملين في تراجع الإنتاجية: شهدت 85٪ من الشركات التي شملتها الدراسة في الإمارات العربية المتحدة زيادة في الإنتاجية نتيجة للتحول إلى نظام العمل المختلط، بمتوسط زيادة عالمي قدره 27٪. ومع ذلك، تعتقد نسبة كبيرة من المؤسسات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ (62٪) وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (61٪) والأميركتين (56٪) أن عدم وجود الموظفين في أماكن العمل سيعطّل بناء العلاقات اللازمة للتقدم في حياتهم المهنية.

بينما شملت الشواغل الرئيسية الأخرى على المستوى العالمي ما يلي:

    • شعور أرباب العمل بالقلق من وجود ثقافة غير صحية تتمثل في الإفراط في العمل (49٪)
    • عدم اتخاذ أرباب العمل الخطوات اللازمة لمنع شعور الموظفين بحاجتهم الدائمة للحضور (51٪)
    • يشعر أرباب العمل بالقلق حيال آثار العمل عن بُعد، بما يجعل تعزيز ثقافة العمل والاحتفاظ بها أصعب من أي وقت مضى (74٪)

المساواة والتطوّر - أصبحتا أساس التوظيف والاحتفاظ بالكفاءات وتحقيق النمو في عصر العمل المختلط

وفقًا لدراسة "بولي"؛ تنظر غالبية الشركات إلى التقنية والخبرات على أنهما واجهة الشركة، ولا يقتصر الأمر على مساحة العمل المكتبي وحدها (64٪). إن العمل على توسيع المساحات المتاحة للعمل بدلاً من تصنيفها بالمساحات الافتراضية أو مساحات العمل خارج الموقع أو مساحات العمل عن بُعد أو المساحات المختلطة؛ سيساعد بدوره أصحاب العمل على تطوير استراتيجية عمل مختلط أكثر تماسكًا.

  • حقق التوازن بالخبرات الافتراضية من خلال تقديم المساواة أثناء الاجتماعات عن بُعد مع العاملين لديك

إن الشركات التي تستشرف المستقبل تستثمر في البرمجيات والأجهزة بالتساوي مع التطبيقات السحابية وبرامج التعاون بنسبة 92٪ لكليهما، مع الاستثمار أيضًا في المعدات مثل سماعات الرأس والكاميرات ومكبرات الصوت بنسبة 89٪ و86٪ و83٪ على الترتيب.

  • معادلة الخبرات المكتبية من خلال إعادة التصميم

83٪ من الشركات بدولة الإمارات تُعيد تصميم مكاتبها لتوفير المزيد من المناطق المفتوحة ومساحات التعاون والمناطق الهادئة ومناطق التواصل الاجتماعي. في النهاية، فإن الموظفين هم رأس المال البشري لشركات أرباب العمل، وهم الذين سيستخدمون هذه المساحات بالأساس.

لمزيد من المعلومات حول دراسة "بولي": (التوظيف والاحتفاظ بالكفاءات وتحقيق النمو)، يُرجى زيارة: https://bit.ly/Poly_RecruitRetainGrow

ولتحميل الانفوغرافيك الخاص بالدراسة: https://bit.ly/Poly_RecruitRetainGrow         

 #بياناتشركات

- انتهى -

نبذة عن "بولي"

"بولي" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت اسم: POLY) تنتج منتجات صوتية ومرئية متميزة حتى تتمكن من عقد أفضل اجتماعاتك - في أي مكان وفي أي وقت وفي كل مرة. صُممت جميع منتجاتنا من سماعات الرأس ومنتجات مؤتمرات الصوت والصورة والهواتف المكتبية وبرمجيات التحليلات والخدمات تصميمًا يجمع بين الجمال والوظيفية، لتحقيق التواصل بين الناس بوضوح لا يُصدّق. منتجاتنا احترافية وسهلة الاستخدام، وتعمل بسلاسة مع أفضل خدمات مؤتمرات الصوت والصورة. يقدم "بولي ميتينج إيه.آي" تجربة مؤتمرات فيديو بجودة البث الحي، وذلك باستخدام تقنية "بولي دايركتور إيه.آي" التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلي لتقديم انتقالات تلقائية آنية وتأطير وتتبع للصورة، بينما تمنع تقنيات "نويز بلوك إيه.آي" و"أكوستيك فينس" أي ضوضاء غير مرغوب فيها موجودة بالخلفية. باستخدامك منتجات "بولي" (شركة "بلانترونيكس" - سابقًا "بلانترونيكس وبوليكوم")، الأمر لم يعد مجرد الظهور، بل الظهور المتميّز.  للمزيد من المعلومات يُرجى زيارة: www.Poly.com.

جميع العلامات التجارية ملكية لأصحابها.