عكس زيادة الإقبال على المشاركة في البرنامج

الشارقة: عرض برنامج "منشد الشارقة" الذي تنظمه قناة الشارقة، التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، حلقات بعنوان "الطريق إلى منشد الشارقة"، للتعريف بالمواهب التي ستشارك في الدورة الـ 13 من البرنامج، وتسليط الضوء على جولات اختبارات الأداء الأولية التي جرت لاختيار الموهوبين وشملت الجزائر، والمغرب، والأردن، والسعودية، ومصر، إلى جانب الإمارات.

ونقلت كاميرا البرنامج مشاهد من أشهر المعالم السياحية والمنارات الثقافية في تلك البلدان، وأظهرت الإقبال الكثيف من قبل المواهب الإنشادية على المشاركة في "منشد الشارقة"، حيث تعددت جنسيات المتقدمين وثقافاتهم وفئاتهم العمرية.

وأظهرت حلقات البرنامج مواهب غزيرة الإبداع يتمتع أصحابها بأجمل الأصوات، ويجيدون أداء ألوان الإنشاد التي تجمع بين التراث والمعاصرة، في تجسيد لنجاح البرنامج في تحفيز همم الشباب ودفعهم لتقديم الفن الهادف وتنمية التذوق الجمالي للإنشاد.

وكشفت المقابلات مع الموهوبين عن تحمسهم للتأهل إلى المراحل التالية وصولاً إلى الإنشاد في الشارقة، التي تشهد كل عام تخريج عدد من نجوم الإنشاد من خلال البرنامج، وأوكلت مهمة التحكيم في الدول التي جرت فيها الاختبارات لنجوم الإنشاد الذين سبق أن فازوا بلقب "منشد الشارقة" بمساعدة منشدين آخرين.

وأبرز البرنامج مشاركة مواهب إنشادية من صغار السن الذين حضروا كضيوف على اختبارات الأداء، وأنشدوا بأصوات عذبة مقاطع من تراث الإنشاد العربي الذي يتطلب إتقانه خبرة كبيرة وقدرة على التنقل بين المقامات، لكنهم أبدعوا وأظهروا نجوميتهم المبكرة.

وكشفت الحلقات كواليس رحلات فريق البرنامج في كافة الدول التي شهدت اختبار الموهوبين، والذين قطع بعضهم مسافات كبيرة داخل بلده، بالإضافة إلى آخرين سافروا من بلدانهم للقاء فريق البرنامج والتقدم لاختبار أصواتهم.

وكانت لجنة الاختبارات الخاصة بالبرنامج قد استقبلت في مدينة جدة بالسعودية 42 مشاركاً، بينهم مواهب إنشادية من اليمن والسودان وسوريا، وفي الجزائر شارك في اختبارات الأداء 245 من المنشدين الشباب، وفي الأردن 59 مشاركاً بينهم مواهب من العراق وسوريا وفلسطين.

أما اختبارات الأداء التي أجراها منشد الشارقة في مصر فبلغ عدد الذين تقدموا للمشاركة 319 موهوبا بينهم مشاركين من دول عربية وإسلامية، مع حضور مواهب إنشادية من صغار السن أدهش أحدها لجنة التحكيم، وفي المغرب تقدم لاختبارات الاداء 73 مشاركاً، وفي الإمارات 37 مشاركاً من مختلف الجنسيات.

وبإضافة 465 مشاركاً تقدموا لاختبارات الأداء عبر الإنترنت، وصل إجمالي المشاركين في هذه الدورة من البرنامج 1240 موهوباً في الإنشاد من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، بينهم مواهب من دول إسلامية ومن من دول المهجر في أوروبا وأميركا.

ويعتبر منشد الشارقة أحد أهم برامج المسابقات الهادفة إلى اكتشاف المواهب الإنشاديّة وتعريف الجمهور على القدرات الفنيّة لأصحابها، ويحظى البرنامج بإقبال واسع من المشاهدين في مختلف الدول العربية والغربية، ونجح على مدى 12 دورة في تخريج عشرات المنشدين الذين صاروا نجوما في عالم الإنشاد ولهم شهرتهم في مجال الفن الهادف.

- انتهى -

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2022

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.