مدينة جبوتي, جيبوتي: وضع وفد الصندوق السعودي للتنمية برئاسة سعادة الرئيس التنفيذي الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد وبحضور دولة رئيس الوزراء الجيبوتي السيد عبدالقادر كامل محمد، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل طريق جيبوتي – جلافي، والمموّل من قبل الصندوق السعودي للتنمية، بمبلغ 120 مليون دولار، حيث يسهم المشروع في إعادة تأهيل الطريق من منطقة جلافي على الحدود الإثيوبية باتجاه العاصمة في جيبوتي بطول 60 كم.

وافتتح الرئيس التنفيذي لللصندوق السعودي للتنمية والوفد المرافق له، مشروع تزويد محافظة أبوخ بالماء الصالح للشرب من منطقة بسيدرو، والمموّل بمنحة كريمة مقدمة من حكومة المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية بقيمة 10 ملايين دولار.

ويهدف المشروع إلى تزويد سكان المنطقة الساحلية في محافظة أبوخ، والبالغ عددهم حوالي 45 الف نسمة، بالمياه الصالحة للشرب من خلال مد أنابيب مياه بطول 105كم، لتصل إلى محافظة أبوخ والمناطق القريبة منها، إضافة إلى تشييد 8 خزانات للمياه تصل سعتها إلى 300 متر مكعب، مع توفير المضخات والمولدات الكهربائية وخدمات الإشراف لتنفيذ أعمال المشروع.

كما قام الرئيس التنفيذي للصندوق خلال زيارته وبحضور معالي وزير المدن والتخطيط العمراني والإسكان السيدة آمنة عبدي آدم، بافتتاح مشروع "مجمع الدرعية السكني"، لبناء وحدات سكنية لذوي الدخل المحدود، والذي يضم 120 وحدة سكنية، بمنحة كريمة مقدمة من حكومة المملكة من خلال الصندوق السعودي للتنمية بإجمالي يقدّر بـ 7 ملايين دولار، بحيث سينعكس هذا المشروع إيجاباً على التنمية الاجتماعية والاقتصادية لجمهورية جيبوتي.

وفي المناسبة، أشاد السيد عبدالقادر كامل محمد، بأهمية الدور الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية في دعم المشاريع التنموية، وتطوير قطاع البنية التحتية في جمهورية جيبوتي، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تشكّل أهمية كبيرة لجيبوتي، وستسهم في تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية "يأتي تمويل الصندوق لهذه المشاريع الحيوية، في إطار الجهود التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية لمد جسور التعاون الإنمائي مع جمهورية جيبوتي، ومساندة جهود الحكومة الجيبوتية في تحسين وتطوير البنية التحتية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف المرشد: "إن تمويلنا للمشاريع الإنمائية يعكس اهتمام الصندوق بأهداف التنمية المستدامة العالمية للأمم المتحدة، وهذه المشاريع التنموية ماهي إلا امتدادًا للدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية لدعم مختلف القطاعات الحيوية في جمهورية جيبوتي".

وكان فخامة رئيس جمهورية جيبوتي السيد إسماعيل عمر جيله، قد استقبل سعادة الرئيس التنفيذي للصندوق على هامش زيارته لجيبوتي، حيث استعرض معه المشاريع التنموية التي يموّلها الصندوق ومتابعة سير أعمال تنفيذها.

والجدير بالذكر أن الصندوق السعودي للتنمية بدأ نشاطه في جمهورية جيبوتي في عام 1982م، حيث قام بتقديم (15) قرضاً ميسّراً للإسهام في تمويل (13) مشروعًا تنمويًا في قطاعات المياه والطاقة والصحة والطرق والتعليم، والبنية الاجتماعية، بمبلغ إجمالي مقداره (305) ملايين دولار.

#بياناتحكومية

- انتهى -

للاتصال:

رندة الهذلي +966 11 2794448

ralhothali@sfd.gov.sa

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2022

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.