خالد البستاني: تعزيز خطط الهيئة لتشجيع الابتكار والتميز للارتقاء المستمر بتجربة عملائها

النظام الإلكتروني لرد الضريبة للسياح يحظى بإعجاب زوار "إكسبو 2020 دبي"

دبي : أطلقت الهيئة الاتحادية للضرائب مجموعة من المبادرات المتنوعة ضمن مشاركتها في فعاليات شهر "الإمارات تبتكر 2022" الذي انطلق ويستمر على مدى فبراير الحالي بهدف ترسيخ ثقافة الابتكار الحكومي، وتعزيز المشاركة المجتمعية في ابتكار تجارب ومبادرات مستقبلية تدعم خطط الدولة لاستشراف المستقبل، وتشجيع الأفراد والجهات على المساهمة في بناء مستقبل أفضل ومواجهة أية تحديات مستقبلية.

وأكد سعادة خالد علي البستاني مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب أن الهيئة تحرص سنوياً على المشاركة في فعاليات "الإمارات تبتكر" في إطار خططها لتشجيع الابتكار، والتميز للمساهمة في مسيرة التحول الرقمي والاستراتيجية الوطنية للابتكار التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.

وقال سعادته في بيان صحفي أصدرته الهيئة: "بفضل رؤية القيادة الرشيدة لاستشراف المستقبل باستراتيجيات ومبادرات تهدف للتطوير المستمر لمنظومة العمل الحكومي لرفع جودة الحياة في بيئة مستدامة، وتطوير الخدمات الحكومية لإسعاد المجتمع والارتقاء بمستوى رفاهية أفراده؛ نجحت الإمارات في ترسيخ دعائم بنية تحتية رقمية تعد الأكثر تطوراً على المستوى العالمي، ويعد الاهتمام المتزايد بالإبداع والتميز من المقومات الأساسية للتحول الرقمي لسعادة المجتمع، ودفع عجلة الابتكار وأسلوب الحياة الرقمي بوتيرة أسرع بما يلبي متطلبات تكامل الأنظمة، واستمرارية الارتقاء بالكفاءة المؤسسية والمرونة في الأداء".

وأضاف سعادة خالد البستاني: " تهدف الهيئة من خلال مشاركتها في الفعاليات الوطنية في هذا القطاع الحيوي إلى ترسيخ نهج الابتكار في أنظمتها التشغيلية، ولدى فريق عملها مما ينعكس إيجابياً على مستوى الخدمات المقدمة بمزيد من التسهيلات لسعادة المتعاملين، حيث تحرصت الهيئة على توفير بنية رقمية متطورة، وتقديم جميع خدماتها عبر نظام إلكتروني متكامل للارتقاء المستمر بتجربة عملائها، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص، بما يتواكب مع مبادئ دولة الإمارات العربية المتحدة للخمسين عاماً المقبلة، ومع محددات المنهجية الجديدة للعمل الحكومي".

وفي إطار فعاليات شهر الابتكار "الإمارات تبتكر 2022" تشارك الهيئة الاتحادية للضرائب في معرض الابتكار في "حديقة المهرجان" في "إكسبو 2020 دبي" حيث يقوم فريق الهيئة بتسليط الضوء على أنظمة الهيئة الرقمية المبتكرة، وتعريف زوّار المعرض من جميع أنحاء العالم بهذه الأنظمة، ومن بينها النظام الإلكتروني لرد ضريبة القيمة المضافة للسياح الذي يتَمَيُّزِ بسرعة إنجاز طلبات الاسترداد، وسهولة الإجراءات، ووضوحها، حيث يعكس النظام الوجه الحضاري الراقي بما يدعم المكانة السياحية الرائدة للدولة كوجهة رئيسية على خارطة السياحة العالمية.

وأوضحت الهيئة أن النظام حظي بإعجاب زوار "إكسبو 2020 دبي" حيث يشتمل على آليات متكاملة للربط الذكي المباشر بين 13 منفذاً جوياً وبحرياً وبرياً مع أكثر من 13 ألف و800 متجر مسجلين لدى الهيئة والجهات المعنية للتحقق من أهلية السائح للاسترداد، بما يتيح للسياح تقديم طلبات استرداد الضريبة على مشترياتهم عبر النظام الذي لا يعتمد على أية معاملات ورقية، وذلك عبر "أجهزة الخدمة الذاتية" لرد الضريبة للسياح المزودة بكافة الوسائل التقنية اللازمة لإتمام إجراءات رد الضريبة بشكل آلي بالكامل خلال مالا يتجاوز دقيقتين.

ومن بين المبادرات الرئيسية خلال فعاليات "الإمارات تبتكر 2022"" مشاركة أحمد الحميري الرئيس التنفيذي للابتكار في الهيئة الاتحادية للضرائب في الحلقة النقاشية "رحلة الابتكار في القطاع الحكومي" بتنظيم مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي بحضور عدد من الرؤساء التنفيذيين للابتكار لعرض رحلة الابتكار والتحول الجذري الذي أحدثه في القطاعات الحكومية.

كما تشمل مبادرات الهيئة تنظيم سلسلة جلسات حوارية متكاملة -عبر تقنيات الاتصال المرئي عن بُعد- بالتعاون مع العديد من الجهات الوطنية بهدف تعزيز ونشر ثقافة الابتكار، لمتحدثين من الخبراء والمتخصصين حول "الابتكار في إدارة الضرائب"، وأبرز الإنجازات الإبداعية في المجال الضريبي، و"التجارب الابتكارية الأكاديمية والعملية"، والابتكار واستشراف المستقبل"، و"تطبيقات وتجارب الابتكار"، و" الحمض النووي للابتكار (مهارات المبتكرين داخل القطاع الحكومي)"،

#بياناتحكومية

- انتهى -

معلومات للمحررين:

تأسست "الهيئة الاتحادية للضرائب" بموجب مرسوم بقانون اتحادي رقم (13) لسنة 2016 بهدف المساهمة في تنفيذ سياسات تنويع الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات غير النفطية لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إدارة وتحصيل الضرائب الاتحادية استناداً لأفضل الممارسات والمعايير الدولية وتقديم كافة وسائل الدعم والمساندة لتمكين الخاضعين للضرائب من الامتثال للقوانين الضريبية والإجراءات التي تحكم تعاملاتهم مع الهيئة.

وحرصت الهيئة منذ انطلاقها في عام 2017 على التعاون مع الجهات المختصة لإرساء دعائم نظام شامل متوازن لتكون الإمارات من أوائل الدول في العالم التي طبقت نظاماً ضريبياً إلكترونياً بالكامل يشجع على الامتثال الطوعي بإجراءات ميسرة وسريعة.. بداية من التسجيل ثم تقديم الإقرارات وسداد الضرائب المستحقة عبر الموقع الإلكتروني للهيئة: www.tax.gov.ae.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2022

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.