دبي: ينظم الجناح الأنغولي في إكسبو 2020 دبي"معرض توندونجو الجماعي – عالم الأنوثة"، احتفاءً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، التي تصادف الثامن من مارس من كل عام. ويستمر المعرض، الذي افتُتح مؤخراً بحفل تضمن عروض رقص أنغولية تقليدية، لغاية 20 مارس الجاري، وتشارك به نخبة من الفنانات الأنغوليات لاستعراض إبداعاتهن الفنية الرائعة والتفاعل مع الزوار لتعريفهم بالعادات والتقاليد والموروثات الشعبية الأنغولية.

ويضم "معرض توندونجو الجماعي – عالم الأنوثة" 32 من الأعمال الفنية ذات الأنماط المتنوعة التي تتراوح ما بين الرسومات والتماثيل والنماذج الهندسية واللوحات القماشية والصور وعروض الأداء من إبداع تسع فنانات. ويركز المعرض على التشطيبات الأفريقية الطقوسية ذات الطابع الأنثوي التي ترمز إلى الحمل عند المرأة. كما يحتفي المعرض أيضاً باتحاد لغات مختلفة تتناغم معاً في الإحساس المشترك بالقوة والإبداع.

وبهذه المناسبة، قالت الآنسة "كارلا بييرو"، أمينة المعرض في الجناح الأنغولي: "فخورون باستضافة هذا المعرض. حيث يجمع الجناح فنانات ذوات خلفيات متنوعة من أجل إبراز تنوع وثراء الفن المعاصر الذي تحتفل به النساء. يتمثل الهدف من المعرض في خلق روابط ثقافية جديدة، وبالتالي تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في الميدان الفني".

واستضاف الجناح الأنغولي منذ انطلاق "إكسبو 2020 دبي" العديد من المعارض التي شارك بها فنانون تقليديون ومعاصرون من أنغولا، معظمهم من النساء من خلفيات متنوعة واللاتي يعتمدن أساليب فنية مختلفة.

وتضم قائمة الفنانات اللاتي شاركن ضمن معارض فردية في الجناح الأنغولي "أرماندا آلفيس" و"كارلا بييرو" و"دانيلا ريبيرو" و"فينيزا تيتا" و"ماريا بيلميرا"، حيث قدمن أعمالاً فنية رائعة تجسد الموروث الثقافي والشعبي لدى أنغولا.

وتشارك في المعرض الحالي "أناستاسي أكيبودي"، وهي فرنسية ذات جذور أفريقية تعود إلى جمهورية "كابو فيردي"، بنين، والسنغال، وتقدم أعمالها تحت مفهوم "طاقات فنية متصلة"، و"مريم رودريجز"، المولودة في البرتغال، مع أصول تعود إلى "كابو فيردي" وأنغولا، والتي تعرض تشكيلة تحمل اسم "الولادة من جديد"، والفنانة "مارسيا دياز"، سفيرة الشؤون الثقافية الأنغولية لدى "مؤسسة اوسكار ريباس"، والتي تستعرض تشكيلة "ريزيليانس".

#بياناتحكومية

- انتهى -

حول جناح أنغولا:

يقع جناح أنغولا في منطقة «التنقل»، ويستكشف تاريخ الدولة الإفريقية المرتبط بالتراث الثقافي الأصيل «لشعب تشوكوي». وحافظ سكان «تشوكوي» الأصليون على جذورهم الثقافية من خلال الرسومات المصنوعة من حبات الرمال المرسومة على شكل حلقات متكررة بصورة خلابة، والتي تجسد رموزهم الكتابية «إيدوجرام»، اللغة الخاصة بأنغولا، باستخدام حبوب الرمال التي تم توارثها عبر الأجيال.