إشادة بما تضمه المكتبة من مقتنيات تاريخية تعد كنزاً معرفياً وثقافياً ثميناً تنفرد به دبي

زار وفد من مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، مكتبة محمد بن راشد، للاطلاع على مرافقها وخدماتها المتميزة إلى جانب التعرف على المقتنيات الثقافية الموجودة في مختلف أقسام المكتبة، وبحث تعزيز سبل التعاون في المجالات ذات الصلة.

وترأس وفد المؤسسة سعادة المهندس عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير – تراخيص بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وكان في استقبالهم من المكتبة سعادة الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمكتبة محمد بن راشد، وبحضور عدد من المسؤولين من الجهتين.

وبعد مناقشة أوجه التعاون بين الطرفين، رافق الدكتور محمد المزروعي الوفد في جولة شملت جميع أقسام المكتبة ومرافقها، وتم التعريف بأبرز الخدمات التي تقدمها للزوار وما تحتضنه من مركز للمعلومات، والمكتبة العامة، ومكتبة الشباب، ومكتبة الطفل، ومكتبة الخرائط والأطالس، ومكتبة الفنون والإعلام، ومكتبة الأعمال، ومكتبة الإمارات، ومكتبة الدوريات، ومكتبة المجموعات الخاصة.

وقد أعجب الوفد الزائر بما تضمنته المكتبة من مقتنيات تاريخية تعد كنزاً معرفياً وثقافياً ثميناً تنفرد به دبي، معربين عن شكرهم لجهود العاملين في هذا الصرح الثقافي لتنظيم المكتبة وتنسيق زيارة الوفود والزوار للاستفادة من محتوياتها.

يذكر أن مكتبة محمد بن راشد، التي أُنشئت على مساحة تغطي أكثر من نصف مليون قدم مربع ما بين مساحة الأرض ومساحة المبنى، تعد واحدة من أكثر المباني المميزة في الشرق الأوسط؛ حيث صُممت على شكل رحل، وهو مسند الكتب على شكل حرف (X)، والمستخدم في جميع أنحاء العالم الإسلامي. كما تعد أحد أكثر المكتبات تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم؛ حيث تعتمد على أحدث التقنيات، ومن بينها الذكاء الاصطناعي (AI) والواقع الافتراضي المعزز (AR) والتصوير المجسم )الهولوجرام( والروبوتات الذكية.

#بياناتحكومية

- انتهى -