دبي: استقبل معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، وفداً من كبار المسؤولين في القطاع المصرفي في نيبال، وضم الوفد الزائر قادة المؤسسات المصرفية النيبالية، وذلك بهدف الاستفادة من خبرات معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في مجال التدريب المصرفي، والاطلاع على أفضل الممارسات في القطاع المالي والمصرفي بالدولة.

وكان في استقبال الوفد كل من جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، ونورة عباس، مدير قطاع إدارة وتنفيذ البرامج، وعدد من مسؤولي المعهد، حيث تم دعوة الوفد إلى حضور برنامج تدريبي لثلاثة ، وذلك بهدف الاستفادة من الخبرات الإماراتية في القطاع المصرفي والطرق المتبعة لتطوير مهارات المهنيين المصرفيين ليكونوا مستعدين للمستقبل.

واطلع أعضاء الوفد النيبالي على التطورات التكنولوجية في قطاع التدريب المصرفي من خلال برنامج تدريبي لثلاث أيام، واستمعوا إلى شرح واف عن أفضل الطرق التدريبية في القطاع المالي والمصرفي، والخدمات النوعية التي يوفرها المعهد، باعتباره مركزاً رائداً في المنطقة في مجال التعليم والتدريب للقطاع المالي والمصرفي. كما تعرف على أحدث المستجدات الاقتصادية في الإمارات والمبادرات المستمرة كما تم تقديم نظرة عامة عن خبرات المعهد التعليمية في مجالات الأسهم، والأسواق المالية، وأدوات التمويل، وقياس قيمة المشاريع والأعمال، ومقاييس الأسواق.

يذكر أن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية نجح في تعزيز مكانته في المنطقة كمؤسسة توفر أفضل أساليب التعليم والتدريب في القطاعين المالي والمصرفي وبصفته أحد أكبر مزودي خدمات التدريب، خاصة وأن برامج المعهد المتنوعة شهدت مشاركة نحو 30 ألف شخص في العام 2021. 

وبدوره، قال سعادة جمال الجسمي: "لقد أتيحت للوفد النيبالي فرصة التعرف بشكل معمق على طرق التعليم المصرفي المتقدمة التي يطبقها المعهد والتي تجهّز المتدربين للتكيف مع متطلبات القطاع المالي الذي يشهد منافسة عالية في الإمارات". مشيرا إلى أن الزيارة تعد فرصة سانحة لاطلاع أعضاء الوفد على المقومات الاقتصادية المميزة في دولة الإمارات، والاطلاع على أفضل الممارسات بالقطاع المصرفي.

بدوره، قال رئيس الوفد المصرفي النيبالي: "لقد كانت زيارتنا مثمرة جداً بفضل المعلومات والرؤى القيمة والغنية التي أطلعَنا عليها المعهد حول التعليم المصرفي وأفضل الممارسات التي تساعدنا على تعزيز فهمنا للمشهد المالي والمصرفي في الإمارات وتحسين مواهبنا وخبراتنا المصرفية في المستقبل".

وتضم خطة التدريب السنوية 2022 لدى المعهد، والتي تأتي تحت عنوان "الاستعداد للمستقبل"، نحو 370 مساقاً تدريبياً وتعليمياً و1000 برنامج تقريباً تركز على مهارات المستقبل الجديدة، والصيرفة المسؤولة، والاستدامة، وفهم الطبيعة المتنامية للوظائف، والمهارات والقدرات الأخرى ذات الصلة في القطاع المالي.

 #بياناتشركات

- انتهى -