الدوحة: عقدت وايل كورنيل للطب - قطر دورتها الأولى عن تصميم عمليات المحاكاة الفعالة وكيفية استخلاص المعلومات منها، مستندة إلى النسخة المحدّثة من "معايير أفضل الممارسات في عمليات محاكاة الرعاية الصحية". وقد شارك فيها 7 أطباء إلى جانب 15 مشاركاً من المهن الطبية المساندة ومحاضرين وتربويين في عدد من المؤسسات في قطر. أدار الدورة التي استمرت على مدى يومين كل من الدكتورة ستيلا ميجور الأستاذ المشارك لطب الأسرة في الطب الإكلينيكي، والسيد جوشوا فوغنسن المختص في التعليم القائم على المحاكاة في وايل كورنيل للطب – قطر، والبروفسورة ميشيل براون الأستاذ المشارك ومدير برنامج الدراسات العليا لمحاكاة الرعاية الصحية في جامعة ألاباما. وكان مديرو الدورة قد حصلوا على منحة تنافسية في التعليم الطبي المستمر في عام 2021 لإعداد وتنفيذ فعالية في مجال التعليم الطبي المستمر في عام 2022. وشملت الدورة شرحاً عن الأسس النظرية للمحاكاة في مجال الرعاية الصحية وكيفية تصميم سيناريوهات المحاكاة بطريقة تجعل منها أدوات تعلّم فعالة، كما وصفت الأساليب المتّبعة في استخلاص المعلومات بعد انتهاء جلسة محاكاة ما على نحو يشدّ اهتمام المتعلّمين ويعزّز التفكير ويحد من التململ. وبعد وصف تلك الأساليب قام المشاركون بتطبيق المعرفة النظرية في جلسات عملية موجّهة. وقد دأب قسم تعليم الطب في وايل كورنيل للطب - قطر منذ عام 2017 على دعم فريق عمل مختبر المهارات الإكلينيكية والمحاكاة بالكلية في استضافته لندوة قائمة على المحاكاة بإدارة الدكتورة ميجور وبدعم من أعضاء "تحالف قطر للمحاكاة". وقالت الدكتورة ميجور: "تمثّل هذه الدورة المخصصة للقائمين على التدريس بالمحاكاة علامة فارقة في الإنجاز الذي أحرزه فريق العمل في التشجيع على الأخذ بأفضل ممارسات التعليم القائم على المحاكاة للممارسين في قطر. لقد قمنا بإعداد دورة أردناها أن تكون تفاعلية وأن تزوّد المشاركين بموارد مفيدة وأدوات معرفية مساعِدة يمكنهم الاستفادة منها في مؤسساتهم وتطبيقها على الفور هناك". وقال السيد فوغنسن: "كثيراً ما يحصل مزوّدو الرعاية الصحية على تدريبهم بشكل منعزل، أما هذه الدورة فأبرز ما تتميّز به أنها طرحت تحدياً لمجموعة متعددة التخصصات من المحاضرين والمتخصصين لتصميم جلسات محاكاة متعددة التخصصات وفعالة للمتعلمين". وتم تقييم تعلُّم المشاركين من خلال دراستين استقصائيتين، سابقة ولاحقة، ورصدت الدراستان تغيراً إيجابياً في معرفة المشاركين على نطاق كل المحاور المطروحة في إطار الدورة. وعلّق أحد المشاركين قائلاً: "ربما تكون هذه أفضل جلسة تعليمية حضرتها على الإطلاق، فقد شعرت بالتحفيز طوال الجلسة بفضل التطبيقات العملية المتتالية. وبالفعل، طبّقت بعض أساليب التعقيبات الإيجابية مع طلابي في اليوم التالي مباشرة وسعدت كثيراً عندما حققت المطلوب تماماً". تمّ اعتماد هذه الدورة من قبل قسم الاعتماد في إدارة التخصصات الصحية التابعة لوزارة الصحة العامة القطرية ومن مجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر في الولايات المتحدة.

#بياناتشركات

- انتهى -