تقدمها لجنة وزراء الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي

· المطر: قيمة المشروع الحقيقية تكمن في تحقيقه العديد من معايير الاستدامة في المجتمع لاسيّما إسهامه في النمو الاقتصادي ومستوى الانتاجية والتطور

· المشروع يعد الأول من نوعه في الكويت المخصص للكفاءات الوطنية حديثة التخرج ليتحولوا إلى قوى عاملة فاعلة ومؤثرة

· بنك الكويت الوطني حريص على إيجاد مكانة للشباب في سوق العمل ومنحه المساحة اللازمة للانطلاق والإبهار

اختارت لجنة وزراء الشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون الخليجي بنك الكويت الوطني للفوز بجائزة المشروع الرائد في العمل الاجتماعي على مستوى القطاع التجاري الخاص وذلك من خلال مشروعه المرشح "برنامج تمكن لتدريب الكويتيين حديثي التخرج".

وسيجري حفل التكريم في 25 سبتمبر المقبل وتستضيفه مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية. وقد تم ترشيح برنامج تمكن التدريبي لجائزة المشروع الاجتماعي الرائد باعتباره تجربة تدريبية مبتكرة للخريجين الكويتيين الشباب تهدف إلى نقلهم لمستوى إضافي من التنمية الذاتية يدور حول العمل على تحدٍ حقيقي في الأعمال وتشكيل أفكار العمل إلى جانب أنه يعد فرصة استثنائية للكفاءات الوطنية من الجامعيين حديثي التخرج الذين هم بأمس الحاجة إلى هذا النوع من التجربة العملية المكثفة والغنية ليتحولوا إلى قوى عاملة فاعلة ومؤثرة.

وكان بنك الكويت الوطني قد استثمر في البرنامج على مدى ثلاث سنوات بقيمة 230 ألف دينار كويتي وما زال البرنامج مستمراً بالشراكة مع Creative Confidence وهي شركة استشارات وتدريب كويتية متخصصة في الابتكار والإبداع والتعاون. ويشار أنه على مدى السنوات

الثلاث الماضية، قدم البرنامج فرصة تدريب وتطوير 104 متدرباً ومتدربة من الكوادر الوطنية، وقد توجه ما يقارب نصف مخرجات البرنامج للعمل في القطاع الخاص ومن ضمنه البنك الوطني.

وعلقت مساعد مدير عام إدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني منال المطر على الفوز بالجائزة بالقول: "إن هذا المشروع لا يقتصر أهميته على توفير التدريب والتنمية الذاتية للشباب الكويتي وإنما يركز على اكتشاف المواهب والاستثمار بها، كما أنه يوفر لسوق العمل رؤى فريدة حول الاهتمامات والاحتياجات والتفضيلات في السوق قد لا يكون متاحا التعرف عليها في وسائل وأساليب أخرى. أما على صعيد بنك الكويت الوطني، فإن للبرنامج أهمية كبرى في ترجمة رغبة بنك الكويت الوطني في إيجاد مكانة للشباب والاستثمار بالطاقات الجديدة لمواجهة التحديات والمنافسة في السوق واختبار أفكار خلاقة وإعطائها مساحتها اللازمة للانطلاق والإبداع".

وأضافت المطر أن قيمة المشروع الحقيقية تتمثل في تحقيقه العديد من معايير الاستدامة في المجتمع، لاسيّما إسهامه في النمو الاقتصادي ومستوى الانتاجية والتطور بالنظر إلى إمكانيات المشروع وقدرته على تعزيز الامكانات الاقتصادية والاجتماعية خاصة لاسيما إذا ما أخذنا بعين الاعتبار دوره في سد الفجوة بين الطلاب والقوى العاملة من خلال إنشاء عملية توظيف مختلفة للمشاركة، وتشجيع الكويتيين للعمل في القطاع الخاص.

ويشار إلى أن بنك الكويت الوطني بدأ بشراكته الاستراتيجية مع Creative Confidence في العام 2020 كشراكة حصرية لانطلاق هذا البرنامج. ويقدم البرنامج فرصة تدريب وتطوير لمدة شهرين عبارة عن التزام بدوام كامل لمدة 10 أسابيع، 5 أيام في الأسبوع، من الساعة 8 صباحا وحتى الساعة 4 مساءً. وتجدر الإشارة إلى أن استمرارية البرنامج تعكس تمسك البنك بما يقدمه البرنامج من قيمة مضافة وفرصة استثنائية للكفاءات الوطنية من الجامعيين حديثي التخرج الذين هم بأمس الحاجة إلى هذا النوع من التجربة العملية المكثفة والغنية ليتحولوا إلى قوى عاملة.

#بياناتحكومية

- انتهى -