بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي واتحاد ألعاب القوى

أعلن مجلس دبي الرياضي واتحاد الإمارات لألعاب القوى عن عودة "سباق دبي لجري السيدات"، أكبر حدث رياضي للسيدات في المنطقة، في نسخته التاسعة الذي تنظمه مجموعة بلان بي في شهر نوفمبر 2022 في جزيرة بلو ووترز في دبي، ويمتد لمسافات 3 و5 و10 كيلومترات.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر مجلس دبي الرياضي وتحدث خلاله ناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي واللواء الدكتور محمد عبد الله المر رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، والدكتور هارميك سينغ رئيس مجلس الإدارة ومؤسس مجموعة بلان بي المنظمة للحدث، والممثل الهندي الشهير سانجاي دوت سفير السباق.

ورحب ناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي بالحضور، وقال: "دولة الإمارات دائمًا في سباقة في إطلاق المبادرات التي تمكِّن المرأة في جميع المجالات ومن بينها المجال الرياضي، وفي دولة الإمارات نحتفل بيومين للمرأة هو اليوم العالمي للمرأة ويوم المرأة الإماراتية الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام، واليوم نعلن عن تنظيم النسخة التاسعة من سباق دبي لجري السيدات خلال شهر نوفمبر المقبل، وهو الحدث الأهم في عالم جري السيدات الذي يجمع الهواة والمحترفين من مختلف الفئات والذي سيتم تنظيمه هذا العام في منطقة سياحية فريدة تتألق في دبي وتخطف أنظار العالم هي جزيرة بلو ووترز، حيث ستجري المتسابقات في مختلف شوارع الجزيرة وتكون الانطلاقة والختام بجوار (عين دبي) الأكبر من نوعها في العالم، لقد وصل الحدث الى النسخة التاسعة بعد تحقيق نجاحات كبيرة في النسخ الثمان الماضية، حيث وصل عدد المشاركات في النسخة الثامنة إلى قرابة 5000 مشاركة، ومن المنتظر أن يصل العدد في النسخة التاسعة الى أكثر من 6000 مشاركة من مختلف الفئات".

وأضاف: "نحن سعداء أن يشارك في السباق سيدات من مختلف الجنسيات من الهواة والمحترفين، وأن يكون بين المشاركات عداءات من منتخبا الوطني ضمن فئة جري 10 كيلومترات حيث سيتنافسن مع عداءات عالميات وتكون فرصة لتطوير المستوى واستمرار خوض سباقات تنافسية مختلفة".

وأشار اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، إلى أن السباق هذا العام يمتلك طابعاً خاصاً، خصوصاً مع الدور الرائد للمرأة في بناء دولة الإمارات، والنجاحات الكبيرة التي حققتها في كافة مجالات الحياة لتكون مصدراً للإلهام والفخر،  وقال: "النسخة الجديدة من سباق دبي لجري السيدات ستحظى بمستوى كبير من الإثارة والمنافسة القوية، بما يتسق مع رؤية اتحاد ألعاب القوى للوصول باللعبة إلى آفاق التطور الذي يترجم التطلعات المرجوة، لأن الفائز في نهاية الأمر هي المرأة التي تعزز مكانتها المرموقة في المجتمع، فالرياضة تجسد التزام المرأة بالحرص على حفاظها على سلامة العقل والجسم، وتحقيق حياة منتجة وسعيدة لنفسها وللمجتمع من حولها، و إثراء الحياة وتنمية المجتمع والإنسان، وتحقيق التواصل والتعايش والسلام في المجتمع وفي العالم كله، وبدورنا كاتحاد مسؤول عن نشر وتطوير رياضة ألعاب القوى في الدولة فنحن حريصون على مشاركة رياضياتنا من لاعبات الأندية والمنتخب الوطني في هذا الحدث حيث تطورت المستويات التي تقدمها رياضياتنا اللواتي توجن مجهودهن بإحراز 9 ميداليات مختلفة في دورة الألعاب الخليجية الأخيرة في الكويت".

ومن جانبه قال هارميك سينغ: " نحن فخورون بأن نكون جزء من هذه الفعالية التي تُمكن المرأة في دولة الإمارات من تحقيق المزيد ضمن سلسلة النجاحات التي حققتها على أرض الواقع. واليوم، أصبح سباق دبي لجري السيدات، عرساً رياضياً مميزاً، نجح على مدار عقد كامل في تحقيق نمو هائل في شعبيته، ليعكس سلسلة النجاحات التي تسجلها دبي كموطن للأحداث والفعاليات المميزة عالمياً، كما أن تواجدنا في هذا الحدث المهم يعد إنجازًا كبيرًا لنا، فهذا الحدث يعكس صورة دبي المشرقة التي تعد منصة للمساواة ودعم المرأة في كافة المجالات، ولا شك أن سباق دبي للسيدات يعد رسالة قوية لتأكيد هذا الأمر، ليس فقط على الصعيد الإقليمي، ولكن على الصعيد العالمي، وهو الأمر الذي يتوافق مع الرؤية التي زرعتها قادتنا القديرون فينا جميعًا، ونحن نعمل مع فريق متحمس لإنجاح مبادرة سباق دبي للسيدات على منصة أكبر وأفضل. ستساهم هذه المنصة في بناء نسيج اجتماعي قوي مع القيم المرتبطة بدبي والإمارات بشكل عام".

وأكد ممثل بوليوود الشهير سنجاي دوت دعمه لهذا الحدث، وقال: "يسعدني التواجد دائمًا في دبي فأنا أحب دبي وهي تعد وطني الثاني وعائلتي تعيش هنا، وأنا دائم التواجد فيها ويشرفني أن أقدم شيء يعبر عن انتمائي وحبي لدبي، ويشرفني أن أكون سفير لهذا الحدث، وأشكر المنظمين على اختياري كسفير لهذا الحدث المهم والرائع الذي يشجع الكثيرين على انتهاج أسلوب حياة صحية والمشاركة في الرياضة التي تعد نشاط إنساني يساهم في زيادة سعادة وصحة أفراد المجتمع، وتجسد قدرة الإنسان على تخطي التحديات مهما كانت، والمرأة عنصر مهم وبناء في المجتمع والرياضة تساهم في الحفاظ على صحتها وتنمية قدرتها على العطاء، كما أن ابنتي البالغة من العمر 12 سنة ستشارك في هذا السباق وهي حريصة على ممارسة الرياضة باستمرار لأنها تمكن المرأة في المجتمع".

وأضاف سنجاي دوت: " أنا مؤمن بقدرة الرياضة ودورها في حياة الأفراد، فقبل عامين تم تشخيصي بالسرطان، وأثناء علاجي قابلت امرأة تُعالج من السرطان أيضًا وكانت عداءة تجري 10 كيلومترات من بيتها إلى المستشفى، وقد ساعدتها الرياضة على مواجهة هذا المرض بقوة إرادة، وكانت هذه نقطة البداية كي أواظب على ممارسة الرياضة وأحفز الجميع على ممارستها باستمرار".

#بياناتحكومية

- انتهى -