24 05 2013
أكد خلال استقباله مهنئيه بالمنصب الجديد أنه سيركز على 4 أولويات في العمل خلال المرحلة المقبلةالشركة تنوي بناء مزيد من محطات الوقود.. والأمر يرتبط بموافقات بعض الجهات الحكومية ومنها أملاك الدولة والبلدية
توقع العضو المنتدب في شركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري ان تنتهي الشركة من تنفيذ مشروع الوقود البيئي في نهاية عام 2018، وان يتم العمل في المشروع ابتداء من عام 2019، مشيرا إلى أن الشركة ماضية في تنفيذ المشاريع الكبرى وفي مقدمتها مشروع المصفاة الجديدة، مشيرا الى أن الشركة بدأت في طرح مناقصة تأهيل التربة للمصفاة وستطرح المناقصة الرئيسية لمشروع المصفاة بعد عام من الآن.
حديث المطيري جاء على هامش استقباله مهنئيه بالمنصب الجديد في ديوانية الشركة أمس والذي حضره لفيف من القيادات النفطية السابقة التي تناوبت على رئاسة شركة البترول الوطنية على مدار السنوات الماضية.
وبين المطيري ان الثقة الغالية التي توليها الشركة تفرض علينا العمل من أجل تطوير وتحديث أداء الشركة على المدى الطويل، لافتا إلى أن الفريق الجديد من القيادات أولته الحكومة والقيادة السياسية أمانة كبيرة باعتبار القطاع النفطي عصب التنمية ومصدر الدخل الرئيسي في الدولة.
ووجه المطيري الشكر لرؤساء مجالس إدارات الشركة السابقين خاصة سامي الرشيد والرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي والرئيس السابق للشركة فهد العدوة الذي دفع خلال العامين الماضيين بالمشاريع الإستراتيجية للشركة والقطاع النفطي وهما الوقود البيئي والمصفاة الجديدة.
وفيما يتعلق بالأولويات التي سيركز عليها المطيري خلال المرحلة المقبلة، بين أن هناك 4 أولويات رئيسية هي الاهتمام بتطوير العنصر البشري باعتباره العمود الفقري في التطوير، مستدركا بأن استخدام التكنولوجيا الحديثة يرتكز على تطوير البشر، وبين أن الأولوية الثانية تتمثل في الاهتمام بالصحة والسلامة والبيئة والتي تحافظ على الموظفين والممتلكات من أي أخطار.
وحول الأولوية الثالثة، بين المطيري ان الشركة لديها اهتمام بتطوير أداء الشركة وهو ما سيعود بالفائدة على الشركة وزيادة الإيرادات وتحقيق مؤشرات أفضل، وقال إن الأولوية الرابعة تتمثل بالتركيز والدفع بالمشاريع الكبرى للشركة وفق الجدول والخطط الزمنية الموضوعة، قائلا: تأخرنا بما فيه الكفاية وعلينا الإنجاز والدفع بتلك المشاريع.
وبين أن الأسواق العالمية حاليا تطلب مواصفات تسمى «يورو 4» وتقوم الشركة حاليا بإنتاجها ولكن بشكل جزئي دون أن يحدد نسبا أو كمية باعتبارها تتغير من وقت لآخر.
وأشار المطيري إلى أن تنفيذ مشروع الوقود البيئي سيؤدي إلى نقل ميناء عبدالله ومصفاة الأحمدي بشكل كلي إلى إنتاج «يورو 5» المتطابق للمتطلبات الأوروبية في حماية البيئة، وعن مدى توافق منتجات المصافي الثلاث مع المعايير العالمية، شرح المطيري أن مصفاة ميناء الأحمدي بدأت بناء مشروع «R&P» في 1984 وتلاه مشروع «اف يو بي» في 1988 وتلاه مشروع تحسين وقود البنزين في 1989.
وبين أن مشروع مصفاة ميناء عبدالله الحديث تم بناؤه في 1988، وما بين 1988 وحتى الآن تغيرت المعايير البيئية بشكل جذري وهو ما دفع مؤسسة البترول إلى التفكير بمشروع الوقود البيئي للتغيير الجذري في طبيعة المنتجات والتي تفتح الآفاق أمام الأسواق العالمية، مبينا ان التطلع للأفضل هو ما دفع البترول الوطنية ومن خلال إستراتيجية للتفكير في المشروع الذي سينقل المنتجات للتوافق مع المعايير البيئية.
وحول تأثير التغييرات الراهنة على إستراتيجية الشركة، بين أن الشركة لديها إستراتيجية موحدة 2020 وتمت مراجعتها في العامين الماضيين ووضعت إستراتيجية 2030 طويلة المدى وهي قائمة كما هي ونسير عليها وفق الخطط الزمنية.
وحول الانتهاء من الهيكل الجديد لقيادات الشركة بعد انتقال نواب الأعضاء المنتدبين، لفت الى أن تلك الشواغر تخضع لتقييم اللجان المعنية، كاشفا النقاب عن الانتهاء من تسكين المناصب خلال شهر، وحول تكوين اللجنة، لفت الى أنها عادة ما يترأسها عضو منتدب وأعضاؤها يتم اختيارهم من الشركات النفطية التابعة للمؤسسة.
وحول تنسيق «البترول الوطنية» مع قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول فيما يتعلق بطبيعة المنتجات في المشاريع الجديدة، قال إن هناك تنسيقا مستمرا وتاما مع نفط الكويت والتسويق العالمي في كل خطوات المشروع.
من جهة ثانية، بين المطيري ان الشركة تنوي بناء مزيد من محطات الوقود وذلك في ضوء زيادة المناطق العمرانية الجديدة وزيادة عدد السيارات، إلا أنه أشار الى أن الأمر يرتبط بموافقات بعض الجهات الحكومية ومنها أملاك الدولة والبلدية.
وحول خصخصة 39 محطة بنزين مملوكة للشركة، بين المطيري ان الخصخصة حاليا متوقفة وعند بحثها مرة أخرى سيتم تقييم السلبيات والإيجابيات لتجربة خصخصة محطات الوقود السابقة لشركتي السور والأولى.
الصحافة تعمل من أجل المصلحة العامة
وجه المطيري الشكر للصحافة باعتبارها تعمل من أجل المصلحة العامة من خلال توجيه النظر نحو السلبيات لتصحيحها أو التحدث عن الإيجابيات لتثمينها والدفع باتجاهها، موضحا ان الصحافة لها دور كبير في العمل النفطي من خلال التطرق لأبرز الأحداث على الساحة الداخلية والإقليمية والدولية.
الجيماز: الفترة المقبلة ستشهد استكمال فريق عمل الشركة
من جانبه قال نائب العضو المنتدب في مصفاة ميناء عبدالله في شركة البترول الوطنية أحمد الجيماز ان اختيار محمد غازي المطيري عضوا منتدبا في شركة البترول الوطنية جاء في محله كونه عمل في الكثير من الأماكن الفنية للشركة من أصغر المناصب إلى أكبرها.
ولفت الجيماز الى ان التغييرات الأخيرة في «البترول الوطنية» لن تغير في الإستراتيجية التي وضعتها الشركة من حيث تنفيذ المشاريع المدرجة في خطة الشركة، لافتا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال فريق عمل الشركة بعد انتقال بخيت الرشيدي إلى منصب العضو المنتدب في البترول العالمية وانتقال محمد المطيري عضوا منتدبا في الشركة.
وأضاف: إلى الآن يقوم محمد المطيري بمهام منصب نائب العضو المنتدب في مصفاة الأحمدي بجانب مهام العضو المنتدب.
© Al Anba 2013






