25 05 2013

الدليجان

ذكرت في مقالات سابقة الاسباب الواقعية لارتفاع اسعار العقار منها: المضاربة، قلة الفرص الاستثمارية المتاحة، انخفاض العائد على الاموال في البنوك... الخ.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هناك هبوط قادم لسوق العقار بكل انواعه (السكني، الاستثماري، الصناعي والتجاري)؟ او هل ستستمر الاسعار بالارتفاع؟ ام ان هناك ركودا قادما على السوق؟

لا هبوط

للاجابة عن السؤال الاول: لا يوجد هبوط قادم للاسباب التالية:

1 - تزايد الطلبات الاسكانية وصل الى الآن 105 الاف طلب لدى المؤسسة العامة للرعاية السكنية.

2 - هناك سيولة متوافرة لدى البنوك (يقال 30 مليار دينار) يبحث بعضها عن فرص تمويلية للسكن الخاص والاستثماري.

3 - عدم ثقة البعض بأسواق الاسهم (مع ملاحظة ارتفاع التداول بالفترة الاخيرة).

4 - مازال العقار يمثل الحصن الحصين للاموال.

5 - توجه واضح لدى البنوك لتبسيط اجراءات التمويل، مما يساعد على زيادة الطلب على تمويل العقارات.

6 - قلة العرض وزيادة الطلب للاراضي.

7 - استمرار ملاك الاراضي بدفع ضريبة الارض الفضاء التي حمّلت على المشتري مما زاد من اسعار العقار.

8 - واخيرا: الترويج لقرب انخفاض اسعار يجب ان يكون على اسس ومعايير واضحة حتى تتقبلها اطراف السوق.

فرضية الانخفاض

اما من يؤيد فرضية الانخفاض القادم فيستند للأسباب التالية:

1 - الارتفاع المتزايد للعقار خلال السنتين الاخيرتين، مما سبب ركودا للاسعار.

2 - تحول جزء من الاموال المستثمرة في العقار لبورصة الاسهم وارتفاع معدل التداول فيها.. وصعد المؤشر من 6000 نقطة ليكسر حاجز 8000 نقطة في الاسبوع الماضي.

3 - تحييد اموال المستثمرين في سوق العقار خصوصا للمبالغ التي تقل عن 150 الف دينار الى 200 الف دينار، مما قلل من تداول كمية العقارات المقاربة لهذا السعر.

4 - اتجاه جزء لا بأس به من الاموال المستثمرة في العقار بالكويت للخارج (خصوصا دول الخليج) لتوافر الفرص وقلة الاسعار.

5 - اسعار بعض العقارات مرتفعة اكثر من سنة 2007.. ايام اعلى مستويات السيولة المتوافرة لدى الشركات والافراد، مما يولد حالة من الترقب لانخفاض مقبل.

النتيجة: حسب علمي لا توجد مؤشرات قادمة لانخفاض اسعار العقار وان كان هناك ركود في بعض اجزاء من قطاعات السوق.

© Al Qabas 2013