22 05 2012

موقع السوق.. لغز موصد

أعلن مصدر في سوق الكويت للأوراق المالية انه حتى نهاية تعاملات أمس، لا تزال البورصة غير قادرة على فهم وحل اشكالية سقوط الموقع الالكتروني الجديد، رغم مرور 9 أيام من بداية الأسبوع الماضي، وبداية تطبيق نظام التداول الجديد.

وانتهت المهلة التي كان حددها مدير السوق فالح الرقبة، والتي أكد فيها في وقت سابق انه خلال 4 أيام سيعمل الموقع بشكل سليم، إلا أن المشكلة مستمرة، علما ان الفرق الفنية مستنفرة.. ولا جدوى حتى الآن.

في سياق آخر، قال مصدر مسؤول ان الوسطاء يحملون البورصة المسؤولية عن غياب ممثلي المقاصة حضور الاجتماعات المتعلقة بالملاحظات الحالية، سواء على نظام التداول أو العمولات.

وأفاد مصدر ان اجتماع اليوم بين مدير السوق وشركات الوساطة، سيخصص الجانب الأكبر منه لملف العمولات، لأن عملاء شركات وساطة يصبون جام غضبهم على الوساطة، بسبب بعض العمولات التي لوحظ تطبيقها أخيرا، وأبرزها عمولات على شهادة الأسهم، أو كشف الأسهم الذي يعكس الرصيد.

ويقول المصدر ان هذه العمولات لا دخل للشركات فيها ولا تعود اليها، موضحا انه في السابق كانت شركات الوساطة تمنح أي عميل كشفا يوضح رصيده من الأسهم، إلا ان هذه الخاصية لم تعد موجودة، ويحتاج الأمر استصدار شهادة برسوم.

بينما أشارت مصادر الى ان عملية التنقل بين مكتب وساطة يتخلله تحصيل عمولات سحب شهادة الأسهم (دينار)، وعند التسلم عمولة أخرى (دينار)، وإيداع الشهادة بعمولة ثالثة (دينارين).

وفي السياق ذاته، أشارت المصادر الى ان من بين الملفات التي ستثار، أزمة البيوع الآجلة والأخطاء التي لا تزال تشوبها، وخصوصا مسألة امكانية بيع الكمية الأكبر من العقد، وبقاء أسهم محدودة لا تتعدى أصابع اليد، وبالتالي يبقى العقد قائما في هذه الحالة ومعلقا، فضلا عن ثغرة عدم تمكن العميل من بيع العقد الا في حالة ان يكون هناك طلب شراء قائم يقابله بالنسبة إلى العقود الآجلة.

وهناك أيضا ملف الإقفالات التي تتم يوميا، إذ لم يعالج المزاد هذا الأمر.

ويقول مصدر انه خلال النقاش، قال مسؤول انه لا يمكن معاقبة أي مساهم أو مستثمر يقوم بشراء سهم أو أكثر مادام شراء السهم حقا، ولا يمكن ان تعاقب هذا أو ذاك على النوايا، مادام هو ضمن الحدود والأطر المنظمة والمعمول بها.

لكن النقاش أخذ أبعادا فنية وفق المصدر مع احتمال إجراء بعض التغييرات الجذرية، الا ان الرأي الآخر طلب مهلة لتقييم التجربة بشكل متكامل، بحيث لا يكون هناك ردة فعل في التعاطي.

© Al Qabas 2012