13 فبراير 2012 |
Zawya |
22 مليار دولار لمشروعي المطار والميناء الجديدين بقطر
13 فبراير 2012
تسعى الحكومة القطرية إلي الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولي لمشروع مطار الدوحة في ديسمبر 2012، في حين تخطط لافتتاح الميناء الجديد مع بداية العام 2016، بتكلفة تقارب 80.2 مليار ريال (22 مليار دولار) لكلاهما ، هذان المشروعان يعتبران من أبرز وأهم مشروعات البنية التحتية الحيوية بقطر ، وبات يطلق علهما مشروعات المستقبل.
يقول عبد العزيز النعيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني القطري، ورئيس لجنة مشروع الميناء الجديد، انه تم إنجاز 90% من مشروع المطار ، مشيرا إلي أن التكلفة الإجمالية لمشروع المطار 54.6 مليار ريال (15 مليار دولار)، في حين تصل تكلفة الميناء إلى 25.6 مليار ريال (7 مليارات دولار).
البوابة الأولى
يوضح الجدول رقم (1) تفاصيل المطار الجديد.

أما مشروع الميناء الجديد، فتبلغ مساحته 26.5 كيلو متر، وسيكون قادرا على التعامل مع 10 ملايين حاوية سنويا مقارنة مع 300 ألف حاوية ومليوني طن من البضائع فقط لميناء الدوحة الحالي ، الذي لم يعد قادرا على مواكبة تطور نشاط السوق القطري ، وحركة التجارة المتنامية في البلاد.
ويؤكد النعيمي أن ميناء الدوحة الدولي الجديد سيكون أكبر الموانئ البحرية في المنطقة على الإطلاق، لافتا إلى أن تصميمه جديد كليا وفيه قدر كبير من الابتكار، فضلا عن انسجامه مع المعايير البيئية.
تصميم المشروع
قامت شركة كانسلت مونسيك ليمتد بتصميم مشروع الميناء مقابل 33.4 مليون دولار، بينما وقع الاختيار على شركة شركة وورلي بارسنس لإدارة الميناء مقابل 149.3 مليون دولار.
يشمل المشروع حفر قناة ملاحة بحرية لتأمين سلامة السفن بطول 7 كيلو متر، وحوض للسفن بعمق 17 مترا وبطول 6.3 كيلو متر، وعرض 700 متر.
يوضح الجدول رقم (2) تفاصيل ميناء الدوحة . 
علي سعيد الخبير في إدارة الجمارك القطرية، يري أن ميناء الدوحة الدولي الجديد ، سيدعم تجارة قطر وحركة التجارة الخليجية ، ومواكبا لتطلعات الدولة التجارية .
ويضيف سعيد أن مشروع الميناء الجديد سوف يتيح إمكانية وصول بضائع قطر مباشرة إلى الطريق الأمثل للتصدير دون الاعتماد على ميناء وسيط، الأمر الذي سينعكس بالتالي على حركة تجارة البلاد والإيرادات.
ولا يتوقف الأمر عند ذلك، حيث يشير سعيد إلى أن الميناء الجديد سيقلل كثيرا من الوقت والتكاليف مما ينعكس إيجابا على المستهلكين من خلال انخفاض أسعار السلع، كما أنه سيدعم طموحات قطر بأن تتحول إلى مركز لإعادة التصدير "الترانزيت" من الدوحة إلى الدول المجاورة.
توسعات مستقبلية
يجري تشييد الميناء الجديد وفقا لمرحلتين، الأولى وتتمثل وهي المرحلة الأساسية التي ينتظر أن تخدم قطر حتى عام 2025، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة التوسعات المستقبلية التي تمتد لـ 25 سنة أخرى، أي أن الميناء سيكون قادرا على خدمة حركة تجارة قطر لمدة 50 عاما.
المحلل المالي عبد الله البنعلي، يقول إن هذه المشروعات العملاقة بمخصصاتها الكبيرة ، ستساعد في إيجاد حلول ناجعة للاختناقات التي تعاني منها معظم المرافق العامة في قطر، كما أنها ستعمل على معالجة أسباب تأخير إنجاز العديد من المشروعات الأخرى.
ويرى البنعلي أن التكلفة الباهظة لمشروع مطار الدوحة الدولي الجديد، لن تؤثر على معدلات الإنفاق الحكومية، بسبب توفر فائض مالي كبير لدى خزينة الدولة، وارتفاع حجم السيولة المتاحة، وبالتالي فإن قوة الإنفاق مستمدة من قوة الاقتصاد.
يأمل البنعلي أن يتزامن موعد افتتاح مطار الدوحة الجديد مع استرداد الاقتصاد العالمي لعافيته، مما سينعكس بالتالي على شركات الطيران العالمية، حيث أن مطار الدوحة الجديد قادرا على استيعاب 6 طائرات من طراز إيرباص 380-800 سوبر جامبو العملاقة عند اكتمال جميع عملياته الإنشائية.
ويعد هذا المطار الأول من نوعه في العالم الذي يجري تصميمه وبناؤه خصيصاً لطائرة إيرباص العملاقة ذات الطابقين، وسيضم المطار حوالي 175 مكتباً لتسجيل المسافرين محاطة بـ 5 جزر مائية، إضافة إلى 41 بوابة للمسافرين و 22 بوابة خارجية في مبنى الركاب، وغير ذلك، فهو سيوفر نحو 50 ألف فرصة عمل جديدة.
ويرى أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية ، أن مطار الدوحة الجديد سيلبي التوسعات الهائلة التي تشهدها الشركة، من أجل استيعاب حركة المسافرين المتزايدة، وتمكنت الخطوط القطرية من نقل ما يناهز 16 مليون مسافر خلال عام 2011، مؤكدا أن القطاع الخاص القطري يأمل بمشروعي المطار والميناء الجديدين، الاستفادة من فرص الأعمال والفرص الاستثمارية الموازية التي ستتمخض عنهما.
© Zawya 2012
Copyright © 2012 Zawya Ltd. All rights reserved. |
provided by www.zawya.com |
