Advertisement

صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين تفتتح الدورة الثامنة من معرض ومؤتمر (ديهاد) للإغاثة والتطوير

معرض ومؤتمر ديهاد ، اليوم الأول

يستعرض المؤتمر أبرز القادة والنشطاء في حقل العمل الإنساني والإغاثة لمناقشة أبرز المواضيع الملحة

دبي - الامارات العربية المتحدة، 28 مارس 2011: تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، قامت  صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سفيرة الأمم المتحدة للسلام ورئيسة المدينة العالمية للخدمات الانسانية بافتتاح الدورة الثامنة من مؤتمر ومعرض دبي العالمي للاغاثة والتطوير (ديهاد) 2011، والذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ورافق صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين كل من سعادة ابراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية ونائب رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية ورئيس مجلس إدارة اللجنة العليا لمؤتمر "ديهاد" رئيس "ديساب"، وسعادة أحمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الاماراتي و السيدة فاليري أموس، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة وعدد من الشخصيات المحلية والعالمية.

يقام مؤتمر ديهاد لهذا العام تحت شعار "التقنيات الحديثة: مدى تأثيرها على العمليات الانسانية والتطوير" حيث يقوم المؤتمر بتسليط الضوء على تأثير التقنيات الحديثة على عمليات الاغاثة والتطوير وسيقوم الخبراء بشرح أهمية مثل هذه التقنيات في تعزيز التعاون بين المنظمات والمؤسسات الدولية وسيقوم المؤتمر أيضاً من خلال المحاضرات التي سيتم استعراضها بايضاح مقدار الفائدة التي ستنعكس على المجتمعات المنكوبة جراء الاستخدام الفاعل لتلك التقنيات.

وبعد قص الشريط التقليدي ألقت صاحبة السمو الملكي كلمة خلال حفل الافتتاح قالت فيها "نحن نشهد في الوقت الراهن العديد من التسهيلات والتطورات في قطاع التكنولوجيا الأمر الذي يساهم في تحسين طريقة عمل كل من وكالات الغوث وتحسين طرق الاتصال بين الجهات المعنية بشكل أفضل من السابق. حيث كان للتقدم التقني في مجالات مثل الصحة والزراعة أثر إيجابي كبير على حياة الفقراء والجياع، حيث تقوم التقنيات الحديثة أيضاً بتقديم وسائل جديدة لنقل النقود أو الحصص الغذائية للمستفيدين من خلال استخدام كوبونات ، قسائم، بطاقات المصرفية أو حتى الهواتف المحمولة."

"لكن بالطبع، هناك عدة جوانب سلبية أخرى لاستخدام التقنيات الحديثة، حيث من الممكن أن ينظر اليها على أنها نوع من التدخل الثقافي في بعض الدول ". وتابعت صاحبة السموالملكي الأميرة هيا "مما يزيد من تعقيد الصورة هو من يملك حق الوصول الى التكنولوجيا. حيث يتمتع الرجال في هذا المجال أغلبية السيطرة على التقنيات الحديثة.سواء كان الحديث عن الهاتف المحمول أو عن جهاز كمبيوتر عالي التقنية لكننا نهدف الى دمج المرأة والأطفال الى قطاع التكنولوجيا ورأسمالية السوق، وهنا يكمن التحدي الكبير".

وتحدث سعادة أحمد حميد المزروعي خلال حفل الافتتاح حيث قال: "تحتضن دولة الامارات العربية المتحدة مؤتمر ومعرض ديهاد للعام الثامن على التوالي، وذلك حرصاً منها على تعزيز الإرث الإنساني والحضاري للدولة في هذا الصدد، والذي جعل منها الخيار المناسب لاستضافة هذا الحدث الذي يحظى بإهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله، ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله " .

وأضاف سعادته: "إن الدور المتنامي لدولة الإمارات في تحسين الحياة وصون الكرامة الإنسانية حول العالم يضع على عاتقها مسؤوليات كبيرة للاضطلاع بالمزيد من الجهود لتخفيف معاناة البشرية، وبفضل مبادراتها الجريئة والنبيلة تبوأت الدولة مراكز متقدمة في العمل الإنساني، وحققت مؤخراً المرتبة الأولى عالمياً في نسبة المساعدات الخارجية بالمقارنة مع ناتجها القومي الإجمالي ضمن الدول المانحة غير الأعضاء في لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في عام 2009 وذلك حسب إحصائيات المنظمة الدولية، وهذا الانجاز يؤكد أن قطاع المساعدات الخارجية الإماراتي يضطلع بدوره تجاه الشعوب التي تعاني من وطأة المعاناة." 

Advertisement
وتحدث سعادة ابراهيم بوملحة خلال حفل الافتتاح قائلاً : " لقد نجح مؤتمر ومعرض ديهاد خلال ثمانية أعوام مضت بجمع كافة المنظمات والهيئات العاملة في مجال العمل الانساني تحت سقف واحد للعمل معاً من أجل دعم المجتمعات وتقديم كافة أنواع المساعدات اللوجستية والتقنية اللازمة. وتسعى هذه الجهات الى المشاركة بخبراتها وتقديم النصائح والمساهمة في ايجاد الحلول التي من شأنها أن ترفع المستوى المعيشي للمجتمعات المنكوبة والعمل على بناء قدراتهم وتعليمهم كيفية الاستجابة السريعة والفعالة خلال الأزمات والكوارث."  

وأضاف سعادته أيضاً بأن مؤتمر ديهاد لهذا العام سيقوم بالتطرق الى موضوع التقنيات الحديثة وتأثيرها على عمليات الاغاثة والتطوير لما تمثله التكنولوجيا والاتصالات الحديثة من عنصر أساسي وفاعل لعمليات الإغاثة العالمية من خلال سرعة الاتصال وتدفق البيانات والمعطيات وخصوصاً الاستجابة العاجلة للكوارث وحالات الطوارئ التي تواجه العالم الإنساني المعاصر.  

وأضاف سعادته "يشهد العالم الآن تطوراً منقطع النظير في مجال صناعة الأجهزة التقنية والرقمية، بالاضافة الى العدد اللامحدود من الأجهزة السلكية واللاسلكية والرقمية والالكترونية والتي من الممكن تفعيلها في قطاع التطوير والمساعدات الانسانية وذلك من أجل تسريع عملية التطوير والتي تنصب في متابعة وضع الخطط الإستراتيجية وإعداد البرامج اللازمة لمواجهة هذه التحديات التي تصيب المجتمعات في كثير من أنحاء العالم." 

وكجزء من البرنامج، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بزيارة بعض الأجنحة في المعرض، حيث قامت بزيارة جناح كل من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية، هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، تكية أم علي، المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، و برنامج الأغذية العالمي وغيرها .  

لقد أثبت مؤتمر ومعرض ديهاد بانه المكان الأمثل لتجمع أهم الناشطين في مجال الاغاثة والتطوير لتبادل الآراء والخبرات واستعراض بعض الدروس المستفادة. حيث قال السيد عبد السلام المدني رئيس اندكس القابضة والرئيس التنفيذي لمعرض ومؤتمر ديهاد "لقد تم اختيار شعار (التقنيات الحديثة: مدى تأثيرها على العمليات الانسانية والتطوير) وذلك لدراسة تأثير هذه التقنيات ومدى قدرتها على توفير طرق استجابة أسرع وأفضل خلال عمليات الاغاثة في حالات الكوارث، وذلك لتقصي مدى قدرة المؤسسات والجمعيات التي تعمل في هذا القطاع من تقديم استجابة سريعة ومساعدات انسانية بكفاءة عالية". 

وأضاف المدني "يشارك في المعرض المرافق للمؤتمر أكثر من 275 مؤسسة وشركة عارضة يمثلون القطاع الحكومي والخاص وهيئات التبرعات والقطاع الصحي ومزودي الأدوات والمساعدات الطبية والمستشفيات المتنقلة (ومصنعي الغذاء والحماية والهيئات المتخصصة في تعقيم الأدوية والأدوات الطبية وأجهزة الأمن ومزودي الأجهزة التي تعمل بالطاقة البديلة بالاضافة الى أدوات الإغاثة والتطوير.) ويعتبر مؤتمر ومعرض ديهاد أكبر حدث متخصص في مجال الاغاثة والتطوير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا." 

ويعتبر مؤتمر ومعرض ديهاد اليوم الحدث الأكبر في المنطقة المتخصص في الاغاثة والذي يهتم بأكثر القطاعات حيوية وأسرعها نمواً في الوقت الحاضر. كما يعتبر مؤتمر ومعرض ديهاد ترجمة حقيقية لتوجهات دولة الامارات العربية المتحدة وقيادتها تجاه العمل الإنساني، وسيحضر الحدث هيئات ومنظمات عالمية بالاضافة الى  ممثلين الصناعات الأخرى مثل الملابس الواقية ومصنعي الأغذية والمنتجات الصيدلانية وأدوات التعقيم وأجهزة الطاقة البديلة والمنتجات بالاضافة الى مزودي البيوت المؤقتة خدمات تأمين المأوى والحلول الهندسية والبيئية وأخيراً التجار والمصنعين والموزعين. 

يتم تنظيم الحدث من قبل مؤسسة اندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض - عضو في اندكس القابضة وبدعم من العديد من منظمات الاغاثة الاقليمية والعالمية، منها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الانسانية للأعمال الخيرية، والأمم المتحدة وهيئة الهلال الأحمر الاماراتي ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومدينة الخدمات الإنسانية العالمة  بالاضافة الى دبي للعطاء.  

- انتهى -

© Press Release 2011

Trending on Zawya

In the last two days
Advertisement