مدنية المعرفة الاقتصادية تتكلف 7 مليار دولار ومن المتوقع الانتهاء منها فى 2020
14 مايو 2012- اكد مصدر موثوق بمدينة المعرفة الاقتصادية لزاوية، انه جارى الانتهاء من المرحلة الاولي من تطوير مشروع حي الفلل السكنية المغلق "دار الجوار" الذى تتول إنشاءه شركة المعرفة العقارية، والتي تضم 206 فيلا والتي تم إطلاقها في شهر يونيو الماضي، و سيتم استلام أول دفعاتها قبل نهاية يونيو من العام الحالي.
أشار المصدر أيضا إلي أنه سيتم الانتهاء من المراحل الثلاثة الأولى الخاصة بمشاريع البنية التحتية للمدينة ، في منتصف العام 2012، والتي تكلف 2.21 مليار ريال، وتستغرق أربعة مراحل، حيث تتضمن الربط مع شبكة الكهرباء والمياه والصرف الصحي، و تشكل 40 % من إجمالي مساحة المنطقة الشمالية بمدينة المعرفة الاقتصادية.
ثلاثة محاور
ووفقا لدراسة مدينة المعرفة أشارت إلي أن المرحلة الاولي تعتمد علي مشاريع الربط للبنية التحتية.وسوف تتم علي ثلاثة 3 محاور رئيسية :
أولاً: تنفيذ البنية التحتية كأولوية قصوى وذلك بتكملة مشاريع الربط بشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والبدء في تنفيذ الخدمات البلدية الداخلية للمنطقة الشمالية
ثانياً: جذب الاستثمارات في القطاعات المعرفية مع التركيز على التعليم وذلك من خلال المساهمة بأراضي مطورة ذات بنية تحتية متقدمة وذكية وإيجاد البيئة الاستثمارية المحفزة بالاستفادة من الأنظمة والحوافز المقدمة من هيئة المدن الاقتصادية
ثالثاً: تنفيذ مشاريع التطوير العقاري في المرحلة الأولى من خلال التطوير الذاتي لبعض المشاريع الحيوية أو الاستثمار المشترك أو من خلال فتح المجال للمطورين الآخرين والاستفادة من السيولة المتولدة والأرباح الرأسمالية.
مشروعات المرحلة الأولى :
ووفقا لتقرير لشركة مدينة المعرفة الاقتصادية، أشار إلي أن انطلاقة مدينة المعرفة جاءت متزامنةً ومتواكبةً مع مشروعات تطويرية عملاقة في المدنية المنورة، من أبرزها مشروع تطوير المنطقة المركزية، و التوسعة الجديدة لساحات الحرم سوف تزيد الطاقة الاستيعابية من 600 ألف إلى مليون مصل.
أشار التقرير إلي أن مشروع إنشاء محطة قطار الحرمين في طرف مدينة المعرفة، بطاقته الاستيعابية 6 ملايين مسافر ، يعتبر من أهم عوامل النجاح التي ستتزامن مع اكتمال تطوير المرحلة الأولى لمدينة المعرفة الاقتصادية لتستفيد مع حركة التطوير التي ستشهدها المدينة المنورة، كما أشار التقرير أيضا، إلى أهمية مشروع تطوير مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، حيث من المتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للمطار في المرحلة الأولى المنتهية بعام 2014 م إلى 8 ملايين مسافر وهو ما سيزيد الطلب على اسكان الزائرين والخدمات المساندة.


© Zawya 2012






