18 05 2012
أوضح الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية ان المملكة تنفذ اضخم توسعة لشبكة الخطوط الحديدية حيث تشهد ولادة مشروعين كبيرين في مجال الربط السككي هما مشروع قطار الحرمين الشريفين السريع الذي يربط مكة بالمدينة عبر مدينة جدة بخط حديدي بطول 450 كلم ومشروع قطار الشمال الجنوبي الذي يربط وسط المملكة بشمالها مرورا بمناجم الفوسفات والبوكسايت والتي تستهدف تطوير قطاع النقل بالسكك الحديدية.وقال الرئيس العام المهندس عبدالعزيز الحقيل إن هذا الاهتمام من لدن القيادة يعكس الحرص الكبير الذي توليه للارتقاء بمستوى الخدمات التي يحتاجها المواطن والمقيم خصوصا ما يرتبط بتوفير وسائل نقل متطورة وآمنة وبما يسهم في خدمة خطط التنمية الشاملة التي تعيشها المملكة في المجالات الصناعية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف الحقيل أنه من المعروف أن النقل بالسكك الحديدية من أهم دعائم التنمية في كثير من دول العالم ومن المعروف أن الاقتصاد السعودي هو أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط كما أنه من أكبر 25 اقتصادا في العالم, إلا أن حجم السكك الحديدية في المملكة لا يتناسب مع حجم اقتصادها ولا مع نموه الواعد والسريع.
ورغم حرص المؤسسة العامة للخطوط الحديدية على تقديم أفضل الخدمات ضمن الإطار العملي الموجود حاليا, إلا أن الدولة أدركت أهمية تطوير وتعزيز شبكة السكك الحديدية في البلاد لتتماشى مع النمو الذي شمل كل جوانب الحياة فيها, ولتكون رافدا يقدم دعما حقيقيا لمجالات النمو المختلفة في شتى أرجاء المملكة.
وفي هذا الإطار جاءت مجموعة من الخطوات التطويرية; بعضها على شكل مشروعات توسعية تشمل ربط غرب المملكة بشرقها, وربط شمالها بوسطها, وربط الحرمين الشريفين وما بينهما, وغير ذلك.
كما تشمل العمل على تخصيص المؤسسة العامة للخطوط الحديدية, وفتح الباب للاستثمار الوطني والأجنبي فيها بما يدعم دورها ويعزز نجاحها.
وأشار الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية أن ما يميز النقل بالسكك الحديدية ويجعله يتفوق على غيره من وسائل النقل الأخرى كخيار لنقل الركاب أو البضائع.
ومن هذه المزايا الأمان والسلامة إذ أن معدلات حوادث القطارات والوفيات أو الإصابات الناجمة عنها أقل بكثير من تلك المترتبة على حوادث السيارات مثلا السرعة فمعدل الوقت الذي يحتاجه القطار لنقل ركاب أو بضائع من محطة إلى أخرى بات منافسا جدا مع وسائل النقل الأخرى, ويجري تحسينه باستمرار عن طريق زيادة سرعة القطارات واختصار مساراتها وغير ذلك.
© Al-Seyassah 2012






