للإتصال بنا: 3635663 4 971+
» 21/03/10, 04:26 GMT
 
عالم الاقتصاد والأعمال في الشرق الأوسط  (صفحة تجريبية)
 
 
 
الصفحة الرئيسية
   البلد: المملكة العربية السعودية | الامارات | مصر    القطاع: خدمات مالية | العقار والانشاء | النفط والغاز | الطاقة | الاتصالات والتكنولوجيا

تحديث: الأموال التي تديرها صناديق الثروات السيادية قد تصل إلى 8 تريليون دولار بحلول 2015 – "إرنست آند يونغ"

Zawya Dow Jones Arabic Newswires
 
 

المصدر: زاويا داو جونز

دبي (زاويا داو جونز) – قد تزداد الأموال التي تديرها صناديق الثروات السيادية عالمياً إلى 8 تريليون دولار بحلول العام 2015 بتأثير من الزيادة المتينة في أسعار النفط وغيره من السلع الأساسية، حسبما جاء في تقرير صدر يوم الأربعاء.

وجاء في التقرير الصادر عن "إرنست آند يونغ": "على افتراض أن نمو الأصول سيتراوح بين 12 و15% على أساس سنوي، قد يرتفع إجمالي الأموال التي تديرها صناديق الثروات السيادية إلى 8 تريليون دولار بحلول عام 2015".

وعلى الرغم من تأثير الأشهر الاثني عشر الفائتة، من المتوقع أن تشهد صناديق الثروة السيادية فترة أخرى من النمو المستدام والمؤثر.

ويضيف التقرير: "رغم أن هذا الرقم هو أقلّ من الزيادة بواقع 10 تريليون المتوقعة لهذه الفترة قبل الركود العالمي، إلا أنه لا يزال يؤكد أن صناديق الثروات السيادية ستكون لاعباً نافذاً في أسواق رأس المال خلال السنوات المقبلة".

ويشير التقرير إلى أن الأموال التي تديرها صناديق الثروات السيادية قد انخفضت خلال الأشهر الاثني عشر الفائتة إلى ما بين 3 و3.5 تريليون دولار.

مع ذلك، لا تزال في مركز أقوى بكثير من صناديق الاستثمارات الخاصة وصناديق التحوط التي عانت بشكل غير متكافئ خلال الركود وتواجه أيضاً خطر أنظمة عالمية مستقبلية أكثر صرامة، وفقاً للتقرير. وعلى الرغم من أن الركود قد خفض اختلال التوازن عالمياً، فقد استمرت الصين والشرق الأوسط على وجه الخصوص في إدارة فوائض كبيرة وتكديس الاحتياطات.

ومن جهته، قال كريس بورتمان، المستشار الاقتصادي في "ايتم كلاب" التابع لشركة "إرنست آند يونغ": "تمثل الصناديق التي تعتمد على السلع الأساسية 65% من إجمالي الأموال التي تديرها صناديق الثروات السيادية في الوقت الذي تشكل فيه الصناديق في آسيا والشرق الأوسط 80% من إجمالي الأموال".

وأضاف أن ازدياد الفوائض في هاتين المنطقتين إضافة إلى غيرها من البلدان المنتجة للنفط، بما فيها روسيا على الرغم من مشاكلها الحالية، سوف تزيد الأموال المتوافرة لصناديق الثروات السيادية للاستثمار فيها.

هذا وتتوقع "إرنست آند يونغ" زيادة عدد صناديق الثروات السيادية إذ تسعى بلدان أخرى منتجة للنفط على غرار إيران والعراق، على الأرجح، إلى استثمار الأموال الفائضة خلال السنوات المقبلة.

بقلم ميرنا سليمان

(النهاية) وكالة داو جونز الإخبارية

DJ Codes: country:[R/CH, R/FE, R/FEO, R/IZ, R/ML, R/NME, R/NY, R/PRM, R/SN, R/SSA, R/US, R/USE] subject:[N/ZDJ, N/ACC, N/APIN, N/CNW, N/DJFX, N/DJPN, N/DJWI, N/EMT, N/FCTV, N/GENI, N/IEN, N/PEC, N/SWF, N/TSY, N/WAER] industry:[I/BNK, I/FIS, I/ICS, I/SVC] market:[M/FCL, M/IDU, M/NND] government:[G/IGV] product:[P/AEQ, P/DRT] company:[EYG.XX]


Copyright © 2008 Dow Jones & Company, Inc
 

 
 
 
 
 

Site is optimised for viewing at 1024 x 768 with Internet Explorer v6 and Firefox v1.5 and above
Copyright © 2010 ABQ Zawya Ltd. All rights reserved. Please read our Membership Agreement